من المسؤول عن تشويه سمعة بعض السعوديين في الخارج؟ وهل السلوكيات والتصرفات الفردية الخاطئة هي السبب الرئيسي؟ ام البيئة او المكان الذي يعيش فيه السعوديون خلال رحلة اصطيافهم او قضاء الاجازات او الاقامة للدراسة وغيرها من الاسباب بالرغم من كل تلك السلبيات إلا أنها تظل أحداثاً فردية لا علاقة لها بالحكم على سمعة السعوديين في الخارج بشكل عام.
فريق يرى ان بعض التصرفات غير المسؤولة التي تصدر عن بعض الشباب والمراهقين ولا سيما في مواسم الاجازة والاصطياف هي السبب الرئيسي, فيما يرى آخرون أن هناك دوافع وعوامل خارجية قد تؤدي بالسعودي الى ارتكاب الخطأ. وبين هذا وذاك يعتقد الكثيرون بل ويؤمنون بأن الخطأ وارد في أي مكان وان تصرفات فئة قليلة لا يمكن ان تنسحب على الجميع ويبقى تصحيح الخطأ وتصويبه واعادة النظر في السلوكيات خارج الوطن بشكل عام ضرورة مهمة للحفاظ على سمعة السعوديين في الخارج وبقاء الثوب الابيض ناصعاً دون تلويث او تشويه. في بعض الاحيان يغادر السعودي وطنه لقضاء اجازة الصيف في بلد آخر عربي او خليجي او حتى اوروبي او امريكي فيحدث مالا تحمد عقباه عندما يخالف تعليمات البلد المضيف او يرتكب جريمة تحت تأثير اللاوعي وغيرها من الامور التي قد تسيء له وللوطن وهو ما حدث لمواطن سعودي في البحرين كان يقود سيارته بسرعة جنونية تحت تأثير المسكر مما ادى الى اصطدام مركبته بسيارة اخر نتج عنها وفاة من كان فيها.
وفي الاردن قرر أحد المعلمين في رحلة سياحية الارتباط بفتاة صغيرة تؤنسه في رحلته وصدفة دله احد المقربين على عائلة فقيرة جدا في إحدى المدن الاردنية فذهب الى اهلها يعرض عليهم الزواج سرا من ابنتهم مقابل مبلغ الف دينار اردني ولكل من الوالدين الفي دينار بدل كسوة بشرط الذهاب الى احدى الدول المجاورة لعقد الزواج وذهبوا معا الى هناك واحتفلوا بزواج ابنتهم, وبعد مضي شهرين من العسل انتهت العطلة قرروا العودة الى الاردن وطلب منهم ان يسبقوه على ان يلحق بهم فوافقوا وسبقوه وعندما وصل الى الحدود اتصل باهل زوجته وابلغهم بان ابنتهم طالق وبقيت مع جميع الاوراق التي تثبت صحة زواجهم, وكم كانت صدمة الاهل كبيرة بذلك التصرف الا ان الصدمة الاكبر كانت من نصيب الفتاة التي اكتشفت انها حامل منه خاصة وان الاقارب والجيران لا يعلمون بزواجها.
وفي حادثة اخرى ايضا في الاردن اودت جرعة زائدة من الهيروين بحياة طالب لم يتجاوز من العمر 21 عاما جاء للدراسة ولكن ضعاف النفوس سيطروا عليه واستغلوه بحكم صغر سنه وعدم معرفته بالحياة وقادوه الى وكر المخدرات والتي انقلب منها هذا الطالب الى وحش مفترس.. فاصبحت المخدرات هاجس حياته ونسي دراسته واهله وانحرف مع رفقاء السوء الى الهاوية حتى كانت الجرعة الاخيرة الزائدة التي اودت بحياته, ومن البحرين والاردن الى مصر حيث تزوج احد السعوديين بدون موافقة الجهات الرسمية بالمملكة ونتج عن الزواج اولاد تركهم الاب يواجهون الصعاب لتتحمل بعد ذلك جمعية رعاية الاسر السعودية بالخارج متابعة اوضاعهم.
