يقول الأخ صالح الشيحي، إننا أكثر الناس استهلاكاً للدروع، وأنا أقول أضف إليها شهادات التقدير والتبجيل التي أصبحت تمنح جزافاً، بمناسبة ودون مناسبة في كل الاحتفالات والمناسبات.. وما أكثرها.
مثل هذه الشهادات تمنح للموظفين والمهنيين.. بالقدر الذي تمنح للطهاة والطباخين الذين أبلوا بلاءً حسناً في فنون الولائم والمآدب الخاصة بهذه المناسبات والاحتفالات العامة.
ادخل أي بقالة أو دكان.. وإن شئت إلى مطعم لترى بأم عينيك هذه الشهادات المطرزة تكسو ببراويزها الذهبية جدران هذا المطعم.. ناهيك عن الدروع التي تكتظ بها دواليب إدارته من الداخل.
لقد أسأنا إلى كل شيء بإفراطنا في استخدامه.. حتى الجانب الحسن أفرغناه من محتواه وبدرجة امتياز لدرجة أن الشهادات فقدت قيمتها وصدقيتها بدءاً من شهادات التقدير.. وانتهاءً بشهادات الدكتوراه..
خذ شخصاً يُجمع الناس على فساده أو سوء إدارته واسأله بينك وبينه عما يكتنزه صالونه من دروع وأوسمة وشهادات تكريم.. إلخ، لتعرف أي قيمة حقيقية تحملها هذه الدروع وتعبر عنها هذه الشهادات.
أعرف أناساً تزدحم مكاتبهم الخاصة بشهادات مطرزة بماء الذهب وتكتظ خزائنهم بدروع تخطف الألباب.. والله وحده يعلم ماذا أخذوا.. وماذا أعطوا لهذا الوطن.
وفي المجمل لو قمت بإحصائية لمتوسط ما يمتلكه الموظف من دروع وخطابات شكر وشهادات تكريم.. لوجدتها تفوق في متوسطها إجمالي ما يمتلكه أحد الفائزين بـ«جائزة نوبل».
لا تدقق يا أخ صالح فالمسألة لا تعدو كونها لعبة مجاملات اجتماعية.. لا علاقة لها بالجوانب المهنية لا من قريب أو بعيد.
مثل هذه الشهادات تمنح للموظفين والمهنيين.. بالقدر الذي تمنح للطهاة والطباخين الذين أبلوا بلاءً حسناً في فنون الولائم والمآدب الخاصة بهذه المناسبات والاحتفالات العامة.
ادخل أي بقالة أو دكان.. وإن شئت إلى مطعم لترى بأم عينيك هذه الشهادات المطرزة تكسو ببراويزها الذهبية جدران هذا المطعم.. ناهيك عن الدروع التي تكتظ بها دواليب إدارته من الداخل.
لقد أسأنا إلى كل شيء بإفراطنا في استخدامه.. حتى الجانب الحسن أفرغناه من محتواه وبدرجة امتياز لدرجة أن الشهادات فقدت قيمتها وصدقيتها بدءاً من شهادات التقدير.. وانتهاءً بشهادات الدكتوراه..
خذ شخصاً يُجمع الناس على فساده أو سوء إدارته واسأله بينك وبينه عما يكتنزه صالونه من دروع وأوسمة وشهادات تكريم.. إلخ، لتعرف أي قيمة حقيقية تحملها هذه الدروع وتعبر عنها هذه الشهادات.
أعرف أناساً تزدحم مكاتبهم الخاصة بشهادات مطرزة بماء الذهب وتكتظ خزائنهم بدروع تخطف الألباب.. والله وحده يعلم ماذا أخذوا.. وماذا أعطوا لهذا الوطن.
وفي المجمل لو قمت بإحصائية لمتوسط ما يمتلكه الموظف من دروع وخطابات شكر وشهادات تكريم.. لوجدتها تفوق في متوسطها إجمالي ما يمتلكه أحد الفائزين بـ«جائزة نوبل».
لا تدقق يا أخ صالح فالمسألة لا تعدو كونها لعبة مجاملات اجتماعية.. لا علاقة لها بالجوانب المهنية لا من قريب أو بعيد.