يوما وراء الآخر ينهار جدار "العيب الاجتماعي" ويتهاوى تحت الأقدام! شباب في مقتبل العمر ركلوا "الاتكالية" وودعوا حياة الخمول والكسل وشمروا عن سواعد الجد، لم يعبأوا كثيرا بتلك الحواجز المصطنعة لممارسة بعض المهن التي ينظر اليها البعض في احتقار ويزدرون صاحبها بل تحركوا الى الامام لكسب قوتهم بجدهم وعرقهم وكفاحهم. أحمد الفقيه الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين أحد هؤلاء الشباب الذين حطموا حاجز العيب الاجتماعي فلم يركن للدعة والخمول والبطالة حيث تقدم بكل ثقة ليعمل جرسونا بأحد المطاعم في القنفذة براتب ألف ريال شهريا، وزاد في ثقته بنفسه ومواصلته لهذا العمل ان جميع زبائن المطعم يعرفونه جيدا ولم يشعر بأي انتقاص من قدره بل على العكس من ذلك وجد منهم كل تشجيع.
ولم يقتصر التشجيع الذي صادفه في حياته العملية على زبائن المطعم بل ان مدير مكتب العمل بالقنفذة المهندس عمر العيافي طلب مقابلته اعجابا به من ناحية ولمعرفة مدى استحقاقه لمساعدة من التأمينات الاجتماعية في اطار الذين تقل رواتبهم عن ألفي ريال!
ولم يقتصر التشجيع الذي صادفه في حياته العملية على زبائن المطعم بل ان مدير مكتب العمل بالقنفذة المهندس عمر العيافي طلب مقابلته اعجابا به من ناحية ولمعرفة مدى استحقاقه لمساعدة من التأمينات الاجتماعية في اطار الذين تقل رواتبهم عن ألفي ريال!