وبالرغم من مثل هذه التصرفات الفردية الشاذة التي قد تسيء الى سمعة السائح السعودي إلا ان الكثير منهم يحظون بالاحترام في البلدان التي يزورونها عطفا على سلوكياتهم فيها واحترامهم لقوانين تلك الدول، وهم يرفضون كل ما يسيء الى سمعتهم حيث يقول الشاب زياد: اتيت الى لبنان برفقة اصدقائي ونحن نعيش الحياة بشكل طبيعي مثل كل الناس، نخرج كل يوم مع بعضنا البعض، نذهب الى المقاهي في بيروت، ثم نعود الى المنزل وأحرص على ان أمثل بلدي خلال سفري الى الخارج، اتصرف بشكل عادي وبحسب عاداتنا وتقاليدنا، .. ويتابع الشاب السعودي: نعم هناك بعض الاحداث والسلوكيات من بعض المراهقين الذين يغامرون في تجربة أشياء جديدة مثل كل الشباب في عمرهم، وهذا لا يقتصر على الشباب السعوديين فقط بل على الشباب بشكل عام.
التأثر بعادات الدول
ومن زاوية أخرى ترى نهلة (33 عاما، متزوجة) ان بعض الشباب السعوديين أولادا أو بنات يتعلمون أساليب جديدة في الملبس أو الأكل أو الشرب من المواطنين في البلدان التي يسافرون اليها، فمثلا عند التوجه الى لبنان، تحب بعض الفتيات والصبايا ان يلبسن مثل اللبنانيات، وهن يتابعن الموضة في السعودية عبر شاشات التلفزة التي تظهر المذيعات والممثلات وما يرتدينه من آخر صيحات العصر.
وهكذا فبعض السعوديات يتبعن الحداثة ويتعلمن من الغير اشياء جديدة، فاذا تصرفن بشكل غير صحيح أو غير لائق يكون بسبب ما يرونه في البلدان الأخرى، وهذه التصرفات لا تنم عن مبادئهن بل بسبب تقليدهن للغير خلال سفرهن، لكنهن في الاجمال لا يستطعن الخروج عما اعتدن عليه من لبس محتشم في بلدهن.
الرقابة الاسرية
ويعتبر فهد..... سفر المراهقين الى الخارج من دون رقابة من الأسرة مسيء الى الشباب السعودي فضلا عن التصرفات غير اللائقة التي يرتكبها بعض الذين يتعاملون مع الناس بازدراء كأنهم يقولون اننا نستطيع شراءكم بفلوسنا كما نستطيع الحصول وفعل أي شيء نريده بأموالنا، ولكن يرفض فهد تعميم هذه الافعال على جميع السعوديين ففي كل مجتمع يوجد السيىء والجيد ولا يوجد احد معصوم من الخطأ.
ومقابل ذلك هناك الكثير من السعوديين يتقون الله ويفعلون الخير واذا كانت هناك فئة صغيرة ومعدومي المسؤولية فهذا لا ينحصر بالسعوديين مؤكدا انها لا تمثل الشعب السعودي ولا الاسلام في شيء.
وفي القاهرة أجمع عدد من المصريين على ان المواطن السعودي ملتزم إلى حد كبير ولا يميل الى مخالفة الانظمة والقوانين وإنما هناك بعض التصرفات الفردية من الذين يتسمون بالطيش أحيانا، فيرتكبون بعض المخالفات مثل ارتياد الاماكن المشبوهة أو الانفاق على الملذات ثم يضطرون الى الاقتراض من آخرين.
وعن نوعية المشاكل قالوا ان اغلبها مشاكل بسيطة سواء الخلاف على أجرة مسكن أو أجرة تاكسي ولا يسلم البعض من النصب أحيانا.
وأكد عدد من السائحين السعوديين في القاهرة انهم يلتزمون بدرجة كبيرة بالانظمة والقوانين وانهم يجدون ترحيبا من الجميع ويؤكدون على المثل المصري: "أمشي عدل يحتار عدوك فيك" مشيرين الى ان هناك قلة قليلة طائشة الا ان الغالبية من الطلاب والسائحين ملتزمون بالهدوء في التعامل يشجعهم على هذا تلاحم الشعب معهم في نسيج لا يفرق اطلاقا بين سعودي ومصري.
ويضيف السائحون السعوديون بالقاهرة ان هناك مشكلات بالفعل ولكن كلها تكاد تكون مادية أو مشاجرات فقط لأن السائح السعودي ملتزم تماما بتعليمات القانون المصري ولا يسبب أي مشاكل عادة.
ويقول عبدالرحمن الغامدي: مصر جميلة والمشكلات فيها بسيطة وممكن نجد لها حلا بسرعة حيث لا تتعدى كونها مشادة كلامية مع سائق تاكسي على الاجرة او مطعم يغالي في أسعار المأكولات، ولكن المشكلة التي رأيتها بنفسي وحزنت لها اننا رأينا بعض الشباب يسهرون ويتصرفون بطيش وينفقون كل اموالهم وعندما يطلب منهم دفع الطلبات الاضافية لا يجدون مالا مما يعرضهم لمشكلات مع الأمن والشرطة ويسيئون للوطن ولقد تكرر هذا المشهد للأسف في أكثر من مكان.
