شيع حشد كبير من اهالي منطقة نجران ضحايا حادثة الغرق في غدير الصبايا بقرية الحصن في اجواء يخيم عليها الحزن على المتوفين وهم طفل وسيدتان واربعة رجال من عائلة واحدة بينما لا تزال الفتاة الناجية من الغرق سيدة هادي آل سويدان "12 عاماً" في حالة حرجة بالعناية المركزة بمستشفى الملك خالد ويرقد شقيقها محمد في قسم الباطنية بنفس المستشفى وحالته مستقرة الى حد ما. وتم دفن الضحايا وهم حمد علي آل سويدان "خمسة اعوام" ومحمد حمد آل سويدان "27 عاماً" وحمد هادي آل سويدان "32 عاماً" وصالح حمد آل سويدان "16 عاماً" وعبدالله مرشد آل سويدان "19 عاماً" وسعدي هادي آل سويدان "30 عاماً" ومغنية هادي آل سويدان "28 عاماً" في مقبرة حي الشرفة بحضور عدد من اعيان قبيلة وايلة يتقدمهم الشيخ محمد بن مشبب بن دايل.
وقام مدير الدفاع المدني بمنطقة نجران اللواء حسين بن غرم الله الزهراني بزيارة لدار ذوي المتوفين في حي الشرفة امس (الجمعة) لتعزيتهم ونقل تعازي مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد عبدالله التويجري لهم.
"عكاظ" قدمت التعازي للاسرة المنكوبة ورصدت مشاعر الحزن التي خيمت على الجميع في موقع العزاء حيث قال جد المتوفين محمد آل سويدان انه فقد سبعة من احفاده في الحادث المأساوي مضيفاً ان ابنائي الثلاثة وابناءهم ذهبوا للنزهة التي تحولت الى فاجعة حيث غرق الضحايا واحدا تلو الآخر.
وانحدرت دمعة ساخنة على خده وهو يتحدث عن المتوفى محمد حمد آل سويدان قائلاً انه يعمل في قطاع عسكري وخطفه الموت من عروسه التي لم يمض على زواجه منها سوى شهر واحد.
كما ان الفقيد حمد هادي آل سويدان الذي يعمل كذلك في قوة نجران رحل عن دنيانا الفانية وترك وراءه طفلتيه مرام ومنال قبل ان يؤمن لهما سكناً مناسباً حيث تسكن اسرته حالياً في "هنقر" لا يقي من حرارة الشمس وبرودة الشتاء.
اما الراحلان الآخران فهم شباب وفتيات من طلاب وطالبات المدارس.
وتحدث فارس جريب الذي كان متواجداً في موقع العزاء ان الفقيدين محمد وحمد هما الوحيدان بين الضحايا اللذان يعملان ويقومان بشؤون اسرتهما.
مصلح آل سويدان احد اشقاء الضحايا تحدث بنبرة حزن عن المأساة قائلاً ان والدي واعمامي وعدوا ابناءهم برحلة برية لقرية الحصن التي تقع على بعد 60كم من نجران وتشتهر بالغدير والاشجار الخلابة.
وفيما كان المتنزهون "15 شخصاً" يقومون بتقطيع لحم الذبيحة التي اصطحبوها معهم واعداد الشاي والقهوة سقط الطفل حمد في الغدير وشاهدته ابنة عمه سعدى وحاولت انقاذه لكنها غرقت هي الأخرى في المياه العميقة واستنجدت بشقيقتها مغنية لتغرق كذلك ويتوالى غرق باقي الضحايا.
وطالب المتواجدون في موقع العزاء بوضع سياج ولوحات تحذيرية عند غدير الصبايا الذي يبلغ عمقه اكثر من ثلاثة امتار ويمتد طوله لمسافة 20 متراً وعرضه حوالى 10 امتار.
كما طالبوا بافتتاح مركزين للدفاع المدني والهلال الاحمر في قرية الحصن لبعدها عن مدينة نجران ومحافظة ظهران الجنوب.
وقام مدير الدفاع المدني بمنطقة نجران اللواء حسين بن غرم الله الزهراني بزيارة لدار ذوي المتوفين في حي الشرفة امس (الجمعة) لتعزيتهم ونقل تعازي مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد عبدالله التويجري لهم.
"عكاظ" قدمت التعازي للاسرة المنكوبة ورصدت مشاعر الحزن التي خيمت على الجميع في موقع العزاء حيث قال جد المتوفين محمد آل سويدان انه فقد سبعة من احفاده في الحادث المأساوي مضيفاً ان ابنائي الثلاثة وابناءهم ذهبوا للنزهة التي تحولت الى فاجعة حيث غرق الضحايا واحدا تلو الآخر.
وانحدرت دمعة ساخنة على خده وهو يتحدث عن المتوفى محمد حمد آل سويدان قائلاً انه يعمل في قطاع عسكري وخطفه الموت من عروسه التي لم يمض على زواجه منها سوى شهر واحد.
كما ان الفقيد حمد هادي آل سويدان الذي يعمل كذلك في قوة نجران رحل عن دنيانا الفانية وترك وراءه طفلتيه مرام ومنال قبل ان يؤمن لهما سكناً مناسباً حيث تسكن اسرته حالياً في "هنقر" لا يقي من حرارة الشمس وبرودة الشتاء.
اما الراحلان الآخران فهم شباب وفتيات من طلاب وطالبات المدارس.
وتحدث فارس جريب الذي كان متواجداً في موقع العزاء ان الفقيدين محمد وحمد هما الوحيدان بين الضحايا اللذان يعملان ويقومان بشؤون اسرتهما.
مصلح آل سويدان احد اشقاء الضحايا تحدث بنبرة حزن عن المأساة قائلاً ان والدي واعمامي وعدوا ابناءهم برحلة برية لقرية الحصن التي تقع على بعد 60كم من نجران وتشتهر بالغدير والاشجار الخلابة.
وفيما كان المتنزهون "15 شخصاً" يقومون بتقطيع لحم الذبيحة التي اصطحبوها معهم واعداد الشاي والقهوة سقط الطفل حمد في الغدير وشاهدته ابنة عمه سعدى وحاولت انقاذه لكنها غرقت هي الأخرى في المياه العميقة واستنجدت بشقيقتها مغنية لتغرق كذلك ويتوالى غرق باقي الضحايا.
وطالب المتواجدون في موقع العزاء بوضع سياج ولوحات تحذيرية عند غدير الصبايا الذي يبلغ عمقه اكثر من ثلاثة امتار ويمتد طوله لمسافة 20 متراً وعرضه حوالى 10 امتار.
كما طالبوا بافتتاح مركزين للدفاع المدني والهلال الاحمر في قرية الحصن لبعدها عن مدينة نجران ومحافظة ظهران الجنوب.