قرية "القاحة" التابعة لمحافظة بدر بمنطقة المدينة المنورة تحظى بطبيعة جبلية خلابة وتضاريس فريدة من نوعها جعلتها مقصداً للكثير من السواح ومحبي المناخ الصحراوي المعتدل لنقاء جوها من ملوثات البيئة المختلفة.
توفر الخدمات
وعلى الرغم من توفر معظم الخدمات بها من كهرباء وطرق معبدة منذ أربع سنوات إلا ان القرية السياحية -إن صح التعبير- تفتقر إلى خدمة الجوال التي أصبح لا غنى عنها في الوقت الراهن..
يقول عيد سعيد الصبحي ان القرية في حاجة ماسة لهذه الخدمة الضرورية والهامة، مطالباً في ذات الوقت مزودي الخدمة بتركيب أبراج للهاتف المحمول في القرية إسوة بالعديد من القرى المجاورة مشيرا الى ان قرية "القاحة" والهجر التابعة لها تضم نحو "30" ألف نسمة يترقبون تلك الخدمة التي ستفعل العنصر السياحي في المنطقة.
ويرى محمد اللهيبي ان توفير خدمة الجوال في "القاحة" والهجر التابعة لها ستساعد في دفع حركة النمو والتطور واضاف: القرية التي تجذب آلاف المصطافين سنويا تحتاج لتلك الخدمة التي ستساعد بدورها في استكشاف أسرار قمم جبالها وبطون أوديتها الجميلة والخلابة، لافتاً إلى ان أهالي القرية طالبوا مراراً وتكراراً بتزويدهم بخدمة "الجوال" إلا ان ذلك استعصى عليهم كثيراً.
آلية الاعتماد
مدير وحدة الجوال في شركة الاتصالات السعودية المهندس حاتم طه أوضح لـ "عكاظ" ان مشاريع ابراج الجوال في القرى والهجر تعتمد وفق أهمية القرية وعدد سكانها وليس بقرب مسافتها من احدى المدن .
واضاف: فيما يخص قرية "القاحة" فإن عدد سكانها لوحدها يصل نحو "1000" نسمة وعدد مساكنها يقارب "200" منزل تقريباً وذلك وفق آخر احصائية اجرتها شركة الاتصالات السعودية، وقد تم الرفع الى الادارة العامة للشركة بالرياض بحاجة القرية الى هذه الخدمة الضرورية والهامة.
توفر الخدمات
وعلى الرغم من توفر معظم الخدمات بها من كهرباء وطرق معبدة منذ أربع سنوات إلا ان القرية السياحية -إن صح التعبير- تفتقر إلى خدمة الجوال التي أصبح لا غنى عنها في الوقت الراهن..
يقول عيد سعيد الصبحي ان القرية في حاجة ماسة لهذه الخدمة الضرورية والهامة، مطالباً في ذات الوقت مزودي الخدمة بتركيب أبراج للهاتف المحمول في القرية إسوة بالعديد من القرى المجاورة مشيرا الى ان قرية "القاحة" والهجر التابعة لها تضم نحو "30" ألف نسمة يترقبون تلك الخدمة التي ستفعل العنصر السياحي في المنطقة.
ويرى محمد اللهيبي ان توفير خدمة الجوال في "القاحة" والهجر التابعة لها ستساعد في دفع حركة النمو والتطور واضاف: القرية التي تجذب آلاف المصطافين سنويا تحتاج لتلك الخدمة التي ستساعد بدورها في استكشاف أسرار قمم جبالها وبطون أوديتها الجميلة والخلابة، لافتاً إلى ان أهالي القرية طالبوا مراراً وتكراراً بتزويدهم بخدمة "الجوال" إلا ان ذلك استعصى عليهم كثيراً.
آلية الاعتماد
مدير وحدة الجوال في شركة الاتصالات السعودية المهندس حاتم طه أوضح لـ "عكاظ" ان مشاريع ابراج الجوال في القرى والهجر تعتمد وفق أهمية القرية وعدد سكانها وليس بقرب مسافتها من احدى المدن .
واضاف: فيما يخص قرية "القاحة" فإن عدد سكانها لوحدها يصل نحو "1000" نسمة وعدد مساكنها يقارب "200" منزل تقريباً وذلك وفق آخر احصائية اجرتها شركة الاتصالات السعودية، وقد تم الرفع الى الادارة العامة للشركة بالرياض بحاجة القرية الى هذه الخدمة الضرورية والهامة.