في زمن العولمة وصيحات الموضة الشبابية والانترنت يقف الشاب سليمان عداوي «26 سنة» في وجه هذه المتغيرات والتحولات الاجتماعية متمسكا بلباسه التقليدي «المصنف والسميج» رافضا ما يرتديه جيله من الشباب. العداوي يعمل في مجال الحراسات الامنية بالمجمع القروي بالشقيق يبدأ يومه بعد ادائه صلاة الفجر بالتوجه الى حظيرته في اطراف قريته الهادئة لاطعام بهائمه. ويحب مجالسة كبار السن والاستماع اليهم ليتعلم منهم قيم الرجولة والشهامة والكفاح وهي القيم التي يرى انها بدأت في التراجع بين اوساط الشباب والذين يرى ان بعضهم اصبح مقلدا للغرب في اسلوب حياته ولباسه وتفكيره. هو يريد ان يحافظ على قيم الاباء والاجداد من خلال حفظه للموروث الشعبي والاشعار والاهازيج التي تمجد البطولة والنخوة والاقدام ويحرص على تقديم هذا الموروث من خلال الاحتفالات والمناسبات حتى ان اخاه الاصغر بدا متأثرا به في زيه التقليدي واسلوب حياته وقد استمد كل هذه القيم والخصال الحميدة من والده المسن في بناء شخصيته المحافظة وسط كل هذه التحولات من حوله.