* شرَّع خاتم الرسل/ سيدنا وحبيبنا «محمد» صلى الله عليه وسلم الفكر الإسلامي الإنساني، فوجَّه قيمة الكلمة ولاء لإجلالها.. هو الذي أرسله الله بعباده بشيراً ونذيراً فقال لهم: «إنما أنا رحمة مهداة».. ونظرات النبي الهادي إلى الحقائق تتفرد بالحس الإنساني العميق.. فقد كان على دراية بالحياة الإنسانية المعقدة التي تضطر الإنسان أحياناً إلى الخروج من القاعدة.. غير أن «محمداً» يرتفع بالصدق منازله العالية وهو يقول: (إنما أنا بشر).
* ويكتب المفكر الإسلامي/ خالد محمد خالد في وصاياه العشر: إن نار القصاص تنتظر على شوق جميع الذين يزيدون متاعب الناس، ويدخلون على حياتهم الآلام والفجائع.
* ويقول الرسول/ صلى الله عليه وسلم: «خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره».
والتوجيه المحمدي، لا يقاوم الألم الجسماني وحده، بل يواجه الألم الاجتماعي قبلاً، فيقوض ما أسعفته الظروف، كل دواعي هذا الألم الاجتماعي من استغلال، واحتكار، وأنانية، واستعلاء.
* كما تروى عنه كلمات تناهت في القوة: «يُحشر الحاكرون وقتلة الأنفس في درجة واحدة، ومن دخل في شيء من سعر -المسلمين- يغليه عليهم كان حقاً على الله أن يعذبه في معظم النار يوم القيامة».
* * *
* لقد كان لي شرف الوقوف أمام المواجهة الشريفة للسلام على نبي الرحمة، وهالني هذا الزحام الشديد الذي تدافع في عدة صفوف من كل الأجناس واللغات.. أكثر من ملايين المعتمرين أمام هذا المكان المقدس، وفتشت عن الخشوع والروحانية التي أضاعتها هذه الجموع، حتى ضياع خفق الروح.
لقد أطلق أخي الحبيب الكاتب/ حمد القاضي وصفه الدقيق، فسمى هذه المدن التي ازدحمت وفقدت النظام بأنها: (مدن معلبة). وكل هذه الأعداد المتزاحمة قد استوطنوا حرم المدينة المنورة الشريف، فهناك مئات المعتمرين والزائرين قد استوطنوا أروقة الحرم، وحوَّلوها إلى منتجعات وأماكن للنوم، فيقوم الكثير منهم مباشرة لأداء الصلاة.
والمطلوب: لفتة وتنظيم جاد للأعداد التي ترتاد المسجد بهذا التدفق غير النظامي!!
* * *
* آخر الكلام :
* (الضمير الإنساني.. إنه قبس من الله
يرفض منه التسامح، كما يرفض أن يعذبه).
A_Aljifri@Hotmail.Com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 156 مسافة ثم الرسالة
* ويكتب المفكر الإسلامي/ خالد محمد خالد في وصاياه العشر: إن نار القصاص تنتظر على شوق جميع الذين يزيدون متاعب الناس، ويدخلون على حياتهم الآلام والفجائع.
* ويقول الرسول/ صلى الله عليه وسلم: «خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره».
والتوجيه المحمدي، لا يقاوم الألم الجسماني وحده، بل يواجه الألم الاجتماعي قبلاً، فيقوض ما أسعفته الظروف، كل دواعي هذا الألم الاجتماعي من استغلال، واحتكار، وأنانية، واستعلاء.
* كما تروى عنه كلمات تناهت في القوة: «يُحشر الحاكرون وقتلة الأنفس في درجة واحدة، ومن دخل في شيء من سعر -المسلمين- يغليه عليهم كان حقاً على الله أن يعذبه في معظم النار يوم القيامة».
* * *
* لقد كان لي شرف الوقوف أمام المواجهة الشريفة للسلام على نبي الرحمة، وهالني هذا الزحام الشديد الذي تدافع في عدة صفوف من كل الأجناس واللغات.. أكثر من ملايين المعتمرين أمام هذا المكان المقدس، وفتشت عن الخشوع والروحانية التي أضاعتها هذه الجموع، حتى ضياع خفق الروح.
لقد أطلق أخي الحبيب الكاتب/ حمد القاضي وصفه الدقيق، فسمى هذه المدن التي ازدحمت وفقدت النظام بأنها: (مدن معلبة). وكل هذه الأعداد المتزاحمة قد استوطنوا حرم المدينة المنورة الشريف، فهناك مئات المعتمرين والزائرين قد استوطنوا أروقة الحرم، وحوَّلوها إلى منتجعات وأماكن للنوم، فيقوم الكثير منهم مباشرة لأداء الصلاة.
والمطلوب: لفتة وتنظيم جاد للأعداد التي ترتاد المسجد بهذا التدفق غير النظامي!!
* * *
* آخر الكلام :
* (الضمير الإنساني.. إنه قبس من الله
يرفض منه التسامح، كما يرفض أن يعذبه).
A_Aljifri@Hotmail.Com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 156 مسافة ثم الرسالة