روعة الأبيات الشعرية التالية لأحمد شوقي وغناء محمد عبدالوهاب الفنان يدعوني للكتابة عنها وأعني بذلك قصيدة جبل التوباد الجبل الشهير في الجزيرة العربية.
كم بنينا من حصاها أربعا
وانثنينا فمحونا الأربعا
وخططنا في نقى الرمل
فلم تحفظ الريح ولا الرمل وعى
لم تزل ليلى في عيني طفلة
لم تزد عن أمس إلا إصبعا
كلما جئتك رجَّعت الصبا
فأبت أيامه أن ترجعا
قد يهون العمر إلا ساعة
وتهون الأرض إلا موضعا
والساعة التي لا تهون هي ساعة العيش زمنا على سفحه مع رعي الغنم والرمل الذي لا يعي، والأرض التي لا تهون هي جبل التوباد نفسه، وكلها أماكن عزيزة لمناغاة الهوى وذكريات الصبا, والمقصود به هنا الجبل الشعري الروعة..
ومرة أخرى وإني وإن كنت الأخير زمانه لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل, لابد أن هذا القول هو صدى لتحليق شاعر في دنيا الشعر كان يود أن يجاري شعراء العصور القدامى في الترنم بأبيات من الشعر الدافئ العالي الإحساس والتصور ومخاطبة النفس الإنسانية ومجاراتها في جلب دفء الذائقة الشعرية, ولا يريد أن يهوي أو ينحدر إلى صناعة شعرية يستجدي بها عواطف الآخرين دون تذوق حرقة التعبير التي تأتي منساقة لدى من سبق أن احتلوا صدارة قول الشعر والبوح بأسراره وأضحت أشعارهم تبهر وتطرب المستمع إليها سماعاً أوشدواً
وإن كان من الصعب مجاراة الأوائل في نفسهم الشعري وعطائهم الطبيعي والفطري من واقع موهبتهم لمرامي الذائقة الشعرية التي هي مجرد إحساس طبيعي لديهم بعيداً عن التصنع الذي قد يفسد الهدف من قول الشعر المعبر عن القدرات الطبيعية عند الذين يبحرون باسترسال وبمنأى عن كل ما يعكر الهدف تعبيرا عن انتكاسات النفس الإنسانية أو انحرافها عن المعطيات الشعرية وما يصاحبها من وخز نفسي وتلهف لحلاوة التعبير الشعري الذي يأتي متجاوبا مع صدى العذاب النفسي أو التبرم من أية خسارة في قدراته مما قد يتطلب فحصه بالوسائل الحديثة أشبه بتلك الطبية لمعرفة أسباب انتكاساته في التعبير أو شل قدراته.
نتوقف اليوم عند جبل التوباد بحصاه ورمله وما بني منها من قصور على الرمل عندما كانت ليلى لا تزال طفلة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 194 مسافة ثم الرسالة
كم بنينا من حصاها أربعا
وانثنينا فمحونا الأربعا
وخططنا في نقى الرمل
فلم تحفظ الريح ولا الرمل وعى
لم تزل ليلى في عيني طفلة
لم تزد عن أمس إلا إصبعا
كلما جئتك رجَّعت الصبا
فأبت أيامه أن ترجعا
قد يهون العمر إلا ساعة
وتهون الأرض إلا موضعا
والساعة التي لا تهون هي ساعة العيش زمنا على سفحه مع رعي الغنم والرمل الذي لا يعي، والأرض التي لا تهون هي جبل التوباد نفسه، وكلها أماكن عزيزة لمناغاة الهوى وذكريات الصبا, والمقصود به هنا الجبل الشعري الروعة..
ومرة أخرى وإني وإن كنت الأخير زمانه لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل, لابد أن هذا القول هو صدى لتحليق شاعر في دنيا الشعر كان يود أن يجاري شعراء العصور القدامى في الترنم بأبيات من الشعر الدافئ العالي الإحساس والتصور ومخاطبة النفس الإنسانية ومجاراتها في جلب دفء الذائقة الشعرية, ولا يريد أن يهوي أو ينحدر إلى صناعة شعرية يستجدي بها عواطف الآخرين دون تذوق حرقة التعبير التي تأتي منساقة لدى من سبق أن احتلوا صدارة قول الشعر والبوح بأسراره وأضحت أشعارهم تبهر وتطرب المستمع إليها سماعاً أوشدواً
وإن كان من الصعب مجاراة الأوائل في نفسهم الشعري وعطائهم الطبيعي والفطري من واقع موهبتهم لمرامي الذائقة الشعرية التي هي مجرد إحساس طبيعي لديهم بعيداً عن التصنع الذي قد يفسد الهدف من قول الشعر المعبر عن القدرات الطبيعية عند الذين يبحرون باسترسال وبمنأى عن كل ما يعكر الهدف تعبيرا عن انتكاسات النفس الإنسانية أو انحرافها عن المعطيات الشعرية وما يصاحبها من وخز نفسي وتلهف لحلاوة التعبير الشعري الذي يأتي متجاوبا مع صدى العذاب النفسي أو التبرم من أية خسارة في قدراته مما قد يتطلب فحصه بالوسائل الحديثة أشبه بتلك الطبية لمعرفة أسباب انتكاساته في التعبير أو شل قدراته.
نتوقف اليوم عند جبل التوباد بحصاه ورمله وما بني منها من قصور على الرمل عندما كانت ليلى لا تزال طفلة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 194 مسافة ثم الرسالة