رغم ان سوق العتيبية يعتبر من المجمعات التجارية الحيوية في العاصمة المقدسة لاقبال المتسوقين عليه طيلة العام الا ان نسبة السعودة فيه تكاد لا تذكر سوى بعض محلات للذهب وعدد من السيدات اجبرتهن قسوة الظروف وعفة النفس للخروج للبيع من خلال البسطات. البائع حسين العامري يقول طموح كل تاجر الاستئجار في سوق العتيبية للحركة التجارية الدؤوبة فيه فهو مكتظ بالمتسوقين طوال العام فما ان ينتهي موسم رمضان حتى يأتي موسم الحج وبعده يبدأ العام الدراسي فالعمل مستمر طوال العام لذلك ارتفعت ايجاراته بشكل جنوني حتى بلغت مئات الآلاف على الشارع الرئيسي فلو تبحث عن محل للتقبيل لن تجد نظراً لتشبث اصحاب المحلات بها. مشيراً الى ان عدد المحلات التجارية في العتيبية تجاوز خمسة آلاف محل تجاري مختلفة الانشطة بيد ان غالبيتها يمارس بيع الذهب والمجوهرات والملابس النسائية والخردوات والادوات المنزلية والمحل الواحد يبلغ دخله السنوي ما يقارب نصف مليون ريال.
تجولت في السوق ولفت نظري سيطرة العمالة الوافدة عليه وغياب السعودة سوى من بعض محلات بيع الذهب وبائعات مواطنات طاعنات في السن من اللاتي لا عائل لهن ويتجاوز عددهن اربعين بائعة يعملن في بيع السلع الخفيفة كالاعشاب او الملبوسات النسائية والاكسسوارات. المتسوق خالد بركي عزا الاقبال الكثيف على سوق العتيبية لاسعاره المناسبة مشيراً الى انه سوق لجميع الفئات مرتفعي ومحدودي الدخل كما انه يحفل باغلب ما تحتاجه الاسرة.
منصور الصاعدي تطرق الى بعض المظاهر السلبية في السوق كانتشار المراهقين الذين يعاكسون الفتيات.
وسبق ان ضربت فتاة شابا بحذائها فسال الدم منه وهرب من الموقع واخرى رمت شابا بحذائها فاخذه وتوارى عن الانظار.
ويذكر مصدر في هيئة حي العتيبية ان نسبة المعاكسة تتجاوز 95% في السوق ولذا بات مألوفا ان ترى كل يوم تقريباً عمليات جلد المعاكسين في الشارع وامام المارة.
تجولت في السوق ولفت نظري سيطرة العمالة الوافدة عليه وغياب السعودة سوى من بعض محلات بيع الذهب وبائعات مواطنات طاعنات في السن من اللاتي لا عائل لهن ويتجاوز عددهن اربعين بائعة يعملن في بيع السلع الخفيفة كالاعشاب او الملبوسات النسائية والاكسسوارات. المتسوق خالد بركي عزا الاقبال الكثيف على سوق العتيبية لاسعاره المناسبة مشيراً الى انه سوق لجميع الفئات مرتفعي ومحدودي الدخل كما انه يحفل باغلب ما تحتاجه الاسرة.
منصور الصاعدي تطرق الى بعض المظاهر السلبية في السوق كانتشار المراهقين الذين يعاكسون الفتيات.
وسبق ان ضربت فتاة شابا بحذائها فسال الدم منه وهرب من الموقع واخرى رمت شابا بحذائها فاخذه وتوارى عن الانظار.
ويذكر مصدر في هيئة حي العتيبية ان نسبة المعاكسة تتجاوز 95% في السوق ولذا بات مألوفا ان ترى كل يوم تقريباً عمليات جلد المعاكسين في الشارع وامام المارة.