كرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- ثلاثة موظفين في وزارة النقل لإخلاصهم في عملهم ورفضهم التعاطي مع الرشوة خلال مشاركتهم في موسم الحج الماضي بمنفذ الحديثة حيث امر بمكافأتهم بمائة ألف ريال لكل منهم. وقام وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري امس بتسليم المكرمين الثلاثة وهم المهندس يحيى ناصر أبوناصر والمهندس علي بن عبدالله العنزي وحابس بن ابراهيم عماقة شيكات بالمكافأة وذلك لدى استقباله لهم امس في مكتبه. ورفع الصريصري باسمه وكافة موظفي الوزارة اسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة حيث أمر -يحفظه الله- فور علمه برفض الثلاثة لاغراءات الرشوة، بصرف مكافأة مالية لهم تقديرا لعملهم المخلص في الحفاظ على المنافذ الحدودية والحيلولة دون مرور أي ممنوعات الى داخل الوطن. وقال ان هؤلاء الموظفين يمثلون الصورة المضيئة لأمانة موظفي الدولة وان هذا التكريم يعطي موظفي الدولة عموما والمكرمين خصوصا دفعة قوية وان كل من يعمل بإخلاص وامانة يستحق التكريم. اضاف بأن الوزارة تنفذ برنامجا لتأهيل وتدريب القوى العاملة في الوزارة داخل وخارج المملكة مشيرا الى ان عدد المتدربين حاليا يبلغ نحو 1120 موظفا في الداخل والخارج. وكان المكرمون الثلاثة وهم حديثو الالتحاق بوزارة النقل أوكل اليهم مهمة مراقبة الحافلات المستأجرة القادمة من الخارج بغرض العمل في موسم الحج الماضي. وقد تحدثوا لـ”عكاظ” معبرين عن اعتزازهم بهذا التكريم من الاب القائد الملك عبدالله ومؤكدين ان الوطن يبقى فوق كل الاغراءات والمصالح الفردية. المهندس ابوناصر يقول: عملنا هو التأكد من حالة الحافلات ومدى مطابقتها للأنظمة المتبعة وصلاحيتها للعمل في المشاعر المقدسة وعن رفضنا السماح لاحدى الحافلات بالدخول قدم لنا قائدها اغراءات مالية كبيرة لغض الطرف عنه والسماح له بالدخول ولكننا رفضنا ذلك بشدة وابلغنا عنه.
واضاف العنزي الذي التحق بالعمل في الوزارة قبل عامين وزميله حابس الذي يعمل على بند الاجور في ادارة الطرق بمنطقة الجوف وتم ترسيمه قبل شهرين: عندما يتعلق الامر بواجب وطني وديني ممثلا في سلامة حجاج بيت الله الحرام لا يمكن ان نقبل أي مساومة فيه.
وقال الثلاثة انهم وضعوا مخافة الله وسمعة بلادنا امام أعينهم عندما رفضوا اغراءات الرشوة مشيرين الى ان هذا التكريم ومن اعلى قمة في الدولة يمثل وساما على صدورهم وحافزا لمزيد من العمل الجاد والمخلص.
يذكر ان المكرمين عندما تم استدعاؤهم الى مكتب الوزير لم يعلموا شيئا عن التكريم الا بعد وصولهم حيث فاجأهم الصريصري بشيكات المكافأة بواقع 100 ألف ريال لكل منهم.
واضاف العنزي الذي التحق بالعمل في الوزارة قبل عامين وزميله حابس الذي يعمل على بند الاجور في ادارة الطرق بمنطقة الجوف وتم ترسيمه قبل شهرين: عندما يتعلق الامر بواجب وطني وديني ممثلا في سلامة حجاج بيت الله الحرام لا يمكن ان نقبل أي مساومة فيه.
وقال الثلاثة انهم وضعوا مخافة الله وسمعة بلادنا امام أعينهم عندما رفضوا اغراءات الرشوة مشيرين الى ان هذا التكريم ومن اعلى قمة في الدولة يمثل وساما على صدورهم وحافزا لمزيد من العمل الجاد والمخلص.
يذكر ان المكرمين عندما تم استدعاؤهم الى مكتب الوزير لم يعلموا شيئا عن التكريم الا بعد وصولهم حيث فاجأهم الصريصري بشيكات المكافأة بواقع 100 ألف ريال لكل منهم.