محطة أخيرة

«فنون القصيم» تقيم ثاني دوراتها لـ«الإيقاع» الموسيقي

الدورة الثانية تختص بفنون الأداء الإيقاعي.

«عكاظ» (بريدة) OKAZ_online@

أقامت جمعية الثقافة والفنون بالقصيم ثاني دوراتها الموسيقية في «الإيقاع» الموسيقي، بالتعاون مع معهد الثقافة والفنون «ثقف». قدمها مسؤول لجنة التراث والفنون الشعبية بالجمعية طارق المنصور بمقر الجمعية بمدينة بريدة، بهدف إعداد كوادر موسيقية شابة. وأوضح المنصور أن الدورة تأتي ضمن سلسلة دورات في مجال الموسيقى والفنون الشعبية، في إطارات مسارات برنامج التحول الوطني وبرنامج تحسين جودة الحياة، لرعاية المواهب الموسيقية الشابة وتنميتها وتغذية معرفتها الموسيقية إلى جانب صقل مهاراتها الموسيقية ناحية الغناء والعزف على الآلات الموسيقية، حيث أقيمت الدورة الأولى لعزف العود، وهذه الدورة الثانية تختص بفنون الأداء الإيقاعي، حيث تلقى 11 متدرباً شرح الإيقاع وكيفية عزفه مفردا وعزفه مع مرافقة أغنية وعزفه مع الموسيقى والتعرف على جميع أنواع الإيقاعات وخصوصاً العربية والخليجية. وأبان المنصور أن الإيقاع الموسيقي هو توزيع الصوت ومداه بمقتضى حركات معينة، وضبط توقيت النغمات في القطع الموسيقية، لافتاً إلى أن نشأة الموسيقى في أي مكان بدأت بالإيقاع، لذا يعتبر الإيقاع هو العنصر الأول من عناصر الموسيقى الأربعة، وتعتمد معظم الفنون على الإيقاع الذي يعتبر الصفة السائدة في الموسيقى التي تكون غالباً قوام الفنون المغناة، فالآلات الإيقاعية هي نواة الفن الموسيقي.