فريق يرى ان بعض التصرفات غير المسؤولة التي تصدر عن بعض الشباب والمراهقين ولا سيما في مواسم الاجازة والاصطياف هي السبب الرئيسي, فيما يرى آخرون أن هناك دوافع وعوامل خارجية قد تؤدي بالسعودي الى ارتكاب الخطأ. وبين هذا وذاك يعتقد الكثيرون بل ويؤمنون بأن الخطأ وارد في أي مكان وان تصرفات فئة قليلة لا يمكن ان تنسحب على الجميع ويبقى تصحيح الخطأ وتصويبه واعادة النظر في السلوكيات خارج الوطن بشكل عام ضرورة مهمة للحفاظ على سمعة السعوديين في الخارج وبقاء الثوب الابيض ناصعاً دون تلويث او تشويه. في بعض الاحيان يغادر السعودي وطنه لقضاء اجازة الصيف في بلد آخر عربي او خليجي او حتى اوروبي او امريكي فيحدث مالا تحمد عقباه عندما يخالف تعليمات البلد المضيف او يرتكب جريمة تحت تأثير اللاوعي وغيرها من الامور التي قد تسيء له وللوطن وهو ما حدث لمواطن سعودي في البحرين كان يقود سيارته بسرعة جنونية تحت تأثير المسكر مما ادى الى اصطدام مركبته بسيارة اخر نتج عنها وفاة من كان فيها.
وفي الاردن قرر أحد المعلمين في رحلة سياحية الارتباط بفتاة صغيرة تؤنسه في رحلته وصدفة دله احد المقربين على عائلة فقيرة جدا في إحدى المدن الاردنية فذهب الى اهلها يعرض عليهم الزواج سرا من ابنتهم مقابل مبلغ الف دينار اردني ولكل من الوالدين الفي دينار بدل كسوة بشرط الذهاب الى احدى الدول المجاورة لعقد الزواج وذهبوا معا الى هناك واحتفلوا بزواج ابنتهم, وبعد مضي شهرين من العسل انتهت العطلة قرروا العودة الى الاردن وطلب منهم ان يسبقوه على ان يلحق بهم فوافقوا وسبقوه وعندما وصل الى الحدود اتصل باهل زوجته وابلغهم بان ابنتهم طالق وبقيت مع جميع الاوراق التي تثبت صحة زواجهم, وكم كانت صدمة الاهل كبيرة بذلك التصرف الا ان الصدمة الاكبر كانت من نصيب الفتاة التي اكتشفت انها حامل منه خاصة وان الاقارب والجيران لا يعلمون بزواجها.
وفي حادثة اخرى ايضا في الاردن اودت جرعة زائدة من الهيروين بحياة طالب لم يتجاوز من العمر 21 عاما جاء للدراسة ولكن ضعاف النفوس سيطروا عليه واستغلوه بحكم صغر سنه وعدم معرفته بالحياة وقادوه الى وكر المخدرات والتي انقلب منها هذا الطالب الى وحش مفترس.. فاصبحت المخدرات هاجس حياته ونسي دراسته واهله وانحرف مع رفقاء السوء الى الهاوية حتى كانت الجرعة الاخيرة الزائدة التي اودت بحياته, ومن البحرين والاردن الى مصر حيث تزوج احد السعوديين بدون موافقة الجهات الرسمية بالمملكة ونتج عن الزواج اولاد تركهم الاب يواجهون الصعاب لتتحمل بعد ذلك جمعية رعاية الاسر السعودية بالخارج متابعة اوضاعهم.
وبالرغم من مثل هذه التصرفات الفردية الشاذة التي قد تسيء الى سمعة السائح السعودي إلا ان الكثير منهم يحظون بالاحترام في البلدان التي يزورونها عطفا على سلوكياتهم فيها واحترامهم لقوانين تلك الدول، وهم يرفضون كل ما يسيء الى سمعتهم حيث يقول الشاب زياد: اتيت الى لبنان برفقة اصدقائي ونحن نعيش الحياة بشكل طبيعي مثل كل الناس، نخرج كل يوم مع بعضنا البعض، نذهب الى المقاهي في بيروت، ثم نعود الى المنزل وأحرص على ان أمثل بلدي خلال سفري الى الخارج، اتصرف بشكل عادي وبحسب عاداتنا وتقاليدنا، .. ويتابع الشاب السعودي: نعم هناك بعض الاحداث والسلوكيات من بعض المراهقين الذين يغامرون في تجربة أشياء جديدة مثل كل الشباب في عمرهم، وهذا لا يقتصر على الشباب السعوديين فقط بل على الشباب بشكل عام.
