في اقصى شرق الدمام وعلى ضفاف الخليج العربي يقع حي الخليج "الكهرباء" سابقاً حيث العشوائية وما يتبعها من تجاوزات كان ذلك المكان يضج بحركة المواطنين الا انه بحلول الطفرة رحل كثير منهم الى المناطق الراقية وتركوا منازلهم للعمالة الوافدة التي اتخذتها منطلقاً للمخالفات. وبذلك اشتهر حي الخليج كبؤرة لترويج المخدرات والاسطوانات المدمجة التي تحمل بين حناياها مواد مخلة بالآداب بالاضافة إلى ازدياد عدد المنازل المضبوطة وقد تحولت إلى مقرات لتمرير المكالمات.
دخلنا الحي الذي سمي بالكهرباء قديماً لوجود مولد كان يزود الدمام فترة الثمانينات الميلادية بالتيار عندما كان يعرف شعبياً ايضاً بحي "الباطنية".
فوجدنا نسبة من المنازل المهجورة التي تحولت الى اوكار تثير الخوف والذعر لكل من يراها لأول وهلة وعلمنا من السكان والأهالي الذين لا زالوا يعيشون في الحي ان "الخليج" ينقسم لقسمين الأول يدعى "الطيران" باتجاه الغرب ويعتبر من الأجزاء الفسيحة نسبياً وأقل تضرراً من الجزء الآخر الذي ينحصر بين شارعي 22-23 حيث يعد بؤرة ينبعث منها الفساد.
وقفنا عند طبيعة الحياة الاجتماعية في ذلك المكان، فيقول احمد الفايز: بلغ بنا نحن المواطنين ان نحذر بعضنا البعض من الدخول ليلاً الى هذه المنطقة.. فرغم ان مساحتها صغيرة الا انها تعد بؤرة ومنطلقاً لمختلف التجاوزات وما أن سرنا وسط تلك الشوارع الضيقة حد الاختناق لدرجة اننا خشينا في بعض الاحيان ان تعجز مركبتنا عن السير فيها حتى ظهرت امام أعيننا منازل عشوائية متهالكة معظمها آيل للسقوط، وكانت العمالة الوافدة أكثر حضوراً داخل تلك الأزقة منهم نظامي وآخر مخالف لأنظمة العمل، وتبين لنا من مصادر أمنية ان المخالفين في الحي يمارسون اعمالاً مخالفة كبيع الأشرطة المدمجة المخلة بالآداب وممارسة الشعوذة والتزوير وتمرير المكالمات.
حمد الفايز أحد سكان حي الخليج مرافق عكاظ في جولتها داخل أزقة الحي الذي عرف ايضاً بالباطنية.. سألناه عن سبب التسمية فقال: بسبب كثرة الجرائم والمخالفات وترويج الممنوعات مشيراً الى ان كل تلك التجاوزات كانت تحدث في نطاق شارعي 22-23. وزاد من حجم المشكلة وانتشارها الشباب العاطل عن العمل مشيراً الى ان الآخرين دائماً ما تصدر منهم سلوكيات تستفز الأهالي من خلال تجمعاتهم.
سيطرة العزاب
واتفق معه عبداللطيف السلمي احد اصحاب مكاتب العقار بالحي مؤكداً ان نسبة العزاب في الحي بلغت 70% اضافة الى ان للعمالة أثراً فعلياً في احداث خلل في التركيبة الاجتماعية داخل الحي.. ايضاً يرى السلمي ان من الاسباب التي أدت لانتشار المخالفات في حي الخليج هي غياب الرقابة.
التواجد الأمني
وعن التواجد الأمني وتكثيف الرقابة على هذه الأحياء، أوضح لـ"عكاظ" المتحدث الأمني بالمنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني ان هناك منظومة خدمية امنية يشترك فيها العديد من الجهات بدءاً من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والبحث الجنائي ومكافحة المخدرات والجوازات وغيرها من الجهات حيث تقوم الجهات الامنية بتغطية امنية لرجال الهيئة عند مداهمة اوكار الدعارة وغيرها كما ان هناك مشاركات امنية مختلفة من جهات عديدة كالشرطة اضافة الى استخدام بعض الدوريات السرية الرسمية وغير الرسمية تجوب الأحياء وترصد وتتابع الخلل اضافة الى مشاركة الدوريات الامنية الرسمية والبحث الجنائي.
