يرجع مراقبون ذلك إلى أنه مستوحى نمط الألوان من نظام السكك الحديدية في أوائل القرن التاسع عشر، فالأحمر يشير إلى التوقف لاعتقادهم أنه استُخدم ليشير للخطر، أما اللون الأبيض فتم اختياره ليشير إلى الحركة والسير والأخضر لتوخي الحذر.
واختيار اللون الأبيض تسبب بالكثير من المشاكل، ففي عام 1914 وقعت حادثة تسببت بسقوط العدسة الحمراء من حامل الإشارات الضوئية، وتركت اللون الأبيض خلفها، ما تسبب في عدم القدرة على تمييز الإشارات وانتهى الأمر باصطدام قطارين ببعضهما. وبناء على ذلك، قررت السكك الحديدية تغيير نمط الألوان؛ بحيث يدل الأخضر على الحركة والسماح بالعبور، أما الأحمر فيعني التوقف، في حين تم اختيار الأصفر للانتباه وتوخي الحذر؛ وذلك كون هذا اللون مميزًا ومختلفًا عن اللونين الآخرين.
واختيار اللون الأبيض تسبب بالكثير من المشاكل، ففي عام 1914 وقعت حادثة تسببت بسقوط العدسة الحمراء من حامل الإشارات الضوئية، وتركت اللون الأبيض خلفها، ما تسبب في عدم القدرة على تمييز الإشارات وانتهى الأمر باصطدام قطارين ببعضهما. وبناء على ذلك، قررت السكك الحديدية تغيير نمط الألوان؛ بحيث يدل الأخضر على الحركة والسماح بالعبور، أما الأحمر فيعني التوقف، في حين تم اختيار الأصفر للانتباه وتوخي الحذر؛ وذلك كون هذا اللون مميزًا ومختلفًا عن اللونين الآخرين.