رغم ان قرية وادي شفان تعتبر معلماً سياحيا هاما ويقطنها عدد كبير من قبائل شهران الا انها تعاني من نقص حاد في الخدمات كغياب مدرسة ثانوية للبنين ومتوسطة للبنات ومركز صحي.يقول محمد بن خميس يتوقف تعليم ابناء القرية عند المرحلة المتوسطة نظراً لعدم وجود مدرسة للثانوية في وادي بن هشبل الذي يبعد 15 كلم عبر طريق صحراوي.
والابتدائية للبنات
واضاف لم تقتصر معاناة التعليم عند البنين فحتى الفتيات اصبن بالاحباط لان تعليمهن يتوقف عند الابتدائية وبعدها يقبعن في المنازل لعدم توفر متوسطة في القرية وغياب وسائل النقل ونطالب بفتح ثانوية للبنين ومتوسطة للبنات ليلحق طلابنا وطالباتنا بالركب ونحن نعلم ان الحكومة اعزها الله حريصة على مصلحة ابنائها.
الخدمات الصحية
سعيد ظافر وفالح بن سعيد وسعد بن مبارك اتفقوا على ان اهالي قرية شفان محرومون من ابسط الخدمات الصحية وهو المركز الصحي حيث ان اقرب مركز صحي يراجعه الأهالي يوجد في وادي بن هشبل ونعيش ذروة الازدحام. وكثيرا ما تتضاعف معاناة المرضى اثناء سيرهم الى المركز عبر الطريق الوعر. وتحدث سعد محمد الشهراني عن السياحة في شفان وقال يوجد في منطقتنا الجبل المعروف "بمنطقة شفان" وهو جبل السلق المعروف حيث يقوم ابطال رياضة المتسلق بممارسة هوايتهم عليه وهو يعتبر من ابرز الاثار في القرية. وطالب الشهراني بالاهتمام به وسفلتت الطريق المؤدي اليه, وانارته وزراعة ما حوله ليعكس صورة جيدة عن القرية.
ولا تزال قرية شفان معزولة عن محيطها لعدم تمتعها بوسائل الاتصالات كالهاتف الثابت مما يجعل الاهالي يقطعون عشرات الكيلو مترات للحصول عليه.