تضمنت اوراق العمل المقدمة للملتقى الثاني لابحاث المدينة المنورة الذي تستضيفه جامعة طيبة على مدى ثلاثة ايام ورقة عمل بعنوان "تحريك الروضة الشريفة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من دخولها "قدمها عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور محمود نديم نحاس. النموذج الذي قدمه د. نحاس يستند الى طريقة هندسية يرى انها قابلة للتطبيق تتيح الفرصة لاكبر عدد من زائري المسجد النبوي الشريف من الدخول الى الروضة الشريفة واداء الصلاة فيها فترة من الزمن لاتطول كثيراً بحيث يتم جعل أرضية الروضة الشريفة متحركة الى الامام او الى اليمين, ولكن ببطء شديد لا يشعر به المصلون وبعد فترة من الزمن يكون زائر الروضة الشريفة قد خرج منها لا شعورياً متيحاً الفرصة لغيره لدخولها, وهكذا يتبدل زوار الروضة الشريفة باستمرار دون ان يحسوا بالحركة.
واضاف نحاس في مقترحه انه امكن تطبيق مثل هذه الفكرة في أبنية شاهقة مثل المطاعم الدوارة في اعالي المباني والابراج السكنية بحيث تتيح لزوارها ان يلقوا نظرة شاملة على المدينة التي هم فيها من كل النواحي خلال ساعة زمن. ويرى الباحث امكانية تطبيق هذه الفكرة الهندسية في الروضة الشريفة اضافة الى ذلك فهو يرى ان تنفيذ هذه الفكرة يأتي ضمن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بتيسير اعمال الحج والزيارة لكل المسلمين. يذكر ان الملتقى الذي تستضيفه جامعة طيبة وتختتم فعالياته اليوم تضمن (36) دراسة وورقة عمل قدمها المشاركون من اكثر من 20 جهة ما بين جامعات واكاديميين ومتخصصين من معهد خادم الحرمين لابحاث الحج من وزارات لها صلة بأعمال الحج وجهات اخرى من خلال تقديم الدراسات العمرانية والهندسية والتخطيطية والدراسات البيئية والصحية, والدراسات الادارية والانسانية, ودراسات الحركة والنقل, ودراسات تقنية المعلومات, ودراسات التوعية والاعلام.