غدا سوف يبدأ عام دراسي، ولكنه عام ليس كباقي الأعوام، إنه عام الرؤية والتمكين وإعادة صياغة النشء لكي يتواكب مع طموحاته الفردية وتحدياته الاجتماعية ومسؤولياته الوطنية. فلم تتغير المناهج وآليات الترقية للمعلمين ولا محددات التقويم، بل تغير الفكر النمطي إلى فكر مسؤول.. نعم ندرك تماما أن التغيير ليس سهلا، وأن التحديات كبيرة، وأن الموضوع ليس موضوعا شكليا، بل إعادة لصياغة الوعي، ولكنه ليس مستحيلا، بل شرط أساسي لكي نواكب العصر ونلبي احتياجاته ونمخر عبابه.
وإذا كانت هذه البداية، فإننا نتوقع لكي يكتمل المشهد من إعادة صياغة المناهج وتطوير المقرات وتعديل التخصصات وتصحيح بعض الرؤى وإعادة الروح إلى المدرسة باعتبارها المنبر الأول الذي يتحمل مسؤولية البناء مع البيت والمجتمع.
المرحلة القادمة التحدي الحقيقي للدول والمجتمعات هو المشاركة في تعزيز المعارف، بل نحن نعيش فعلا عصر العلم والمعرفة ومهما يكن فالمدرسة والمدرس والدراسة هي مصدر العلم الأول الذي يتلقاه الطالب منذ أن يكون طفلا وحتى يتخرج من المدرسة، وهو في ريعان الشباب.
وإذا كانت هذه البداية، فإننا نتوقع لكي يكتمل المشهد من إعادة صياغة المناهج وتطوير المقرات وتعديل التخصصات وتصحيح بعض الرؤى وإعادة الروح إلى المدرسة باعتبارها المنبر الأول الذي يتحمل مسؤولية البناء مع البيت والمجتمع.
المرحلة القادمة التحدي الحقيقي للدول والمجتمعات هو المشاركة في تعزيز المعارف، بل نحن نعيش فعلا عصر العلم والمعرفة ومهما يكن فالمدرسة والمدرس والدراسة هي مصدر العلم الأول الذي يتلقاه الطالب منذ أن يكون طفلا وحتى يتخرج من المدرسة، وهو في ريعان الشباب.