يشرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عصر اليوم في الرياض الحفل الذي تقيمه الشؤون الصحية بالحرس الوطني بمناسبة وضع حجر الأساس لجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ومركزالملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، ومستشفى الأطفال التخصصي التعليمي والمراكز الطبية التخصصية الأخرى. كما يرعى يحفظه الله تخريج دفعة من طلاب وطالبات الدراسات العليا في الطب والتمريض والعلوم التطبيقية والمعلوماتية الصحية وبكالوريوس الطب والتمريض. وتعتبر الجامعة مشروعا أكاديميا رائدا وفريدا فهي الأولى في مجالها على مستوى الشرق الأوسط والثالثة على مستوى العالم، حيث تطبق أفضل طرق التعليم والتدريس، وتتبع نظامًا "دقيقًا” يؤسس لبرامج متميزة للطلبة والطالبات متوافقة مع حاجة سوق العمل بالمملكة.
وأوضح الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بهذه المناسبة أن التوجيهات من خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بأن تقوم الشؤون الصحية بالحرس الوطني بتطوير فكرة التعليم الطبي بغرض سد حاجة هذه المراكز وتوطين الوظائف الصحية، وفتح مجالات جديدة لأبناء هذه البلاد للحصول على قدر عال من التعليم يؤهلهم لخدمة بلادهم، وبعد إنشاء كلية التمريض الأولى في الرياض جاءت توجيهاته ـ يحفظه لله ـ بدراسة إنشاء جامعة متخصصة تضم عدداً من التخصصات وتمتد في فروعها إلى مناطق مختلفة من المملكة، وهي الجامعة التي أعلن عن قيامها في شهر صفر من العام 1426هـ تحت مسمى "جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية”.
وتركز الجامعة على التأهيل الكمي والكيفي في معالجة نقص الكفاءات الصحية الوطنية، كما تطور نموذجا بحثيا علميا حديثا وطموحا لرفع مستوى الخدمات الصحية، وتساهم في برامج التعليم المستمر للعاملين في المجال الصحي لرفع كفاءتهم المهنية.
وتستفيد الجامعة من الإمكانات التعليمية الصحية المتاحة في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، إضافة لتعاونها مع العديد من أشهر وأفضل المؤسسات الأكاديمية العالمية لتعزيز وتطوير التعليم الصحي، وتستعد لإنشاء برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا متميزة مع دعم وتطوير مشاريع البحوث العلمية للدارسين.
بناء قاعدة بحثية
ولأهمية التطورات البحثية، ركزت الجامعة على بناء قاعدة بحثية راسخة في مجال العلوم الصحية مؤهلة للمنافسة العالمية من خلال مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية، مما يدعم اكتساب الاعتراف الوطني والسمعة العالمية فيما يتعلق بالبرامج التعليمية المختلفة ومخرجاتها المتميزة.
ولتنمية المشاركة الفاعلة تعمل الجامعة على تشجيع وخلق وتيسير فرص المشاركة في أنشطة المجتمع المتنوعة بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص بما يتوافق مع أهدافها وأهدف المنظومة الصحية بالحرس الوطني.
وتحرص على تأهيل أعضاء هيئة التدريس من ذوي الكفاءات العالية للمستقبل، والتأكيد على تطوير وتعزيز مهاراتهم وذلك على ضوء المستجدات التي تشهدها طرق التدريس الحديثة.
ولذلك جاء وضع حجر أساس إنشاء مدينة جامعية ذات بيئة تعليمية محفزة ومعينة ومرنة تفوق الطموحات وقابلة للتوسع والتطوير، وتُعمّق الإحساس بالانتماء لمجتمع واحد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وموظفين، وستشمل كليات: التمريض، الطب، طب الأسنان، الصيدلة، الصحة العامة والمعلوماتية الصحية، العلوم الطبية التطبيقية، العلوم الأساسية والمهن الصحية، إضافة لعمادة الدراسات العليا، عمادة القبول والتسجيل، عمادة شؤون الطلاب، عمادة شؤون المكتبات.
كما ستضم المدينة الجامعية مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، والمتحف الطبي التراثي ومركز المؤتمرات ومركز تنمية المهارات السريرية ومبنى المطابع والنشر العلمي والمدينة السكنية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والمراكز الترفيهية والمنشآت الرياضية ومراكز الخدمات المساندة ومسجد الجامعة، بالإضافة إلى حي أكاديمي للبنات لكليات الطب والتمريض والتخصصات الصحية الأخرى.
تصاميم عالمية
وتنفيذا” للتوجيه السامي الكريم في شهر يوليو 2007 م بدعوة اكبر شركات المقاولات المحلية العالمية وإعطائها فرصة التنافس على انشاء مقر جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية.
وفي 24 يوليو 2007م اجتمع مدير الجامعة بمكتبه وبحضور مسؤولين فيها بهذه الشركات وتم تقديم وشرح كامل لمتطلبات الجامعة ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية لهم.
وبعد دراسة مستفيضة بدأت هذه الشركات بتقديم تصوراتها التصميمية الاولية مستندة بذلك على ابرز بيوت الخبرة والمكاتب الهندسية العالمية المتخصصة لتصميم مثل تلك المشاريع الجبارة.
وفي تـاريخ3/11/1428هــ الموافـق
13/11/2007م وجه المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية هذه الشركات بتقديم عروضها المالية المفصلة لتنفيذ مشاريع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية في كل من الرياض, جدة والاحساء.
وقد تم فتح المظاريف برئاسة الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية وبحضور كبار مسؤولي الحرس الوطني والشؤون الصحية وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية والشركات المتقدمة وذلك بتاريخ 14 ذي القعدة 1428هـ.
وجاء التوجيه السامي الكريم للإدارة العليا بالجامعة بالقيام بالتفاوض مع الشركات المتقدمة وذلك لخفض التكلفة والحصول على سعر تنافسي متميز.
مشاريع صحية تخصصية
وقد عقدت الادارة العليا بالجامعة عدة جلسات واجتماعات مع الشركات توصلت بعدها الى إضافة مجموعة من المشاريع الصحية في كل من مدينة الرياض وجدة وكذلك المدينة المنوّرة ابرزها:
* مركز زراعة الأعضاء، مركز علاج السرطان، مركز التأهيل الطبي، مركز أمراض السكري، مبنى كلية الطب للبنات، المختبر المركزي,مستشفى الصحة النفسية, مبنى مركز الحاسب الالي والمعلومات,مكتبة طبية,مكاتب ادارية, مواقف سيارات متعددة الادوار للمراجعين ومواقف سيارات متعددة الادوار للموظفين في مدينة الرياض.
* ومركز القلب، مبنى العيادات الخارجية في مدينة جدة.
* ومستشفى المدينة المنورة والمجمع السكني التابع له بالمدينة المنورة.
ويبلغ إجمالي مساحات هذه المشاريع التخصصية الصحية في كل من الرياض وجدة حوالي 267.000م2 شاملة الاثاث والتجهيز الطبي وغير الطبي, بالاضافة الى مستشفى المدينة المنورة وبسعة 319 سريرا مع مباني الملحقات والسكن وبمساحة اجمالية تقارب 81.500م2 . وقد تمت إضافة هذه المشاريع التخصصية الصحية ما أدى الى خفض كلفة المتر المربع دون زيادة في المبلغ المخصص لهذا المشروع وان تنفذ بنفس المواصفات العالمية المعتمدة للجامعة.
وتقضي التوجيهات السامية بإنشاء جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية وكذلك مركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية ليكون صرحاً تعليمياً طبياً متخصصاً فريداً من نوعه على المستوى المحلي والعالمي مستنداً بذلك على المواصفات القياسية العالمية وعلى البحث العلمي المتميز والتدريب المهني الطبي بالإستخدام الكامل لوسائط التقنية وبما يتماشى مع العادات والتقاليد لمملكتنا الحبيبة وذلك لبناء جيل وطني متميز من الكوادر البشرية المؤهلة لتغطية الإحتياج المحلي.
وستساهم الجامعة ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية - بمشيئة الله - في توسيع نطاق برامج الأبحاث والدراسات الطبية والصحية من خلال ما تتيحه من فرص التعليم الطبي لطلابها والمتوقع تخرجهم على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى برامج التعليم المستمر لكل العاملين في القطاع الصحي.
يذكر أن مخرجات الجامعة الجديدة وخلال 12 سنة قادمة تسد فراغ 140 ألف طبيب وممرض من الجنسين.
وأوضح الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بهذه المناسبة أن التوجيهات من خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بأن تقوم الشؤون الصحية بالحرس الوطني بتطوير فكرة التعليم الطبي بغرض سد حاجة هذه المراكز وتوطين الوظائف الصحية، وفتح مجالات جديدة لأبناء هذه البلاد للحصول على قدر عال من التعليم يؤهلهم لخدمة بلادهم، وبعد إنشاء كلية التمريض الأولى في الرياض جاءت توجيهاته ـ يحفظه لله ـ بدراسة إنشاء جامعة متخصصة تضم عدداً من التخصصات وتمتد في فروعها إلى مناطق مختلفة من المملكة، وهي الجامعة التي أعلن عن قيامها في شهر صفر من العام 1426هـ تحت مسمى "جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية”.
وتركز الجامعة على التأهيل الكمي والكيفي في معالجة نقص الكفاءات الصحية الوطنية، كما تطور نموذجا بحثيا علميا حديثا وطموحا لرفع مستوى الخدمات الصحية، وتساهم في برامج التعليم المستمر للعاملين في المجال الصحي لرفع كفاءتهم المهنية.
وتستفيد الجامعة من الإمكانات التعليمية الصحية المتاحة في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، إضافة لتعاونها مع العديد من أشهر وأفضل المؤسسات الأكاديمية العالمية لتعزيز وتطوير التعليم الصحي، وتستعد لإنشاء برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا متميزة مع دعم وتطوير مشاريع البحوث العلمية للدارسين.
بناء قاعدة بحثية
ولأهمية التطورات البحثية، ركزت الجامعة على بناء قاعدة بحثية راسخة في مجال العلوم الصحية مؤهلة للمنافسة العالمية من خلال مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية، مما يدعم اكتساب الاعتراف الوطني والسمعة العالمية فيما يتعلق بالبرامج التعليمية المختلفة ومخرجاتها المتميزة.
ولتنمية المشاركة الفاعلة تعمل الجامعة على تشجيع وخلق وتيسير فرص المشاركة في أنشطة المجتمع المتنوعة بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص بما يتوافق مع أهدافها وأهدف المنظومة الصحية بالحرس الوطني.
وتحرص على تأهيل أعضاء هيئة التدريس من ذوي الكفاءات العالية للمستقبل، والتأكيد على تطوير وتعزيز مهاراتهم وذلك على ضوء المستجدات التي تشهدها طرق التدريس الحديثة.
ولذلك جاء وضع حجر أساس إنشاء مدينة جامعية ذات بيئة تعليمية محفزة ومعينة ومرنة تفوق الطموحات وقابلة للتوسع والتطوير، وتُعمّق الإحساس بالانتماء لمجتمع واحد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وموظفين، وستشمل كليات: التمريض، الطب، طب الأسنان، الصيدلة، الصحة العامة والمعلوماتية الصحية، العلوم الطبية التطبيقية، العلوم الأساسية والمهن الصحية، إضافة لعمادة الدراسات العليا، عمادة القبول والتسجيل، عمادة شؤون الطلاب، عمادة شؤون المكتبات.
كما ستضم المدينة الجامعية مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، والمتحف الطبي التراثي ومركز المؤتمرات ومركز تنمية المهارات السريرية ومبنى المطابع والنشر العلمي والمدينة السكنية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والمراكز الترفيهية والمنشآت الرياضية ومراكز الخدمات المساندة ومسجد الجامعة، بالإضافة إلى حي أكاديمي للبنات لكليات الطب والتمريض والتخصصات الصحية الأخرى.
