تبدأ اليوم الامتحانات النهائية للمرحلة الثانوية وتستمر لمدة اثني عشر يومًا، وتعتبر هذه الأيام والأيام التي قبلها بقليل موسمًا هامًا لتجار ومروجي المخدرات، حيث يزداد الطلب في هذه الفترة على حبوب الكبتاجون المخدرة وتعاطيها بين الطلبة.. بحجة أنها تمد الجسم بالطاقة وتنشط الذاكرة وترفع القدرة على الاستذكار.
الكثير من الطلبة وبالذات من هم في السنة الثالثة الثانوية يقعون تحت ضغط رهيب من قبل أولياء أمورهم الذين يحثونهم على حصد درجات تؤهلهم لدخول الجامعات والكليات وان مستقبلهم سترسمه تلك الدرجات، مما قد يدفع البعض للجوء إلى تلك الحبوب علها تخفف من حدة التوتر والضغط.. وهذا ما يروج له للأسف بعض الطلبة غير الأسوياء، وقد يكون لسعر هذه الأنواع من المخدرات التي في مقدور الطلبة الحصول عليها وسهولة تناولها فيما بينهم دور رئيس في الإقبال عليها. مكافحة المخدرات تهيب بالمعلمين وأولياء أمور الطلبة إلى تنبيه الطلبة من مغبة استخدام هذه الحبوب وخطورتها على صحتهم وتأثيرها المباشر في إتلاف خلايا المخ، وواقع الحال أن كثيرًا منهم لا يعرف أي معلومات عنها أو سمع بها.. مما قد يؤثر في وصول المعلومة بشكلها الصحيح إليهم أو قد يوصلونها بطريقة خاطئة.. بل أحيانًا تكون المعلومة محفزة للتجريب.
قد يكون وفق مقاييس يعرفها أهل الاختصاص أن تعاطي هذه النوع من الحبوب لم يصل إلى مستوى الظاهرة، ولكن يهمنا كل فرد من أفراد المجتمع، لذا نحن نهيب بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات إيجاد آلية تواصل مع الشباب من خلال تكثيف حملتها التوعوية والإعلامية في مثل هذه الأيام، والاستعانة بالمعارض التثقيفية المتنقلة حيث يتواجد الشباب في الملاعب الرياضية والأسواق وأماكن تجمعهم، وكذلك تثقيف أولياء أمورهم.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 195 مسافة ثم الرسالة
الكثير من الطلبة وبالذات من هم في السنة الثالثة الثانوية يقعون تحت ضغط رهيب من قبل أولياء أمورهم الذين يحثونهم على حصد درجات تؤهلهم لدخول الجامعات والكليات وان مستقبلهم سترسمه تلك الدرجات، مما قد يدفع البعض للجوء إلى تلك الحبوب علها تخفف من حدة التوتر والضغط.. وهذا ما يروج له للأسف بعض الطلبة غير الأسوياء، وقد يكون لسعر هذه الأنواع من المخدرات التي في مقدور الطلبة الحصول عليها وسهولة تناولها فيما بينهم دور رئيس في الإقبال عليها. مكافحة المخدرات تهيب بالمعلمين وأولياء أمور الطلبة إلى تنبيه الطلبة من مغبة استخدام هذه الحبوب وخطورتها على صحتهم وتأثيرها المباشر في إتلاف خلايا المخ، وواقع الحال أن كثيرًا منهم لا يعرف أي معلومات عنها أو سمع بها.. مما قد يؤثر في وصول المعلومة بشكلها الصحيح إليهم أو قد يوصلونها بطريقة خاطئة.. بل أحيانًا تكون المعلومة محفزة للتجريب.
قد يكون وفق مقاييس يعرفها أهل الاختصاص أن تعاطي هذه النوع من الحبوب لم يصل إلى مستوى الظاهرة، ولكن يهمنا كل فرد من أفراد المجتمع، لذا نحن نهيب بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات إيجاد آلية تواصل مع الشباب من خلال تكثيف حملتها التوعوية والإعلامية في مثل هذه الأيام، والاستعانة بالمعارض التثقيفية المتنقلة حيث يتواجد الشباب في الملاعب الرياضية والأسواق وأماكن تجمعهم، وكذلك تثقيف أولياء أمورهم.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 195 مسافة ثم الرسالة