تكثيف الحملات
وعن مطالبة الأهالي بتكثيف الحملات الأمنية.. أكد أن هذا مطلب أساسي يقومون بعمله من خلال حملات امنية تمشيطية تتواجد داخل الاحياء في حالة مداهمة الاحياء التي توجد بها المخالفات.
مؤكداً انه تم ضبط الكثير من الحالات المختلفة والتجاوزات في عدد من الاحياء الشعبية في الدمام والخبر.
لجنة التنمية
وأشار رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بحي الخليج والأحياء المجاورة لها عبدالله بن علي القحطاني الى ان دور مراكز الاحياء ولجان التنمية في تحقيق ما يعترض تلك الاحياء من مشكلات اجتماعية واخلاقية تحقيق الترابط الاجتماعي بين سكان الحي والاحياء المجاورة والاسهام بقدر الامكان في علاج المشكلات الاجتماعية والظواهر السلبية التي قد تظهر في الحي اضافة الى العمل على رفع مستوى الوعي الاجتماعي العام بين سكان الحي وتنمية روح التفاعل الاجتماعي وتطوير بيئة الحي للمحافظة على المكتسبات والعناية بالشباب من الجنسين وتلمس احتياجاتهم بتوفير الامكانات والاجواء المناسبة لممارسة هواياتهم اضافة الى تقديم المشورة والمطالبات اللازمة الخاصة بالحي الى الجهات الاخرى والصحة والبلدية والتعليم.
البرامج المقترحة
وقال: إن من اهم البرامج المقترحة في الحي التي سيعملون عليها تدريب الشباب وتفعيل دور المسجد في الحي عن طريق اقامة لقاءات ومحاضرات والتنسيق مع الجهات والجمعيات الخيرية واقامة عدد من البرامج الشبابية الرياضية والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والأهلية لتوظيف شباب الحي.
واجراء دراسات لأهم المشاكل الموجودة في الحي وطرق حلها بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة واقامة عدد من البرامج النسائية.
دخلنا الحي الذي سمي بالكهرباء قديماً لوجود مولد كان يزود الدمام فترة الثمانينات الميلادية بالتيار عندما كان يعرف شعبياً ايضاً بحي "الباطنية".
فوجدنا نسبة من المنازل المهجورة التي تحولت الى اوكار تثير الخوف والذعر لكل من يراها لأول وهلة وعلمنا من السكان والأهالي الذين لا زالوا يعيشون في الحي ان "الخليج" ينقسم لقسمين الأول يدعى "الطيران" باتجاه الغرب ويعتبر من الأجزاء الفسيحة نسبياً وأقل تضرراً من الجزء الآخر الذي ينحصر بين شارعي 22-23 حيث يعد بؤرة ينبعث منها الفساد.
وقفنا عند طبيعة الحياة الاجتماعية في ذلك المكان، فيقول احمد الفايز: بلغ بنا نحن المواطنين ان نحذر بعضنا البعض من الدخول ليلاً الى هذه المنطقة.. فرغم ان مساحتها صغيرة الا انها تعد بؤرة ومنطلقاً لمختلف التجاوزات وما أن سرنا وسط تلك الشوارع الضيقة حد الاختناق لدرجة اننا خشينا في بعض الاحيان ان تعجز مركبتنا عن السير فيها حتى ظهرت امام أعيننا منازل عشوائية متهالكة معظمها آيل للسقوط، وكانت العمالة الوافدة أكثر حضوراً داخل تلك الأزقة منهم نظامي وآخر مخالف لأنظمة العمل، وتبين لنا من مصادر أمنية ان المخالفين في الحي يمارسون اعمالاً مخالفة كبيع الأشرطة المدمجة المخلة بالآداب وممارسة الشعوذة والتزوير وتمرير المكالمات.
