تزور الوفود الاعلامية المشاركة في اجتماع جدة للطاقة اليوم حقل خريص النفطي للوقوف على احد المشاريع التوسعية الضخمة التي تنفذها ارامكو السعودية لرفع الطاقة الانتاجية للمملكة من النفط. وقال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين عبدالله جمعة خلال زيارة تفقدية سابقة لموقع إنشاء مشروع توسعة معمل خريص العملاق لإنتاج الزيت الخام إن فريق العمل في الشركة قادر على إنجاز مشروع التوسعة، في الوقت المحدد أو قبله، حيث بلغ حجم ساعات العمل الفعلية التي أكملت في أعمال المشروع دون إصابات أو وفيات، حتى الآن 16 مليون ساعة عمل. وتتوقع أرامكو أن تستكمل التوسعة ويبدأ الإنتاج فعليا في نهاية 2009 إلا أن آمالها تذهب إلى الانتهاء منه قبل ذلك الموعد في منتصف 2009. ويأتي تنفيذ مشروع توسعة معمل خريص العملاق لإنتاج الزيت الخام، في إطار حرص أرامكو على تحقيق أهداف المملكة المتمثلة في المحافظة على استمرارية إنتاج الزيت الخام، والطاقة الإنتاجية القصوى من خلال إنتاج 1.2 مليون برميل من الزيت الخام العربي الخفيف يوميا من حقل خريص بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى حقلي أبو جفان ومزاليج. وسيتطلب المشروع توريد 4500 برميل يوميا من مياه البحر المعالجة، وتوسعة مرافق حقن المياه من أجل مساندة أعمال الإنتاج في حقلي خريص والغوار، لترتفع الطاقة الاستيعابية لشبكة خط الأنابيب شدقم ينبع -1 من 425 ألف برميل إلى 555 ألف برميل يوميا.
وتتم بذلك تلبية الطلب المتنامي على منتجات البترول في الساحل الغربي للمملكة، بالإضافة إلى إنشاء خطوط أنابيب لنقل الغاز والزيت الخام وسوائل الغاز الطبيعي من أجل نقل المواد التي تنتجها مرافق المعالجة المركزية في معمل خريص.
وسيعاين الزوار في زيارتهم التفقدية مرافق مهبط الطائرات الجديد، والمجمع السكني والصناعي، الذي سيستوعب 1200 موظف تقريبا، لدى اكتمال مشروع مرافق المعالجة المركزية في خريص.
تأتي الزيارة لمرفق تدريب موظفي المقاولين حيث يتلقى موظفون سعوديون هناك تدريبهم وفقا لتخصصاتهم أو وظائفهم. وقد بني هذا المركز بمقاييس حديثة تواكب القفزة التقنية في مرافق المركز والذي شارك في تشييده عدد من المقاولين في موقع الإنشاء بخريص. وسيقدم مهندسو الشركة أمام الزوار عرضا إلكترونيا حول سير أعمال المشروع، تضمن سردا لمجمل الأرقام والإحصاءات التي جرى تنفيذها. كما سيعرضون فيلما ثلاثي الأبعاد يصوّر الشكل العام لمرافق معالجة الزيت المركزية في خريص، ومرافق معالجة المياه في معمل القرية لتحلية مياه البحر، ومعامل ضخ المياه المتصلة بالمشروع.
من جهته قال النائب الأعلى للرئيس للتكرير والتسويق والأعمال الدولية، خالد جاسم البوعينين الذي تحدث عن النظرة المستقبلية للتعاون بين الشركات المهتمة بصناعة الطاقة ان صناعة البترول في العالم تواجه تحديات كبيرة تتضمن العديد من العقبات الفنية المعقدة التي يجب علينا جميعا مواجهتها والتغلب عليها. هذا بالاضافة الى العديد من التحديات الاخرى التي تتمحور حول الموارد البشرية الشحيحة أو الجوانب المالية أو المسائل السياسية.
التعاون الناجح بين الشركات
ولكن بصرف النظر عن هذه التحديات التي تواجهها الصناعة النفطية هذه الأيام، إلا أن الفرصة لا تزال متاحة للتعاون والتكاتف في هذا المجال بين جميع الأطراف المعنية للتغلب عليها. ومع ذلك، وكما أشار البوعينين، فإن نماذج التعاون التقليدية التي نشأنا ودرجنا عليها منذ زمن بعيد قد لا تكون فاعلة في الظروف الراهنة، بمعنى أن التعاون الناجح والفاعل بين الشركات العاملة في هذا المجال لا يعني مجرد التعاون بين شركة واخرى فحسب، بل يجب علينا كذلك خلق التجانس والتناغم بين جميع الثقافات والقيم التي تتميز بها كل شركة أو منظمة اضافة الى توحد جهود الشركات العالمية وقواها في سبيل مواجهة أكبر المسائل والتحديات التي تواجه صناعة البترول وأصعبها وأكثرها إلحاحا.
ونوه البوعينين باهتمام أرامكو السعودية الشديد بقوة الشراكة في مجال صناعة البترول، حيث يمثل التعاون والتكاتف جزءا لا يتجزأ من مسيرة التطور التي قطعتها الشركة عبر عشرات السنين. ولا غرو في ذلك، فهي محفورة في عقلية جميع موظفي الشركة وممزوجة بدمائهم. وكما قد يعلم الكثير منكم، فإن أرامكو السعودية تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والسبعين على انطلاقتها، وهي فرصة عظيمة للاحتفال بما أنجزته الشركة في ماضيها والتفكير مليا في مستقبلها. ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة انطلاقا من توقيع أهم اتفاقية في تاريخ الشركة على الاطلاق، وهي اتفاقية الامتياز بين المملكة وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا.
والتطور الهائل الذي شهدته صناعة البترول السعودية منذ عام 1933م دليل دامغ على الفوائد التي يمكن أن تتحقق نتيجة للتعاون الدائم والمستمر بين الشركات الرائدة في مجال صناعة البترول، واليوم وعلى الرغم من أن أرامكو السعودية أصبحت شركة مملوكة بالكامل لحكومة المملكة، إلا أنها لا تزال تعتمد على الشراكة القوية مع العديد من الشركات الرائدة في مجال صناعة البترول، في المشاريع المشتركة أو الشراكة في رأس المال في قطاع التكرير والتوزيع، أو قطاع التنقيب عن الغاز وإنتاجه، أو قطاع المواد البتروكيميائية، والشراكة في مجالات تطوير التقنية والهندسة وتوريد المواد ومقاولات الانشاء وتقديم الخدمات المتعلقة بآبار الزيت وكذلك موردي المعدات المهمة والحساسة لهذه الصناعة.
ويؤكد خالد البوعينين أن أرامكو السعودية ماضية في تنفيذ أعمالها وتطوير مشاريعها، حيث تعمل جنبا الى جنب مع العديد من الشركات التي تتحدر من داخل المملكة ومن جميع أنحاء العالم. وتتوزع هذه المشاريع بين جميع المراحل المتعلقة بصناعة البترول، التي سوف تمكننا من الوفاء بالتزاماتنا ومسؤولياتنا تجاه المملكة وشعبها، وكذلك تجاه اسواق الطاقة العالمية والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
ثم عدد النائب الأعلى للرئيس تلك المشاريع المشتركة، التي تضم حقل الخرسانية، الذي ينتج نصف مليون برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف، وتوسعة حقل الشيبة العملاق لإنتاج 250 ألف برميل اضافي في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف جدا. وإنتاج 100 ألف برميل اضافي في اليوم من الزيت العربي الممتاز من حقل النعيم.
والمشروعان العملاقان في كل من حقل خريص وحقل منيفة، حيث سينتج حقل خريص 1.2 مليون برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف بحلول منتصف العام القادم، فيما سيضيف حقل منيفة في المنطقة المغمورة 900 ألف برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الثقيل عند اكتماله في عام 2011م.
وسوف تمكننا جميع هذه الاضافات من زيادة الطاقة الانتاجية اليومية من الزيت الخام في أرامكو السعودية الى 12 مليون برميل بحلول نهاية العام القادم، مع التزام المملكة بالابقاء على طاقة انتاجية احتياطية تتراوح ما بين مليون ونصف الى مليوني برميل في اليوم.