التأثر بعادات الدول
ومن زاوية أخرى ترى نهلة (33 عاما، متزوجة) ان بعض الشباب السعوديين أولادا أو بنات يتعلمون أساليب جديدة في الملبس أو الأكل أو الشرب من المواطنين في البلدان التي يسافرون اليها، فمثلا عند التوجه الى لبنان، تحب بعض الفتيات والصبايا ان يلبسن مثل اللبنانيات، وهن يتابعن الموضة في السعودية عبر شاشات التلفزة التي تظهر المذيعات والممثلات وما يرتدينه من آخر صيحات العصر.
وهكذا فبعض السعوديات يتبعن الحداثة ويتعلمن من الغير اشياء جديدة، فاذا تصرفن بشكل غير صحيح أو غير لائق يكون بسبب ما يرونه في البلدان الأخرى، وهذه التصرفات لا تنم عن مبادئهن بل بسبب تقليدهن للغير خلال سفرهن، لكنهن في الاجمال لا يستطعن الخروج عما اعتدن عليه من لبس محتشم في بلدهن.
الرقابة الاسرية
ويعتبر فهد..... سفر المراهقين الى الخارج من دون رقابة من الأسرة مسيء الى الشباب السعودي فضلا عن التصرفات غير اللائقة التي يرتكبها بعض الذين يتعاملون مع الناس بازدراء كأنهم يقولون اننا نستطيع شراءكم بفلوسنا كما نستطيع الحصول وفعل أي شيء نريده بأموالنا، ولكن يرفض فهد تعميم هذه الافعال على جميع السعوديين ففي كل مجتمع يوجد السيىء والجيد ولا يوجد احد معصوم من الخطأ.
ومقابل ذلك هناك الكثير من السعوديين يتقون الله ويفعلون الخير واذا كانت هناك فئة صغيرة ومعدومي المسؤولية فهذا لا ينحصر بالسعوديين مؤكدا انها لا تمثل الشعب السعودي ولا الاسلام في شيء.
وفي القاهرة أجمع عدد من المصريين على ان المواطن السعودي ملتزم إلى حد كبير ولا يميل الى مخالفة الانظمة والقوانين وإنما هناك بعض التصرفات الفردية من الذين يتسمون بالطيش أحيانا، فيرتكبون بعض المخالفات مثل ارتياد الاماكن المشبوهة أو الانفاق على الملذات ثم يضطرون الى الاقتراض من آخرين.
وعن نوعية المشاكل قالوا ان اغلبها مشاكل بسيطة سواء الخلاف على أجرة مسكن أو أجرة تاكسي ولا يسلم البعض من النصب أحيانا.
وأكد عدد من السائحين السعوديين في القاهرة انهم يلتزمون بدرجة كبيرة بالانظمة والقوانين وانهم يجدون ترحيبا من الجميع ويؤكدون على المثل المصري: "أمشي عدل يحتار عدوك فيك" مشيرين الى ان هناك قلة قليلة طائشة الا ان الغالبية من الطلاب والسائحين ملتزمون بالهدوء في التعامل يشجعهم على هذا تلاحم الشعب معهم في نسيج لا يفرق اطلاقا بين سعودي ومصري.
ويضيف السائحون السعوديون بالقاهرة ان هناك مشكلات بالفعل ولكن كلها تكاد تكون مادية أو مشاجرات فقط لأن السائح السعودي ملتزم تماما بتعليمات القانون المصري ولا يسبب أي مشاكل عادة.
ويقول عبدالرحمن الغامدي: مصر جميلة والمشكلات فيها بسيطة وممكن نجد لها حلا بسرعة حيث لا تتعدى كونها مشادة كلامية مع سائق تاكسي على الاجرة او مطعم يغالي في أسعار المأكولات، ولكن المشكلة التي رأيتها بنفسي وحزنت لها اننا رأينا بعض الشباب يسهرون ويتصرفون بطيش وينفقون كل اموالهم وعندما يطلب منهم دفع الطلبات الاضافية لا يجدون مالا مما يعرضهم لمشكلات مع الأمن والشرطة ويسيئون للوطن ولقد تكرر هذا المشهد للأسف في أكثر من مكان.