يلمس الزائر معاناة قرية العشيرة (65 كلم جنوب المدينة المنورة) من الطريق المتهالك المؤدي اليها حيث انتشرت فيه التعرجات الخطرة ويخلو من وسائل السلامة كما ان القرية تعاني من العطش بسبب جفاف الآبار الارتوازية وغياب مركز للدفاع المدني وكثيرا ما تأتي النيران على اجزاء واسعة من القرية قبل ان تصل فرق الانقاذ من القرى المجاورة بالاضافة الى ان التعليم بها يتوقف عند المرحلة المتوسطة. اهالي القرية يناشدون الجهات المعنية ان تلتفت لعشيرة, وترفدها بكافة الخدمات التنموية.
احمد العلوي يقول القرية تعاني من شح في المياه الصالحة للشرب بسبب جفاف الآبار الارتوازية وآصبح الاهالي يدفعون اموالا طائلة للحصول على الصهريج الصغير وذوو الدخل المحدود يعيشون في معاناة ونتمنى ان تجد ازمة المياه صدى لدى المسؤولين في فرع الوزارة بنمطقة المدينة المنورة.
مركز للدفاع المدني
وتابع كما ان القرية بحاجة لمركز للدفاع المدني لتباشر الحرائق التي تندفع فيها باستمرار ومضى قائلا ولازلنا نتذكر الحريق الذي اندلع في احدى المزارع وكيف ان النيران اتت على اجزاء واسعة منه حتى وصلت فرق الدفاع المدني من قرية اليتمة لانها الاقرب لنا رغم انها تبعد عنا اكثر من 30 كلم.
وتحدث غزاي الحسيني عن معاناة الاهالي من الطريق المؤدي للقرية حيث تنتشر به التعرجات ويخلو من ادنى وسائل السلامة كافتقاره للانارة وعيون القطط وتحول بذلك الى ساحة للحوادث وطالب من الجهات المسؤولة التحرك لصيانته وانارته وان توضع لوحات ارشادية.
مدرسة ثانوية
وتطرق علي العوفي الى معاناتهم مع التعليم وافتقار القرية الى مدرسة للمرحلة الثانوية مشيرا الى ان اقرب ثانوية لهم تقع في آبار الماشي على بعد 35 كلم كما ان بعض الأباء يضطرون لمنع بناتهم من مواصلة التعليم.
ويطالب العوفي بافتتاح ثانوية للبنين واخرى للبنات تنهي معاناتهم. ويرى غازي الحربي ان القرية محرومة من المركز الصحي وقال عندما تقع الحالات الطارئة يضطرون لنقل المصابين الى المدينة المنورة قاطعين مسافة 65 كلم عبر سيارات خصاة غير مزودة بالوسائل الصحية.
وناشد الحربي بسرعة توفير مركز صحي للقرية مشيرا الى ان المبنى موجود وهو بحاجة الى الاعتماد فقط.