كونسيرتيوم هيونداي -سنامبروجتي
وقد منحت أرامكو السعودية مؤخرا شركة سنامبروجتي وكونسرتيوم تقوده هيونداي للهندسة والبناء عقدين لمنشآت نفط وغاز في اطار خطة توسعة حقل خريص. وتعتزم المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم زيادة الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا من حقل خريص بحلول منتصف عام 2009. وقالت أرامكو في البيان إن العقد الذي فازت به سنامبروجتي الايطالية يغطي مرافق الدخول والخروج لاستقبال الخام مرتفع الكبريت من خلال خطوط تحميل من موقع الإنتاج وبناء أربعة خطوط لمعالجة الخام وضغط الغاز. وقالت إن عقد الغاز الذي حصلت عليه هيونداي للهندسة والبناء الكورية الجنوبية وفوستر ويلر انيرجي يتضمن بناء خطين لمعالجة الغاز ومنشآت لتخزين الخام وسوائل الغاز الطبيعي ومنشآت لشحن الإنتاج وبناء مشاعل.
وقال علي العجمي نائب الرئيس لشؤون إدارة المشاريع إن برنامج توسعة حقل خريص يمثل عنصرا هاما في اطار استراتيجية أرامكو السعودية لسد حاجات الطاقة في العالم.
وتتم بذلك تلبية الطلب المتنامي على منتجات البترول في الساحل الغربي للمملكة، بالإضافة إلى إنشاء خطوط أنابيب لنقل الغاز والزيت الخام وسوائل الغاز الطبيعي من أجل نقل المواد التي تنتجها مرافق المعالجة المركزية في معمل خريص.
وسيعاين الزوار في زيارتهم التفقدية مرافق مهبط الطائرات الجديد، والمجمع السكني والصناعي، الذي سيستوعب 1200 موظف تقريبا، لدى اكتمال مشروع مرافق المعالجة المركزية في خريص.
تأتي الزيارة لمرفق تدريب موظفي المقاولين حيث يتلقى موظفون سعوديون هناك تدريبهم وفقا لتخصصاتهم أو وظائفهم. وقد بني هذا المركز بمقاييس حديثة تواكب القفزة التقنية في مرافق المركز والذي شارك في تشييده عدد من المقاولين في موقع الإنشاء بخريص. وسيقدم مهندسو الشركة أمام الزوار عرضا إلكترونيا حول سير أعمال المشروع، تضمن سردا لمجمل الأرقام والإحصاءات التي جرى تنفيذها. كما سيعرضون فيلما ثلاثي الأبعاد يصوّر الشكل العام لمرافق معالجة الزيت المركزية في خريص، ومرافق معالجة المياه في معمل القرية لتحلية مياه البحر، ومعامل ضخ المياه المتصلة بالمشروع.
من جهته قال النائب الأعلى للرئيس للتكرير والتسويق والأعمال الدولية، خالد جاسم البوعينين الذي تحدث عن النظرة المستقبلية للتعاون بين الشركات المهتمة بصناعة الطاقة ان صناعة البترول في العالم تواجه تحديات كبيرة تتضمن العديد من العقبات الفنية المعقدة التي يجب علينا جميعا مواجهتها والتغلب عليها. هذا بالاضافة الى العديد من التحديات الاخرى التي تتمحور حول الموارد البشرية الشحيحة أو الجوانب المالية أو المسائل السياسية.
التعاون الناجح بين الشركات
ولكن بصرف النظر عن هذه التحديات التي تواجهها الصناعة النفطية هذه الأيام، إلا أن الفرصة لا تزال متاحة للتعاون والتكاتف في هذا المجال بين جميع الأطراف المعنية للتغلب عليها. ومع ذلك، وكما أشار البوعينين، فإن نماذج التعاون التقليدية التي نشأنا ودرجنا عليها منذ زمن بعيد قد لا تكون فاعلة في الظروف الراهنة، بمعنى أن التعاون الناجح والفاعل بين الشركات العاملة في هذا المجال لا يعني مجرد التعاون بين شركة واخرى فحسب، بل يجب علينا كذلك خلق التجانس والتناغم بين جميع الثقافات والقيم التي تتميز بها كل شركة أو منظمة اضافة الى توحد جهود الشركات العالمية وقواها في سبيل مواجهة أكبر المسائل والتحديات التي تواجه صناعة البترول وأصعبها وأكثرها إلحاحا.
