تفضل سعادة الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الأستاذ الدكتور عبدالله العثيمين بالرد الكريم في عدد عكاظ (15212) على ما نشرته هنا بعنوان (الأليط وجائزة الملك فيصل العالمية) وكعادته الدكتور عبدالله.. متألقاً وراقياً ومنوراً ومُقنعاً ومتمكناً وأديباً مفوهاً وبالتأكيد أستاذ. قرأت رد سعادته مرة ثم عدت إليه مرتين! لذهول اعتراني وحيرة حيرتني!! وذكرتني بقول شاعرنا العظيم رحمة الله عليه ورضوانه (وما أنا بالمصدق فيك قولا.. ولكني شقيت بحسن ظني)!!! فهل كان الأستاذ الدكتور عبدالله العثيمين في رده يعتقد أني مع الدكتور «الأليط» حسب رأي السادات رحمه الله جابر عصفور في خندق واحد تجاه الموقف من الجائزة؟! وهل يعتقد أني كنتُ أعبر عن رأيي الشخصي في قصة الدكتور عصفور مع جائزة الفيصل العالمية؟؟!! لذلك ذكر سعادته في رده عبارة (وإن كان ما ذكرته الكاتبة دقيقاً فإن الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية يسرها أن تبين للقراء الكرام أن جائزة الملك فيصل العالمية تُمنح لأي مرشح لها في فرع من فروعها بغض النظر عن أصله أو دينه رجلاً أو امرأة إذا كان عمله المرشح يرقى إلى المستوى الذي يؤهله لنيل الجائزة). ما معنى إن كان ما ذكرته الكاتبة دقيقا؟! هل يعني أني أنقل كلام الدكتور جابر عصفور محرفاً أي مع التحريف وبالتالي غير دقيق!! أم يعني أن فهمي وإلمامي بالثوابت التي تقوم عليها الجائزة غير دقيق!! لذلك أتخندق مع الدكتور عصفور في رأيه أنهم منعوها عنه لتصديقهم ما قيل عن شيوعيته وإلحاده!!
أو يعني الاثنين معاً! هل هو تشكيك برأيي في الجائزة الكبيرة! أو تشكيك بما نقلته عن الدكتور جابر عصفور أو الاثنان معاً؟!! إنني لم أنقل فقط كلمة واحدة لم يقلها الدكتور عصفور! كل كلمة قالها بحذافيرها وبلسانه في لقاء تلفزيوني مصور ومعلن على الملأ في القناة المصرية الأولى ببرنامج (خاص جداً) مع المذيعة عزة مصطفى ولم يكن حديث مجالس!! ولم أزد عليه!! لذا الرد الذي أدلى به مشكوراً سعادة الأمين العام للجائزة أستأذنه فيه أن يتم إيصاله للدكتور جابر عصفور فهو به أولى وإن كنت أرجح أنه يعرف ثوابت جائزة الفيصل وسياساتها لولا أنها عادة بعض العرب أن يتمثلوا بقصة الثعلب والعنب! ويمثلوا دور الثعلب في قصته المشهورة مع العنب الذي قفز إليه وحاول أن يطاله ولم يطله ولم يحصل عليه!! وبعض المثقفين العرب يمارسون أنواعاً من المكر والمراوغة تذكر الناس بمن يشرب من البئر ثم يبصق فيها!! وليس جديداً انكشاف العالم السري لبعض المثقفين العرب في احترابهم على الواجهات والجوائز والبطولات الورقية! إن دوري فيما نقلته عن الدكتور جابر عصفور دور الناقل.. فإذا كانت القاعدة تقول ناقل الكفر ليس بكافر! وهو أمر جلل، فمن باب أولى ناقل كلام عصفور ليس عصفوراً أو ليس مثله! لكن فيما يبدو والله أعلم أني وقعت بين فكي كماشة الخبير الحاذق.. والأليط المارق! وحتى لا يشتبه الأمر على القراء الكرام ولا يلتبس على الأفهام.. آتيكم غداً بإذن الله بشرح مفصل لماذا أدهشني وحيرني الدكتور الفاضل الأستاذ عبدالله العثيمين له صادق التحية مع الإجلال والتقدير.. إلى الغد.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
أو يعني الاثنين معاً! هل هو تشكيك برأيي في الجائزة الكبيرة! أو تشكيك بما نقلته عن الدكتور جابر عصفور أو الاثنان معاً؟!! إنني لم أنقل فقط كلمة واحدة لم يقلها الدكتور عصفور! كل كلمة قالها بحذافيرها وبلسانه في لقاء تلفزيوني مصور ومعلن على الملأ في القناة المصرية الأولى ببرنامج (خاص جداً) مع المذيعة عزة مصطفى ولم يكن حديث مجالس!! ولم أزد عليه!! لذا الرد الذي أدلى به مشكوراً سعادة الأمين العام للجائزة أستأذنه فيه أن يتم إيصاله للدكتور جابر عصفور فهو به أولى وإن كنت أرجح أنه يعرف ثوابت جائزة الفيصل وسياساتها لولا أنها عادة بعض العرب أن يتمثلوا بقصة الثعلب والعنب! ويمثلوا دور الثعلب في قصته المشهورة مع العنب الذي قفز إليه وحاول أن يطاله ولم يطله ولم يحصل عليه!! وبعض المثقفين العرب يمارسون أنواعاً من المكر والمراوغة تذكر الناس بمن يشرب من البئر ثم يبصق فيها!! وليس جديداً انكشاف العالم السري لبعض المثقفين العرب في احترابهم على الواجهات والجوائز والبطولات الورقية! إن دوري فيما نقلته عن الدكتور جابر عصفور دور الناقل.. فإذا كانت القاعدة تقول ناقل الكفر ليس بكافر! وهو أمر جلل، فمن باب أولى ناقل كلام عصفور ليس عصفوراً أو ليس مثله! لكن فيما يبدو والله أعلم أني وقعت بين فكي كماشة الخبير الحاذق.. والأليط المارق! وحتى لا يشتبه الأمر على القراء الكرام ولا يلتبس على الأفهام.. آتيكم غداً بإذن الله بشرح مفصل لماذا أدهشني وحيرني الدكتور الفاضل الأستاذ عبدالله العثيمين له صادق التحية مع الإجلال والتقدير.. إلى الغد.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة