على مدى عقدين من الزمن تبلور تياران ولا نقول -لوبيين- أحدهما مناصر للزراعة والآخر مناوئ لها ولكل أسبابه ومبرراته ومنطلقاته.. إلخ: المناصرون للزراعة لديهم أجندة طويلة من المبادئ المعلنة لا تغني ولا تسمن من جوع بالنسبة لهم، فهم يدفعون بأهمية الاعتماد على المنتج الوطني من الغذاء وصعوبة تفريق طبقة زراعية تكونت على مدى ثلاثة عقود.. وبهذه البساطة، وعدم إيجاد بدائل اقتصادية في مناطق وأقاليم الزراعة التقليدية.. إلخ.
أما المناوئون للزراعة فهم يدفعون بكلمة واحدة مكونة من (6) حروف فقط (هي المياه) في متن خطابهم المثير للجدل على اعتبار أن المياه مسألة استراتيجية لا يمكن مقايضتها بسلعة غذائية يمكن استبدالها من الخارج.
المسألة تعتمد في نهاية المطاف على الفلسفة.. والمرجعيات الوطنية أو الإقليمية أو الفئوية التي يستند عليها كل طرف في مواجهة الآخر، لكن الأكيد أن هذا القطاع ظل ميداناً ساخناً لصراعات مكشوفة أحياناً وخفية أحياناً أخرى بين أقطاب هذين التيارين وملحقاتهما في الأجهزة المختصة.
المناصرون للزراعة بدأوا يدفعون بورقتهم الأخيرة بعد أن أصبحوا يخسرون مواقعهم وهي أن المياه لم تكن سوى حجة لتقليص هذا القطاع وتحجيمه ويستدلون على ذلك بمثال حي وهو أن القمح مازال يُشترى من المزارع بثلث قيمته السوقية رغم كونه قد أُنتج وأخذ حقه من المياه المزعومة.
نفهم أن تقليص الإنتاج يهدف إلى ترشيد المياه لكن ما هي علاقة مثل هذه القيمة التي تفتقد إلى العدالة السوقية باستهلاك المياه؟ وهل ثمة علاقة طردية خفية بين القيمة الاسمية للقمح وكمية المياه التي يحتاجها.. ربّما!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة
أما المناوئون للزراعة فهم يدفعون بكلمة واحدة مكونة من (6) حروف فقط (هي المياه) في متن خطابهم المثير للجدل على اعتبار أن المياه مسألة استراتيجية لا يمكن مقايضتها بسلعة غذائية يمكن استبدالها من الخارج.
المسألة تعتمد في نهاية المطاف على الفلسفة.. والمرجعيات الوطنية أو الإقليمية أو الفئوية التي يستند عليها كل طرف في مواجهة الآخر، لكن الأكيد أن هذا القطاع ظل ميداناً ساخناً لصراعات مكشوفة أحياناً وخفية أحياناً أخرى بين أقطاب هذين التيارين وملحقاتهما في الأجهزة المختصة.
المناصرون للزراعة بدأوا يدفعون بورقتهم الأخيرة بعد أن أصبحوا يخسرون مواقعهم وهي أن المياه لم تكن سوى حجة لتقليص هذا القطاع وتحجيمه ويستدلون على ذلك بمثال حي وهو أن القمح مازال يُشترى من المزارع بثلث قيمته السوقية رغم كونه قد أُنتج وأخذ حقه من المياه المزعومة.
نفهم أن تقليص الإنتاج يهدف إلى ترشيد المياه لكن ما هي علاقة مثل هذه القيمة التي تفتقد إلى العدالة السوقية باستهلاك المياه؟ وهل ثمة علاقة طردية خفية بين القيمة الاسمية للقمح وكمية المياه التي يحتاجها.. ربّما!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة