القرار الخاص بالحاق عسفان اداريا ببلدية الجموم بدلاً من أمانة جدة لم يرق لأهالي المركز الواقع شمال مكة بـ 75 كلم. مطالبين بتثبيت فرع للبلدية في منطقتهم ليؤدي خدماته لقراهم مثل المقيطع والغولاء والشامية وفيدة ويرفدها بكافة المشاريع التنموية مستغربين التجاهل الذي تعانيه تلك المنطقة رغم قربها من مكة المكرمة وجدة بالإضافة إلى انها تحوي ارثا تاريخيا كبيرا قادرا على تحويلها إلى مزار سياحي بارز.
تطوير الصحة
عبدالله البشري تحدث عن تدني مستوى الخدمات الصحية في عسفان وطالب بتحويل مركز الرعاية الصحية إلى مستشفى عام نظراً للحاجة الملحة لذلك.
مشيرا الى ان ذلك الاجراء سيريح أهل البلدات والقرى المجاورة نظراً للكثافة السكانية في المنطقة اضافة الى موقعه الاستراتيجي المجاور لطريق مكة المكرمة - المدينة المنورة السريع حيث يقدم سنويا خدماته للحجاج والمعتمرين وبالتالي فإن ترقيته إلى مستشفى من شأنه تقديم خدمات أكبر لهم لاسيما انه يملك مساحة كبيرة ومناسبة لتحويله إلى مستشفى.
وأضاف ان الوضع الراهن يضطر الأهالي للسفر من أجل العلاج في المستشفيات بجدة ومكة المكرمة.
بلدية عسفان
أما محمد الحربي فقال كانت البلدية الفرعية بعسفان قبل أشهر تتبع اشرافيا لأمانة جدة وخلال الفترة الأخيرة تم ضم خدمات هذه المناطق إلى بلدية الجموم.
وأضاف ما نريده الآن هو تثبيت فرع البلدية لتباشر مهامها عن قرب والمهم هو ابقاء الفرع مفتوحا لديهم ليكون قريبا وليستطيع ان يؤدي خدماته بشكل جيد سواء بالرقابة على المحلات والمطاعم أو استخراج الرخص والتصاريح وغير ذلك.
الطريق الرئيسي
فيما تطرق عبدالرحمن الحربي إلى أزمة سفلتة وإنارة وازدواجية شارع عسفان الرئيسي وطالب الأمانة بالالتفات للمركز وأهله واعطائهم حقهم من الخدمات.
وأضاف ان عسفان تمتاز أيضاً بعبق تاريخي وموقع متميز على طريق الهجرة وبها عدة آثار وتستحق ان تكون معلماً سياحياً بارزاً وقربها من المدن الكبيرة يكدس ذلك لاسيما لو تلازم مع ذلك تنظيم رحلات مجدولة للسياح إليها، ما سينعش الحركة التجارية والعقارية وسيجعل القطاع الخاص أيضاً شريكا في تقديم الخدمات لها.
دور المجلس
أما فيصل البشري فيرى انه كان من الاجدى ان تكون عسفان في صورة مغايرة تماماً عن هذا الواقع فقربها من مكة المكرمة كان من المفترض ان يجعلها في واقع أفضل وهو ما نطالب به.
وتساءل عن خطط أمانة العاصمة المقدسة لعسفان الآن وما خططها مستقبلاً وما دور المجلس البلدي؟. مؤكدا انه بالإمكان تحويل عسفان لمركز جذب واستقطاب سياحي كبير نظرا للامكانات البيئية الطبيعية كخصوبة أراضيها الزراعية وسلسلة الجبال المحيطة بها ثم ان قراها واحياءها غير متباعدة لكن ما يجمع بينها هو فقر الخدمات البلدية.
فيدة
وتابع رغم ان طريق فيدة لا يتجاوز طوله 6 كلم الا انه يعاني من عدم رصفه كما انه بحاجة لإنشاء "مزلقانات” على جانبيه لحمايته من السيول واصلاح الاجزاء المتهالكة التي حطمتها الأمطار قبل 4 سنوات. وتحدث أحمد أبو هندي عن حاجة مركز شرطة عسفان لزيادة عدد الدوريات والأفراد نظراً لتعدد الطرق التي تمر بالمركز والقرى به.
وقال ان المنطقة تخلو من المخططات ولم يوزع على الأهالي الأراضي رغم ان المساحة الفضاء بعسفان واسعة لاسيما غرب السريع.
الغولاء
وطالب يوسف الحمراني بإيجاد مركز صحي لقرى "الغولاء” وشبكة مياه واكمال مشاريع الانارة والسفلتة لجميع شوارعها.
وقال عبدالله ابراهيم ان شبكة المياه متآكلة والآبار قليلة جداً وغير مفعلة والأهالي يدفعون مبالغ طائلة لتأمين قطرة الماء وهو مخزون بواديهم وتحت اقدامهم.
ونأمل التوجيه بتكثيف عدد الآبار وتوسيع الشبكة لتشمل النطاق العمراني المتنامي خلال الـ 25 سنة الأخيرة فيما يصل من مياه الشبكة لا يفي لسد 10% من حاجة الأهالي.
التعليم العالي
وتمنى ان تنشأ في عسفان فروع للكليات والجامعات لاسيما وانها البلدة التي يصل إليها الجميع بسهولة دون أي معوقات.
المقيطع
ولأهالي المقيطع مطلب ملح يتمثل في تخليصهم من مزارع الدواجن التي انشئت على مسافات لا تزيد عن 300م وأخرى على بعد 900م وتشديد الرقابة عليها باتباع الاشتراطات الصحية فالأهالي لا يستطيعون الحياة في ظل تواجد هذه الملوثات ويشترك أهالي الشامية في نفس المعاناة.
عطش الشامية
وطالب أهالي الغولاء والمقيطع والشامية بانهاء حالة العطش التي يعانون منها بإيجاد شبكة مياه لسقيا الأهالي، ومن طريق الشامية ليلتقي مع طريق هدى الشام فيما تطالب المقيطع وشعشاء بشوارع داخلية وإنارة.