خطط لإجازته مبكرًا، فقد قام بحجز (6) مقاعد من حائل إلى الدمام على الرحلة رقم (ZS725) وذلك عبر الناقل الحصري لهذا الخط، ولم تجدِ كل تحذيرات الأهل والمعارف بأن الرحلة عرضة للتأخير أو الإلغاء في آخر لحظة، خلاف أن الوقت الذي تحتاجه هذه الطائرة المروحية القديمة لا يقل عن الوقت الذي تحتاجه طائرة نفاثة من دبي إلى مومباي.
قبل السفر بيوم واحد وقع المحذور، فقد تلقى جواله رسالة بعد مغرب الخميس الماضي يفيد بأن الرحلة قد ألغيت وأن عليه الاتصال بفريق خدمة العملاء على الرقم المجاني أسقط في يد الرجل ليس لأن الأطفال كانوا يعدون الليالي مع الأيام للقاء أهلهم وذويهم ولكن لأن بعض أفراد العائلة أيضًا كانوا في طريقهم إلى خارج المملكة عبر محطة الدمام.
أوقف سيارته على جنب لحظة وصول الرسالة وبادر في الاتصال على الشركة، ورغم أن الوصول إلى الموظف رحلة عناء لا تقل عن عناء الرحلة ذاتها، فقد صمد واستطاع الوصول إليه وكانت خلاصة الكلام أن أقرب موعد للسفر يوم الثلاثاء القادم!
عليك أن تتصور حال هذه الأسرة وهي ترى كل خططها وبرامجها تتقوض برسالة من جوال!
أسألكم بالله هل يمكن أن يحدث مثل هذه الحالات في أي سوق للسفر في العالم!
من الذي صاغ هذه العلاقة المجحفة بين الشركة والراكب وما هي المرجعية القانونية التي استند إليها وهو يعطيها حق الإلغاء بينما يعاقب الراكب بمصادرة قيمة التذكرة لو قام بالشيء ذاته؟
التشريعات بصف الشركة أي نعم.. لكن هل أصبحت المشاعر الإنسانية رخيصة لدى هذه الشركات إلى هذه الدرجة، ولماذا تقف مؤسساتنا العدلية والمدنية والإنسانية موقف المتفرج من هذا الفيلم المأساوي المستمر.
قبل السفر بيوم واحد وقع المحذور، فقد تلقى جواله رسالة بعد مغرب الخميس الماضي يفيد بأن الرحلة قد ألغيت وأن عليه الاتصال بفريق خدمة العملاء على الرقم المجاني أسقط في يد الرجل ليس لأن الأطفال كانوا يعدون الليالي مع الأيام للقاء أهلهم وذويهم ولكن لأن بعض أفراد العائلة أيضًا كانوا في طريقهم إلى خارج المملكة عبر محطة الدمام.
أوقف سيارته على جنب لحظة وصول الرسالة وبادر في الاتصال على الشركة، ورغم أن الوصول إلى الموظف رحلة عناء لا تقل عن عناء الرحلة ذاتها، فقد صمد واستطاع الوصول إليه وكانت خلاصة الكلام أن أقرب موعد للسفر يوم الثلاثاء القادم!
عليك أن تتصور حال هذه الأسرة وهي ترى كل خططها وبرامجها تتقوض برسالة من جوال!
أسألكم بالله هل يمكن أن يحدث مثل هذه الحالات في أي سوق للسفر في العالم!
من الذي صاغ هذه العلاقة المجحفة بين الشركة والراكب وما هي المرجعية القانونية التي استند إليها وهو يعطيها حق الإلغاء بينما يعاقب الراكب بمصادرة قيمة التذكرة لو قام بالشيء ذاته؟
التشريعات بصف الشركة أي نعم.. لكن هل أصبحت المشاعر الإنسانية رخيصة لدى هذه الشركات إلى هذه الدرجة، ولماذا تقف مؤسساتنا العدلية والمدنية والإنسانية موقف المتفرج من هذا الفيلم المأساوي المستمر.