تصاميم عالمية
وتنفيذا” للتوجيه السامي الكريم في شهر يوليو 2007 م بدعوة اكبر شركات المقاولات المحلية العالمية وإعطائها فرصة التنافس على انشاء مقر جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية.
وفي 24 يوليو 2007م اجتمع مدير الجامعة بمكتبه وبحضور مسؤولين فيها بهذه الشركات وتم تقديم وشرح كامل لمتطلبات الجامعة ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية لهم.
وبعد دراسة مستفيضة بدأت هذه الشركات بتقديم تصوراتها التصميمية الاولية مستندة بذلك على ابرز بيوت الخبرة والمكاتب الهندسية العالمية المتخصصة لتصميم مثل تلك المشاريع الجبارة.
وفي تـاريخ3/11/1428هــ الموافـق
13/11/2007م وجه المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية هذه الشركات بتقديم عروضها المالية المفصلة لتنفيذ مشاريع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية في كل من الرياض, جدة والاحساء.
وقد تم فتح المظاريف برئاسة الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية وبحضور كبار مسؤولي الحرس الوطني والشؤون الصحية وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية والشركات المتقدمة وذلك بتاريخ 14 ذي القعدة 1428هـ.
وجاء التوجيه السامي الكريم للإدارة العليا بالجامعة بالقيام بالتفاوض مع الشركات المتقدمة وذلك لخفض التكلفة والحصول على سعر تنافسي متميز.
مشاريع صحية تخصصية
وقد عقدت الادارة العليا بالجامعة عدة جلسات واجتماعات مع الشركات توصلت بعدها الى إضافة مجموعة من المشاريع الصحية في كل من مدينة الرياض وجدة وكذلك المدينة المنوّرة ابرزها:
* مركز زراعة الأعضاء، مركز علاج السرطان، مركز التأهيل الطبي، مركز أمراض السكري، مبنى كلية الطب للبنات، المختبر المركزي,مستشفى الصحة النفسية, مبنى مركز الحاسب الالي والمعلومات,مكتبة طبية,مكاتب ادارية, مواقف سيارات متعددة الادوار للمراجعين ومواقف سيارات متعددة الادوار للموظفين في مدينة الرياض.
* ومركز القلب، مبنى العيادات الخارجية في مدينة جدة.
* ومستشفى المدينة المنورة والمجمع السكني التابع له بالمدينة المنورة.
ويبلغ إجمالي مساحات هذه المشاريع التخصصية الصحية في كل من الرياض وجدة حوالي 267.000م2 شاملة الاثاث والتجهيز الطبي وغير الطبي, بالاضافة الى مستشفى المدينة المنورة وبسعة 319 سريرا مع مباني الملحقات والسكن وبمساحة اجمالية تقارب 81.500م2 . وقد تمت إضافة هذه المشاريع التخصصية الصحية ما أدى الى خفض كلفة المتر المربع دون زيادة في المبلغ المخصص لهذا المشروع وان تنفذ بنفس المواصفات العالمية المعتمدة للجامعة.
وتقضي التوجيهات السامية بإنشاء جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية وكذلك مركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية ليكون صرحاً تعليمياً طبياً متخصصاً فريداً من نوعه على المستوى المحلي والعالمي مستنداً بذلك على المواصفات القياسية العالمية وعلى البحث العلمي المتميز والتدريب المهني الطبي بالإستخدام الكامل لوسائط التقنية وبما يتماشى مع العادات والتقاليد لمملكتنا الحبيبة وذلك لبناء جيل وطني متميز من الكوادر البشرية المؤهلة لتغطية الإحتياج المحلي.
وستساهم الجامعة ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية - بمشيئة الله - في توسيع نطاق برامج الأبحاث والدراسات الطبية والصحية من خلال ما تتيحه من فرص التعليم الطبي لطلابها والمتوقع تخرجهم على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى برامج التعليم المستمر لكل العاملين في القطاع الصحي.
يذكر أن مخرجات الجامعة الجديدة وخلال 12 سنة قادمة تسد فراغ 140 ألف طبيب وممرض من الجنسين.