"خضيرة عياش" الواقعة على بعد 13 كلم جنوبي أبو عريش مهمشة ومغيبة تماما من الخدمات الضرورية والهامة، ولكن أكثر ما يؤرق أهلها الحوادث المرورية الدامية التي تقع في الطريق المؤدي اليها خصوصا بعد دخول الليل الذي يخفي معالمه تماما. سالكو الطريق وأهالي القرية والمنطقة اكدوا على أهمية الاعتناء به لا سيما وانه يعتبر معبرا هاما لمئات السيارات يوميا.. يقول راشد حلل: لا أظن ان هنالك بيتاً من بيوت القرية لم يفجع بحادث من حوادث هذا الطريق الخطر، واضاف: اصبحنا ننام ونصحوا على أصوات الحوادث الدامية التي تقع على هذا الطريق الدولي، مناشدا الجهات المعنية سرعة ايجاد الحلول الكفيلة التي تحقن دماء العابرين وذلك من خلال معالجة التحويلة الواقعة على الشارع ووضع لوحات ضوئية وتحذيرية ومطبات اصطناعية لتنبيه قائدي المركبات بمواقع الخطر على امتداد الطريق الذي يعاني من تصدعات كثيرة على الرغم من انه لم يمض على انشائه عامان.
معالجة المنحنيات
ويضم جعفري حلل صوته لسابقه "راشد" لافتا الى أهمية معالجة وضع المنحنيات في الشارع الحيوي والهام مع الاعتناء بسفلتة شوارع القرية الترابية أسوة بالقرى المجاورة واضاف: الطرق غير الممهدة اتلفت سياراتنا وتزداد معاناتنا في موسم الأمطار حيث تتحول الحفر الواقعة بها الى مستنقعات تصطاد سياراتنا، كما تختلط النفايات المتراكمة بالمياه وبيارات الصرف الصحي، وتحول القرية الى بؤرة ومستنقع كبير ينذر بكارثة صحية.
نقص الخدمات
فرحان حلل ويحيى حلل اشارا الى ان القرية تعاني من نقص الخدمات المختلفة حيث انه لا يوجد بها مركز صحي أو مستوصف لعلاج المرضى ومدارس للبنات حيث تدرس طالبات القرية في القرى المجاورة وناشدا الجهات المعنية في وزارتي الصحة والتربية والتعليم توفير مركز صحي ومدارس للبنات في القرية خصوصا وان الكثير من السكان من ذوي الدخل المحدود ولا يملكون سيارات.. فيما اكد محمد الشريف على أهمية تزويد القرية بالإنارة الداخلية لأنه ومع دخول الليل تختفي معالمها تماما، وتكون مقصدا لمجهولي الهوية الذين يهددون أمن القرية بالسرقات وغيرها.