* الدكتور/ محمود محمد سفر: رجل علم فاضل... عقل مفكر، وأديب باحث، وجامع خصائص من جمال النفس وحفاوة العقل بالمعرفة.. وأحسبني واكبت (تجربته) الثمينة منذ اختير رئيساً لجامعة «الخليج العربي»، فكان هو الذي أرسى قواعدها، ووقف مشرفاً على تأسيسها، ووضع الأنظمة والترتيبات لانطلاقتها الأولى من دولة البحرين الشقيقة، فكان غرسه في حقل هذا الصرح العلمي الهام يتشكل من قيمة عظيمة أشار إليها الدكتور/ محمود سفر بضرورة إيجابية «التعاون» الحقيقي الذي ينبثق من تراث عظيم ازدهرت به العلوم والآداب والفنون، وكان ميراث هذه الأرض: إشعاعاً نورانياً باهراً من قبس خاتم الأنبياء والرسل/ صلى الله عليه وآله وسلم.. ومن مواكبتي لتجربة هذا الرجل التربوي العالم وهو يضع البرنامج التخصصي لجامعة الخليج العربي... كان لابد أن تبهرني تلك الأفكار التي لخصها لي يومها في هذه الأهداف:
* التركيز على علوم البيئة المحلية، ثورة الكمبيوتر أو الحاسوب كما عربوه، الاستنبات التكنولوجي في بيئة المنطقة، التخصصات الجديدة، الاهتمام بعلوم الصحراء والأراضي القاحلة وعلوم الشواطئ والبحار، الاهتمام بالدراسات التربوية الخاصة بالمنطقة، مثل: فن تعليم النوابغ، وتعليم المعوقين، وطب المجتمع.. وهكذا قامت مرتكزات فكر هذا الرجل العالم/ محمود محمد سفر على (العلم)، الذي يقول عنه: إنه هو الذي يمنح التخطيط السليم لغد كل أمة يكون هاجسها دائماً: تنظيم حياتها، وتطوير طاقاتها البشرية حتى يبلغ الإنسان معنى وتوجيه وأبعاد الآية الكريمة: «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى».
إن «محمود محمد سفر»، قبل أن يكون وزيراً شملته ثقة ولي الأمر باختياره لموقع «وزارة الحج» في وزارة سابقة... كان عقلاً تربوياً، وكان مهتماً بهاجس التنمية في وطنه.
* * *
* وليس مهماً أن أحب شخص/ محمود سفر، بل الأهم: أن يحب الوطن كل مسؤول أنيطت به مسؤولية وأخلص لها.. ونحسب أن (الاحترام): مطلب ترتبط المحبة به... ود.سفر: استقطب احترام أهل وطنه الذين احترموا فكره وطرحه، وإسهاماته في مجال المعرفة والكلمة، والذين انشغلوا بحواراته دائماً عن مصلحة الوطن وقيمة الإنسان فيه.
* * *
* آخر الكلام:
* (ما أشقى الأوطان
التي لا تحرسها كلمات الحكماء)!!

A_Aljifri@Hotmail.Com


للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 156 مسافة ثم الرسالة