في الأول من أبريل الذي وافق يوم أمس الأحد، فجع الوسط الإعلامي بخبر زائف عن وفاة الزميل الإعلامي والكاتب بجريدة الوطن فهد الأحمري، وعلى أن الأخبار الكاذبة تروج على نحو كبير تزامناً مع ما يعرف بـ«كذبة أبريل» إلا أن أيا من الزملاء لم يكن ليكذب خبراً كهذا، لا سيما مع انقطاع أخباره وفشل مقربين في التواصل معه، وتداول مغردون الخبر على نطاق واسع قبل أن يظهر بتغريدة قال فيها «إخواني أخواتي.. أطمئنكم أنني بخير ولله الحمد.. أعتذر عما سبب لكم الخبر الخاطئ من إزعاج وأقدر مشاعركم التي هي محل تقدير».

ونشر رئيس ملتقى «إعلاميون» الزميل عبدالعزيز العيد بياناً بشأن بثه الخبر تقدم فيه بالاعتذار للمتابعين والزملاء، وقال «تبين في ما بعد أن خبر وفاة الزميل فهد الأحمري غير صحيح، رغم أننا بذلنا جهداً كبيراً بشأن التأكد من صحة الخبر، ولكن لم يتجاوب مع اتصالاتنا ورسائلنا بعلم أو تقصير منه، الأمر الذي لا يعفيه من المسؤولية وتحمل تبعات ذلك».

وأضاف «قرر مجلس إدارة إعلاميون استبعاده من عضوية «إعلاميون» احتراماً للمصداقية وإعلاء للحقيقة».