قرية دثير التابعة لمنطقة المدينة المنورة والواقعة على بعد نحو 85 كلم إلى جهة الشرق من طريق المدينة الرياض تعاني معاناة كبيرة من نقص الخدمات كنقص المياه وخدمة الاتصالات والخدمات البلدية المختلفة. طالب أهالي القرية بتوفير سائر الخدمات في قريتهم التي لا تبعد كثيرا من المدينة المنورة.. يقول عبيدالله غالي الحسيني ان القرية لا تبعد عن محافظة الحناكية كثيرا وعلى الرغم من ذلك فإننا لا نسمع رنات الهاتف المحمول ولا الهاتف الثابت نسبة لضعف تغطية الشبكة مطالباً بزيادة ابراج الهاتف الجوال حتى يتسنى لهم الاستفادة من هذه الخدمة الهامة وأضاف: الكثير من سكان القرية يضطرون إلى الصعود إلى المرتفعات لالتقاط اشارات الجوال مشيرا في ذات الوقت ان الاهالي طالبوا كثيرا بتوفير خدمة الهاتف الثابت عن طريق الاسقاط الا انهم فشلوا في ادخالها قريتهم.
خطورة الطريق
وأشار عبدالعزيز نويفع الحربي الى خطورة الطريق المؤدي إلى القرية بسبب عدم توفر وسائل السلامة به والمتمثلة في عدم توفير العلامات التحذيرية به رغم كثرة المنعطفات في هذا الطريق الحيوي والهام الذي يسلكه سكان محافظة الحناكية والصويدرة اضافة الى عيون القطط وغيرها من العلامات الأخرى وأضاف: الطريق يكون أكثر خطورة في الليل حيث تعبره إلى الجانبين اعداد كبيرة من الأبل التي تهدد سالكي الطريق بالمخاطر المختلفة.
من جانبه أكد مطر الحربي على أهمية توفير المدارس الثانوية في القرية إذ ان تعليم البنين والبنات ينتهي عند المرحلة المتوسطة بـ "دثير"، وأضاف: الأهالي يضطرون إلى نقل ابنائهم إلى المدينة المنورة وإلى محافظة الحناكية ومركز الصويدرة لإكمال تعليمهم الثانوي، ويشاركه سليمان السحيمي الرأي في ضرورة إنشاء مدرستين ثانويتين في القرية لخدمة ابناء القرية، ولفت إلى عدم توفر المياه في القرية مشيرا الى ان السكان يضطرون الى شراء المياه على حسابهم الخاص رغم ان سعر الوايت وصل "250" ريالا وهو سعر كبير ومبالغ فيه.
خطورة الطريق
وأشار عبدالعزيز نويفع الحربي الى خطورة الطريق المؤدي إلى القرية بسبب عدم توفر وسائل السلامة به والمتمثلة في عدم توفير العلامات التحذيرية به رغم كثرة المنعطفات في هذا الطريق الحيوي والهام الذي يسلكه سكان محافظة الحناكية والصويدرة اضافة الى عيون القطط وغيرها من العلامات الأخرى وأضاف: الطريق يكون أكثر خطورة في الليل حيث تعبره إلى الجانبين اعداد كبيرة من الأبل التي تهدد سالكي الطريق بالمخاطر المختلفة.
من جانبه أكد مطر الحربي على أهمية توفير المدارس الثانوية في القرية إذ ان تعليم البنين والبنات ينتهي عند المرحلة المتوسطة بـ "دثير"، وأضاف: الأهالي يضطرون إلى نقل ابنائهم إلى المدينة المنورة وإلى محافظة الحناكية ومركز الصويدرة لإكمال تعليمهم الثانوي، ويشاركه سليمان السحيمي الرأي في ضرورة إنشاء مدرستين ثانويتين في القرية لخدمة ابناء القرية، ولفت إلى عدم توفر المياه في القرية مشيرا الى ان السكان يضطرون الى شراء المياه على حسابهم الخاص رغم ان سعر الوايت وصل "250" ريالا وهو سعر كبير ومبالغ فيه.