طالب مئات من قراء عكاظ بتنفيذ حكم القصاص بقاتل الطفل احمد في جدة الجريمة البشعة التي هزت المجتمع كاملا وتركه في حالة ذهول وفاجعة لم يصدق الناس ما سمعوه وكنا قد نشرنا في عدد سابق في صفحة "حوار نت" ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة والمفجعة مما حدث عندما نحر الخال ابن شقيقته الذي لم يتجاوز السنة و3 اشهر من عمره وذهب الطفل البريء ضحية خلاف الاب والام والاسرة.. وقتل "احمد" دون ان يعرف لماذا قتله من احبه؟ وطالب قراء عكاظ بعدم التساهل مع المجرم والقصاص منه بنفس الطريقة وفي اسرع وقت ممكن ليكون عبرة لغيره حتى لا تتكرر المأساة.. وكانت عكاظ قد نشرت في 4/3/2008م حوار والد الطفل الضحية "احمد" وخبر تصديق اعترافات خاله القاتل "تميم" وجاء في الخبر:
فيما صدق قاتل الطفل (احمد) اعترافاته شرعا بذبح ابن شقيقته افادت مصادر "عكاظ" ان الجانى اشار الى انه ارتكب جريمته حتى لا يتعذب برؤية الطفل يعيش مع والده على حد قوله, من جهته كشف والد الطفل (ملاذ محمد ناصر المصري سوري الجنسي) انه لم يعش مع زوجته سوى ثلاثة اشهر فقط طوال فترة زواجهما منذ اكثر من عامين مشيرا الى ان نشوب مشاكل مع اهلها الذين طالبوه باعادتها لهم بعد مضي ثلاثة اشهر على زواجهما واضاف انه ظل طوال تلك المدة يتردد على المحاكم لاعادة زوجته غير ان والدها كان يمنعه من ذلك مشيرا الى ان القاضي طلب يوم السبت الماضي وقبل الجريمة بيوم واحد من والد زوجته ان يعيدها الى منزلي لكنه طلب مشاهدة المنزل اولا قبل ان يتم ذلك.. ملاذ والد الطفل تحدث بمرارة عن معاناته التي بلغت ذروتها بعد ان ابلغ بوفاة ابنه الوحيد على يد خاله وقال بكلمات اختلطت نبراتها الحزينة بالدموع لم اصدق ماحدث وكيف يقوى خال على قتل ابن شقيقته بل على نحره بالسكين كان الخبر مروعا.
وحول كيفية معرفته بالفاجعة قال كنت صباح الاحد الذي شهد الجريمة متواجدا بمقر عملي حيث حضر الي عدد من الاشخاص بزي مدني وطلبوا مني التوجه معهم الى مركز الشرطة بعد ان اخبروني بانهم رجال امن وكنت اتوقع ان بلاغا ضدي قدم من قبل والد زوجتي حيث فقدت اعصابي اثناء نقاشي معه في الليلة السابقة لكنهم كانوا يحاولون تهدئتي وبعد عدة ساعات اخبروني بان شقيق زوجتي (تميم) ذبح ابني (احمد) فسقطت ارضا من هول ما سمعت وبعد ان افقت ابلغوني بانه اصطحبه معه الى السوبر ماركت لشراء الحلوى واجهز عليه بالسكين وسط ذهول المتسوقين وانه أي القاتل كما يقولون كان يطلب حضوري لهذا المشهد المروع.
وتطرق ملاذ الى انه امضى معظم حياته الزوجية متنقلا في اروقة المحاكم يطالب اهل زوجته التي تزوجها عن قناعة لانها كما يقول من اسرة متدينة بان يعيدوها اليه لكن دون جدوى رغم تدخل اهل الخير من ائمة المساجد والاعيان وغيرهم.
وامام دوامة الرفض والمحاكم سافرت الى بلدي سوريا وتزوجت من احدى الفتيات هناك وكانت نعم الزوجة لي لكن كنت اريد زوجتي وابني الذي لم اهنأ بالعيش معه ولو ليوم واحد.
وتابع ملاذ والد الطفل القتيل بقوله كانت ولادته بتاريخ 18/11/1427هـ وكانت حينها مسألة الرسوم المسيئة لنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام فاسميته احمد تكريسا لحب المصطفى صلى الله عليه وسلم لكن اهل زوجتي حرموني من ان اجلس معه وحيدا او ان احمله خارج باب منزلهم خصوصا انهم اختاروا المستشفى الذي ولد فيه والذي لم يخبرونني به الا بعد بحث مطول وباختصار يضيف ملاذ لم اهنأ ابدا بالحياة مع زوجتي لان اهلها منعوني ومنعوها من البقاء معي وحتى عندما صدر امر القاضي اصر والدها على رؤية المنزل اولا قبل موافقته على عودتها الي وبعد ان غادرنا المحكمة طلب مني الحضور لاستلام جواز سفر زوجتي لكي اتمكن من تسجيل ولدي لاستخراج اوراق نظامية حيث ظل بلا تطعيمات ولا شهادة ميلاد وعند حضوري حسب الموعد المتفق نزل الي والد زوجتي ورفض اعطائي جواز السفر وعندما طلبت رؤية ابني رفض ايضا وعلت اصواتنا وتدخل الجيران وطلبوا منه السماح لي برؤية ابني عندما صعدت الى الشقة قابلني (تميم) قاتل ابني وكان يعرضه امامي بصورة استفزازية ثم يغلق الباب في وجهي..

