يبلغ عمر خان من العمر 18 سنة، وكان طالبا في مدرسة تيسورو الثانوية في مقاطعة أورانج كاونتي الأمريكية (وهي إحدى أفضل المدارس الأمريكية حسب تصنيف مجلة نيوزويك)، وكان يصبو للالتحاق بجامعة كاليفورنيا، ولكنه الآن في طريقه الى جامعة تضم حثالات المجتمع من مهربي المخدرات والقتلة واللصوص ورجال العصابات.. قدم عمر أوراقه للجامعة ولكنها لم تقبل به، فطلب من مدرسته تفاصيل نتيجة امتحان الشهادة الثانوية (ترانسكريبت) كي يرفع تظلما الى الجامعة، من منطلق أنه ناجح بجدارة، ويستحق القبول في الجامعة.. وأثناء قيام أحد مدرسي اللغة الانجليزية باستخراج الشهادة المطلوبة لاحظ ان عمر بيه نجح في ورقة الانجليزية بتقدير ممتاز، فصاح المدرس: ما يصير .. آي نو أومر.. أنا أعرف عمر.. شعبان عبد الرحيم يعرف إنجليزي أحسن منه، ولم يسبق له ان نجح في امتحان اللغة الانجليزية طوال مسيرته الأكاديمية حتى بتقدير "دون الوسط”.. ونبش المدرس في الكومبيوتر أكثر، واكتشف ان عمر –عيني باردة– نجح في ست مواد بتقدير ممتاز وفي أربع أخرى بتقدير جيد جدا .. رجع المدرس الى أوراق الامتحانات الأصلية حيث تم رصد الدرجات يدويا واكتشف ان عمر راسب بتقدير ممتاز في أكثر من نصف المواد المقررة في الامتحان.
يواجه عمر خان الآن 69 تهمة، من بينها الغش والتزوير وسرقة الهوية والسطو.. فقد ثبت أنه سرق كلمة المرور الخاصة بأحد المدرسين، واقتحم المدرسة ليلا وجلس على الكمبيوتر وعدل وبدل في نتائجه حتى صار مؤهلا لدخول جامعة هارفارد (ولم يكن يطمح في أكثر من جامعة كاليفورنيا)، ثم زود كمبيوتر المدرسة ببرنامج للتجسس يجعله قادرا على الوصول اليه وهو في بيته.. ثم اتضح ان عمر شخص حبوب وشهم ولهذا قام بتغيير نتائج 12 من أصدقائه، لأنه كان يريد لهم أن يزاملوه في الجامعة.
قد يبدو عمر هذا عبقريا لقدرته على الغش التكنولوجي، ولكنه في واقع الأمر مثل كثيرين من محترفي الغش في الامتحانات يعاني من غباء وبائي.. لو خصص أي طالب الوقت الذي يمضيه في إعداد البرشامات وخطط الغش في إعداد ملخصات للدروس يسهل استذكارها، لما احتاج للغش.. واتضح للمحققين ان عمر أفندي هذا نجح في سرقة أوراق الامتحانات والأجوبة النموذجية ولكنه قال لنفسه: لماذا الجلوس طويلا لحفظ الأجوبة الجاهزة طالما بإمكاني دخول الكمبيوتر في المدرسة ومنح نفسي ما أشتهيه من درجات.
في المحكمة حصل عمر على الدرجة الكاملة.. وسيتخرج في نحو عام 2046 مزودا بشهادة تؤكد أنه لا يصلح لأية وظيفة، بوصفه مجرما قضى في السجن 38 سنة.. كان يريد دخول جامعة كاليفورنيا من الشباك وها هو يدخل سجن كليفورنيا من الباب.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 151 مسافة ثم الرسالة
يواجه عمر خان الآن 69 تهمة، من بينها الغش والتزوير وسرقة الهوية والسطو.. فقد ثبت أنه سرق كلمة المرور الخاصة بأحد المدرسين، واقتحم المدرسة ليلا وجلس على الكمبيوتر وعدل وبدل في نتائجه حتى صار مؤهلا لدخول جامعة هارفارد (ولم يكن يطمح في أكثر من جامعة كاليفورنيا)، ثم زود كمبيوتر المدرسة ببرنامج للتجسس يجعله قادرا على الوصول اليه وهو في بيته.. ثم اتضح ان عمر شخص حبوب وشهم ولهذا قام بتغيير نتائج 12 من أصدقائه، لأنه كان يريد لهم أن يزاملوه في الجامعة.
قد يبدو عمر هذا عبقريا لقدرته على الغش التكنولوجي، ولكنه في واقع الأمر مثل كثيرين من محترفي الغش في الامتحانات يعاني من غباء وبائي.. لو خصص أي طالب الوقت الذي يمضيه في إعداد البرشامات وخطط الغش في إعداد ملخصات للدروس يسهل استذكارها، لما احتاج للغش.. واتضح للمحققين ان عمر أفندي هذا نجح في سرقة أوراق الامتحانات والأجوبة النموذجية ولكنه قال لنفسه: لماذا الجلوس طويلا لحفظ الأجوبة الجاهزة طالما بإمكاني دخول الكمبيوتر في المدرسة ومنح نفسي ما أشتهيه من درجات.
في المحكمة حصل عمر على الدرجة الكاملة.. وسيتخرج في نحو عام 2046 مزودا بشهادة تؤكد أنه لا يصلح لأية وظيفة، بوصفه مجرما قضى في السجن 38 سنة.. كان يريد دخول جامعة كاليفورنيا من الشباك وها هو يدخل سجن كليفورنيا من الباب.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 151 مسافة ثم الرسالة