ونوه البوعينين باهتمام أرامكو السعودية الشديد بقوة الشراكة في مجال صناعة البترول، حيث يمثل التعاون والتكاتف جزءا لا يتجزأ من مسيرة التطور التي قطعتها الشركة عبر عشرات السنين. ولا غرو في ذلك، فهي محفورة في عقلية جميع موظفي الشركة وممزوجة بدمائهم. وكما قد يعلم الكثير منكم، فإن أرامكو السعودية تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والسبعين على انطلاقتها، وهي فرصة عظيمة للاحتفال بما أنجزته الشركة في ماضيها والتفكير مليا في مستقبلها. ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة انطلاقا من توقيع أهم اتفاقية في تاريخ الشركة على الاطلاق، وهي اتفاقية الامتياز بين المملكة وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا.
والتطور الهائل الذي شهدته صناعة البترول السعودية منذ عام 1933م دليل دامغ على الفوائد التي يمكن أن تتحقق نتيجة للتعاون الدائم والمستمر بين الشركات الرائدة في مجال صناعة البترول، واليوم وعلى الرغم من أن أرامكو السعودية أصبحت شركة مملوكة بالكامل لحكومة المملكة، إلا أنها لا تزال تعتمد على الشراكة القوية مع العديد من الشركات الرائدة في مجال صناعة البترول، في المشاريع المشتركة أو الشراكة في رأس المال في قطاع التكرير والتوزيع، أو قطاع التنقيب عن الغاز وإنتاجه، أو قطاع المواد البتروكيميائية، والشراكة في مجالات تطوير التقنية والهندسة وتوريد المواد ومقاولات الانشاء وتقديم الخدمات المتعلقة بآبار الزيت وكذلك موردي المعدات المهمة والحساسة لهذه الصناعة.
ويؤكد خالد البوعينين أن أرامكو السعودية ماضية في تنفيذ أعمالها وتطوير مشاريعها، حيث تعمل جنبا الى جنب مع العديد من الشركات التي تتحدر من داخل المملكة ومن جميع أنحاء العالم. وتتوزع هذه المشاريع بين جميع المراحل المتعلقة بصناعة البترول، التي سوف تمكننا من الوفاء بالتزاماتنا ومسؤولياتنا تجاه المملكة وشعبها، وكذلك تجاه اسواق الطاقة العالمية والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
ثم عدد النائب الأعلى للرئيس تلك المشاريع المشتركة، التي تضم حقل الخرسانية، الذي ينتج نصف مليون برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف، وتوسعة حقل الشيبة العملاق لإنتاج 250 ألف برميل اضافي في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف جدا. وإنتاج 100 ألف برميل اضافي في اليوم من الزيت العربي الممتاز من حقل النعيم.
والمشروعان العملاقان في كل من حقل خريص وحقل منيفة، حيث سينتج حقل خريص 1.2 مليون برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الخفيف بحلول منتصف العام القادم، فيما سيضيف حقل منيفة في المنطقة المغمورة 900 ألف برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الثقيل عند اكتماله في عام 2011م.
وسوف تمكننا جميع هذه الاضافات من زيادة الطاقة الانتاجية اليومية من الزيت الخام في أرامكو السعودية الى 12 مليون برميل بحلول نهاية العام القادم، مع التزام المملكة بالابقاء على طاقة انتاجية احتياطية تتراوح ما بين مليون ونصف الى مليوني برميل في اليوم.
كونسيرتيوم هيونداي -سنامبروجتي
وقد منحت أرامكو السعودية مؤخرا شركة سنامبروجتي وكونسرتيوم تقوده هيونداي للهندسة والبناء عقدين لمنشآت نفط وغاز في اطار خطة توسعة حقل خريص. وتعتزم المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم زيادة الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا من حقل خريص بحلول منتصف عام 2009. وقالت أرامكو في البيان إن العقد الذي فازت به سنامبروجتي الايطالية يغطي مرافق الدخول والخروج لاستقبال الخام مرتفع الكبريت من خلال خطوط تحميل من موقع الإنتاج وبناء أربعة خطوط لمعالجة الخام وضغط الغاز. وقالت إن عقد الغاز الذي حصلت عليه هيونداي للهندسة والبناء الكورية الجنوبية وفوستر ويلر انيرجي يتضمن بناء خطين لمعالجة الغاز ومنشآت لتخزين الخام وسوائل الغاز الطبيعي ومنشآت لشحن الإنتاج وبناء مشاعل.
وقال علي العجمي نائب الرئيس لشؤون إدارة المشاريع إن برنامج توسعة حقل خريص يمثل عنصرا هاما في اطار استراتيجية أرامكو السعودية لسد حاجات الطاقة في العالم.