.. ليس بدعاً أن تلجأ الشركات القائمة بأعمال نظافة المدن لاستقدام العمال لتسريحهم في الشوارع إذ لا يتوفر من أبناء البلد من يقوم بهذه المهمة.. لكن الغريب أن يكون عمال الصيانة والنظافة والمشرفون عليهم بالحرمين الشريفين أيضاً من المستقدمين.
إن الخدمة في الحرمين الشريفين شرف كان السابقون من المواطنين يتسابقون للقيام به احتساباً من البعض وانتفاعاً بالأجور للبعض الاخر.. وقد شهدت بعيني العشرات من أبناء مكة المكرمة وهم يقومون بأعمال الكنس والغسيل للأروقة والصحن بالمسجد الحرام.. كما يقوم أبناء المدينة المنورة بكنس أرضية المسجد النبوي الشريف يرافق الجميع أغوات المسجد الحرام في مكة المكرمة، وأغوات المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
الطريف هذه الأيام أنه حتى الأغوات وقد تقدم بهم السن أصبح لهم خدم من المستقدمين.
وفي تقديري أنه إذا لم يعد متوفراً من أبناء الحرمين بعد التوسعة وكثرة الحجاج والمعتمرين والزوار فإن الأمر يتطلب مضاعفة العدد أضعافاً مضاعفة ولابد من استخدام العمالة المستقدمة للقيام بأعمال التنظيف والصيانة، فلتكن مهمة الإشراف والإدارة الميدانية من نصيب أبناء الحرمين شريطة إعطائهم الرواتب المجزية.
هناك موضوع آخر بالنسبة للمستقدمين دائماً ما يلفت النظر، حيث لا تجد عاملاً أو مهندساً في صيانة التلفزيونات، أو تصحيح وضع (الدش) والقنوات الفضائية إلا من الهنود.. فأين هم خريجو المعاهد الفنية؟
وبمناسبة الحديث عن العمالة فقد تسلمت رسالة من العمالة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة ينددون فيها بالمتعهد الذي لم يصرف لهم مرتباتهم من شهور إذ تقول رسالتهم:
«نحن عمال النظافة وعددنا 22 عاملاً ونعمل في مكاتب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة ولم نستلم رواتبنا من 4 أشهر وعندنا عائلات وزوجات وأطفال نصرف عليهم وأيضاً لم تصرف الإقامات لنا ونحن نتمنى الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والصلاة بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة لكن ليس لدينا إقامة إلى الآن رغم قدومنا من بنجلاديش من شهور وكلنا نعمل في مكاتب الهيئة في جدة وكفيلنا صاحب مؤسسة هو (.............) وقد ساعدنا إمام مسجد الشرفية في الكتابة وإرسال هذا الخطاب لكم».
وأعود لما بدأت وأسأل معالي وزير العمل رأيه في الموضوع الذي لا شك أنه لا يجهله.
إن الخدمة في الحرمين الشريفين شرف كان السابقون من المواطنين يتسابقون للقيام به احتساباً من البعض وانتفاعاً بالأجور للبعض الاخر.. وقد شهدت بعيني العشرات من أبناء مكة المكرمة وهم يقومون بأعمال الكنس والغسيل للأروقة والصحن بالمسجد الحرام.. كما يقوم أبناء المدينة المنورة بكنس أرضية المسجد النبوي الشريف يرافق الجميع أغوات المسجد الحرام في مكة المكرمة، وأغوات المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
الطريف هذه الأيام أنه حتى الأغوات وقد تقدم بهم السن أصبح لهم خدم من المستقدمين.
وفي تقديري أنه إذا لم يعد متوفراً من أبناء الحرمين بعد التوسعة وكثرة الحجاج والمعتمرين والزوار فإن الأمر يتطلب مضاعفة العدد أضعافاً مضاعفة ولابد من استخدام العمالة المستقدمة للقيام بأعمال التنظيف والصيانة، فلتكن مهمة الإشراف والإدارة الميدانية من نصيب أبناء الحرمين شريطة إعطائهم الرواتب المجزية.
هناك موضوع آخر بالنسبة للمستقدمين دائماً ما يلفت النظر، حيث لا تجد عاملاً أو مهندساً في صيانة التلفزيونات، أو تصحيح وضع (الدش) والقنوات الفضائية إلا من الهنود.. فأين هم خريجو المعاهد الفنية؟
وبمناسبة الحديث عن العمالة فقد تسلمت رسالة من العمالة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة ينددون فيها بالمتعهد الذي لم يصرف لهم مرتباتهم من شهور إذ تقول رسالتهم:
«نحن عمال النظافة وعددنا 22 عاملاً ونعمل في مكاتب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة ولم نستلم رواتبنا من 4 أشهر وعندنا عائلات وزوجات وأطفال نصرف عليهم وأيضاً لم تصرف الإقامات لنا ونحن نتمنى الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والصلاة بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة لكن ليس لدينا إقامة إلى الآن رغم قدومنا من بنجلاديش من شهور وكلنا نعمل في مكاتب الهيئة في جدة وكفيلنا صاحب مؤسسة هو (.............) وقد ساعدنا إمام مسجد الشرفية في الكتابة وإرسال هذا الخطاب لكم».
وأعود لما بدأت وأسأل معالي وزير العمل رأيه في الموضوع الذي لا شك أنه لا يجهله.