خلاف المؤخر
اشرف محمد:
عائلة ام الطفل عيلة كريمة والشاب كان يتهرب من دفع المؤخر لذلك يريد اعادة زوجته لكي لا يدفع المؤخر ويطلبوا الطلاق كونه ومنطقيا لا يستطيع فتح بيتين اثنين.

حالة نفسية
الخبلة جاتكم:
مدري ايش اقول بس والله مفجوعة الله يرحم الطفل ويهديهم والله القيامة مهي بعيدة نسمع اشياء غريبة وتخوف والخال بعد اكيد معه حالة نفسية.

ايش ذنب الطفل
منى:
الاب والله مسكين قطع لي قلبي ايش التخلف هذا يقتل طفل عشان مشاكل وايش التخلف هذا اللي يذهب ضحيته طفل وايش ذنبه وحرموه من ابوه..

فراق حق
ابو يحيى:
الله يصبر قلبك ويقوي ايمانك عاد باقي ابو الزوجة ما يبي لك ان ترد زوجتك هذا مفرق حق الله عز وجل اما تميم فقد خرج من صوابه بمفهومه انه لايريد الا يتعذب معك واعوذ بالله من غضب الله في لحظة ذهب احمد مقدور انه يموت رحمة الله عليه انا لله وإنا اليه راجعون..

مأساة لا تصدق
منى:
لا يعرف المقتول لمَ قتل؟ تعنت اهل الزوجة مأساة زوجين لم يهنآ بزواجهما؟ ثم خال مخبول مختل ينهي حياة طفل صغير هل هذا الخبر صحيح؟ والله لا استطيع ان اصدق ما اقرأ وكأنه حلم من الصباح حتى الان لم اهضم ما قرأت؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل انا لله وإنا اليه راجعون هو شفيع لك اخي لا ادري بم اعزيك؟ غير ان يثبت الله قلبك؟؟

احتسبه عند الله
ابو فيصل:
ابو احمد الله يصبرك على مصابك احتسب عند الله ان الله مع الصابرين لكن اللي ماكنت اتوقعه خال يقتل ولد اخته هذا يدل على البعد عن دين الله..

غابت الرحمة
ليان:
حسبي الله عليه لهذه الدرجة اصبح لا يوجد رحمة بقلوب البشر
خلافات عائلية كان ضحيتها طفل بريء المفروض الاب يطالب بقتله بنفس الطريقة.

لا للعفو
ام موسى:
الخال يعترف شرعا بقتل ابن شقيقته لا حول ولا قوة الا بالله حرموه من ولده.

القتل تعزيرا
اسامة الحربي:
اتمنى ان لا يعفى عنه حتى لو تنازل والداه لاحول ولا قوة الا بالله الجانى شخص انتزعت منه الرحمة والانسانية التي تعتبر اللبنة الاساسية لديننا الحنيف ولجميع الاديان السماوية وهذا الشخص يجب ان لا يترك بل يقتل تعزيرا.

تخلف ورجعية
ابو مهند:
حسبي الله ونعم الوكيل مايضيع شيء عند الله ولكن هل لا زال بين المسلمين اناس بهذا التخلف والرجعية؟
ام اننا لم نتجاوزها بعد؟
بشروا القاتل بالقتل ولو بعد حين..

القصاص بنفس الطريقة
ابو شهد:
المفروض ان يقتل خال الطفل تعزيرا وامام نفس السوبر ماركت الذي قتل فيه ويعاقب والد الزوجة وترد الزوجة لزوجها لكن إذا فات الفوت ما ينفع الصوت عوضك الله خيرا يا ابا احمد.

سيرة محمد الهلالي
ياسر:
عباد الله اتقوا الله تراحموا يرحمكم الله لا ترجعوا كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض اقرأ سيرة محمد تقي الدين الهلالي اسألكم الله ان تقرأوها من النت تراها موجودة.

ضحايا ابرياء
خالد:
يعملوها الكبار ويروح الاطفال الابرياء المساكين
زكي الجحدلي (ولد ثول):
الله يصبر والديه ويلهمهم الصبر والسلوان واتمنى ان لاتمر هذه الجريمة مرور الكرام.

مخالفة الفطرة
ابو تركي:
عند مثل هذه المواقف يحزن الانسان تدفعه مشاعره وفطرته للحزن لانه انسان يؤثر فيه كل شيء يخالف الفطرة ومن يقوم بمثل هذا العمل انما هو قد جرد من كل ما تعنيه الانسانية والفطرة الحقة.. اللهم صبر ذويه واخلفهم خيرا.
ابو خالد:
الله يصبر والديه وكلمة اخيرة للقاتل لماذا قتلت طفلا بريئا هل قلبك منزوعة منه الرحمة الا تخاف الله من عقاب الاخرة ارجو من والد الطفل البريء ان لايتنازل مهما كانت الامور.