حمد الفايز أحد سكان حي الخليج مرافق عكاظ في جولتها داخل أزقة الحي الذي عرف ايضاً بالباطنية.. سألناه عن سبب التسمية فقال: بسبب كثرة الجرائم والمخالفات وترويج الممنوعات مشيراً الى ان كل تلك التجاوزات كانت تحدث في نطاق شارعي 22-23. وزاد من حجم المشكلة وانتشارها الشباب العاطل عن العمل مشيراً الى ان الآخرين دائماً ما تصدر منهم سلوكيات تستفز الأهالي من خلال تجمعاتهم.
سيطرة العزاب
واتفق معه عبداللطيف السلمي احد اصحاب مكاتب العقار بالحي مؤكداً ان نسبة العزاب في الحي بلغت 70% اضافة الى ان للعمالة أثراً فعلياً في احداث خلل في التركيبة الاجتماعية داخل الحي.. ايضاً يرى السلمي ان من الاسباب التي أدت لانتشار المخالفات في حي الخليج هي غياب الرقابة.
التواجد الأمني
وعن التواجد الأمني وتكثيف الرقابة على هذه الأحياء، أوضح لـ"عكاظ" المتحدث الأمني بالمنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني ان هناك منظومة خدمية امنية يشترك فيها العديد من الجهات بدءاً من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والبحث الجنائي ومكافحة المخدرات والجوازات وغيرها من الجهات حيث تقوم الجهات الامنية بتغطية امنية لرجال الهيئة عند مداهمة اوكار الدعارة وغيرها كما ان هناك مشاركات امنية مختلفة من جهات عديدة كالشرطة اضافة الى استخدام بعض الدوريات السرية الرسمية وغير الرسمية تجوب الأحياء وترصد وتتابع الخلل اضافة الى مشاركة الدوريات الامنية الرسمية والبحث الجنائي.
تكثيف الحملات
وعن مطالبة الأهالي بتكثيف الحملات الأمنية.. أكد أن هذا مطلب أساسي يقومون بعمله من خلال حملات امنية تمشيطية تتواجد داخل الاحياء في حالة مداهمة الاحياء التي توجد بها المخالفات.
مؤكداً انه تم ضبط الكثير من الحالات المختلفة والتجاوزات في عدد من الاحياء الشعبية في الدمام والخبر.
لجنة التنمية
وأشار رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بحي الخليج والأحياء المجاورة لها عبدالله بن علي القحطاني الى ان دور مراكز الاحياء ولجان التنمية في تحقيق ما يعترض تلك الاحياء من مشكلات اجتماعية واخلاقية تحقيق الترابط الاجتماعي بين سكان الحي والاحياء المجاورة والاسهام بقدر الامكان في علاج المشكلات الاجتماعية والظواهر السلبية التي قد تظهر في الحي اضافة الى العمل على رفع مستوى الوعي الاجتماعي العام بين سكان الحي وتنمية روح التفاعل الاجتماعي وتطوير بيئة الحي للمحافظة على المكتسبات والعناية بالشباب من الجنسين وتلمس احتياجاتهم بتوفير الامكانات والاجواء المناسبة لممارسة هواياتهم اضافة الى تقديم المشورة والمطالبات اللازمة الخاصة بالحي الى الجهات الاخرى والصحة والبلدية والتعليم.
البرامج المقترحة
وقال: إن من اهم البرامج المقترحة في الحي التي سيعملون عليها تدريب الشباب وتفعيل دور المسجد في الحي عن طريق اقامة لقاءات ومحاضرات والتنسيق مع الجهات والجمعيات الخيرية واقامة عدد من البرامج الشبابية الرياضية والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والأهلية لتوظيف شباب الحي.
واجراء دراسات لأهم المشاكل الموجودة في الحي وطرق حلها بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة واقامة عدد من البرامج النسائية.