صدر للشاعر عبدالرحمن جمهور الغامدي ديوان جديد بعنوان ( آخر عناويني) اشتمل على ستين قصيدة استهلها الشاعر بالقصيدة التي أهديت إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ومنها:
تضاريس القصيدة في ( محمد ) لونها مرمر
تكحل بالشموخ وسل سيفه من شراييني
مدادي من شرار الملح والبارود والخنجر
إلى سن الزمن حد الليالي وش بقى فيني
أشوفك في هدير الموج في وجه الفضا الأخضر
أشوفك في صباح القهوة اللي تورق بعيني
سموك في أحاسيسي شظايا لونها أحمر
سموك سيدي تاج الوفا بآخر عناويني
يذوب الحرف في سمعي أحاول أجمعه أكثر
يموت الصوت في هم المسافة بينك وبيني
كما اشتمل الديوان على عدة قصائد وطنية (الحب للوطن ، وسيرة أبطال ،ونبض المرايا)
ومن قصيدة الحب للوطن
نجد الجزيرة فيك للمجد تاريخ
نجد ياعبدالعزيز نجد ياعبدالعزيز
ماكذب من قال لك ياشيخ شيخ
وانت عندالله عزيز
في يمينك شرع ربي والكتاب
بيرقك في كل وادي
في جبينك صبحنا شمس وباب
ومن رائعة الشاعر في نبض المرايا
ماذا عساني ان اقول وكل قافية إن ثار موج يثور البحر إعصارا
في موطني كل شبر فيه ملحمة موشومة في تراب الحب أزهارا
وفي قصيدة مليئة بالحزن والآلم وصف الشاعر فراق الشيخ زايد بغيمة حزن وتلاشي النور في النهار وذلك في مرثيتة في الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله ومنها
عرفت الحزن غيمة صيف تبكيها محاجرنا
قريت الحزن بعيونك شموخ انهار بك سورة
قريت الحزن حتى في تراب يوم يجمعنا
وحتى في النهار اللي تلاشى وانطفى نوره
وبعد انتهاء الشاعر من قصائد المديح والرثاء دخل بديوانه الى الفصل الأول والقصائد العاطفية فكانت رائعته الأولى بعنوان ( شموخ )
لو للجروح الثايرة فيني أوراق كانت على وجهي طفولة أميرة
فيها أمل جود وترانيم عشاق فيها وطن يسكن عروقي عبيرة
فيها غياب الليل وإشراق الأشواق فيها شموخ الحزن فيها أثيرة
ثم توالت القصائد العاطفية إلى أن قال في قصيدته ( عشق أحمر)
مثل حبك لي أنا حبيتك أكثر وأكثر أكثر من مسافات القصيد
شوف لون الدم في وجهي تنثر هو ألم والا انت تمشي في الوريد
المهم اني عشقتك (عشق أحمر) فيه ورد وشوك وجروح تزيد.
وفي الفصل الثاني من الديوان عدة قصائد نثرية وتأملات في الصباح وفي الطيور تغرد على الأنفاس وفي قصيدة طقوس يقول الشاعر :
في طقوس القلب مناخات تتشرب
آهات الوله
وتبدأ النبضات تتسارع
باتجاه البحث عن مرفأ يسحق في دواخل الاحساس
الشعور بالغربة
أنت ياسيدة الفصول الأربعة
والجهات الخمس
وما قبل وما بعد