ساهم بلاغ مواطن إلى فرع وزارة التجارة والصناعة بجدة، في اكتشاف مطبعة تمارس نشاطها بدون ترخيص، وتقع داخل حي سكني في النزلة اليمانية. وفور تلقي البلاغ، شكل مدير فرع وزارة التجارة محمد عشق الحربي، فريق عمل برئاسة رئيس الغش التجاري أحمد معبر، ومن الأمانة برئاسة سليمان المحيميد، ووقف على الموقع، واكتشف مجموعة كبيرة من المخالفات الموجودة في المطبعة ومنها: عدم وجود تراخيص رسمية للعمل من وزارة الإعلام، وإدارة الدفاع المدني، وأمانة محافظة جدة، وعدم وجود سجل تجاري للمطبعة، لمزاولة النشاط، إضافة إلى العثور على ترخيص من وزارة الإعلام صادر باسم شخص آخر غير صاحب المطبعة الحالي، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على التلاعب والتزوير. كما أنه من بين خمسة عمال يعملون في المطبعة، لا يحمل سوى عاملين من الجنسية الهندية إقامة على كفالة المطبعة، فيما يحمل العامل الثالث وهو من الجنسية البنغالية إقامة ليست على كفالتها، أما الآخران وهما من الجنسيتين الصومالية واليمنية فلا يحملان إقامة نظامية.
وضبط فريق العمل 9 مكائن كبيرة, و200 قطعة كليشات لطبع المطبوعات والكروت، و50 ألف عبوة مخصصة لتعبئة أجهزة طبية لفحص الحمل، تحمل علامة وماركة مشهورة، ومكتوب عليها "صنع بمواصفات أمريكية”، إلا أنها لا تحمل اسم بلد الصنع، أو تواريخ الصلاحية، إضافة إلى 65 ألف مطبوعة متنوعة.
كما رصد فريق العمل مجموعة من المخالفات في المطبعة، أبرزها عدم وجود لوحة على الواجهة توضح أنها مطبعة، ووجود ألفي "استكر” لعبوات تحمل علامات وماركات لبعض المؤسسات والشركات، إضافة إلى كروت تعريفية.
وتم أخذ تعهد من مدير المؤسسة "صاحب المطبعة” -التي تم اغلاقها- بالتوقف عن ممارسة النشاط لحين انتهاء التحقيق، كما تم استدعاء مدير المطبعة للتحقيق معه عن هذه المخالفات.
يشار إلى أن المطبعة هي عبارة عن مستودع من هنجر حديد، ويوجد في داخلها عدد كبير من مكائن الطباعة والكليشات المخصصة لطبع المطبوعات والاستكيرات والكروت، وتضم المطبعة سكناً مخصصاً للعمالة.
وضبط فريق العمل 9 مكائن كبيرة, و200 قطعة كليشات لطبع المطبوعات والكروت، و50 ألف عبوة مخصصة لتعبئة أجهزة طبية لفحص الحمل، تحمل علامة وماركة مشهورة، ومكتوب عليها "صنع بمواصفات أمريكية”، إلا أنها لا تحمل اسم بلد الصنع، أو تواريخ الصلاحية، إضافة إلى 65 ألف مطبوعة متنوعة.
كما رصد فريق العمل مجموعة من المخالفات في المطبعة، أبرزها عدم وجود لوحة على الواجهة توضح أنها مطبعة، ووجود ألفي "استكر” لعبوات تحمل علامات وماركات لبعض المؤسسات والشركات، إضافة إلى كروت تعريفية.
وتم أخذ تعهد من مدير المؤسسة "صاحب المطبعة” -التي تم اغلاقها- بالتوقف عن ممارسة النشاط لحين انتهاء التحقيق، كما تم استدعاء مدير المطبعة للتحقيق معه عن هذه المخالفات.
يشار إلى أن المطبعة هي عبارة عن مستودع من هنجر حديد، ويوجد في داخلها عدد كبير من مكائن الطباعة والكليشات المخصصة لطبع المطبوعات والاستكيرات والكروت، وتضم المطبعة سكناً مخصصاً للعمالة.