okaz_online@
رغم أن من يديرها أكاديمي سعودي، وتخاطب الشباب الخليجي تحديداً، إلا أن قناة «فور شباب» على ما يبدو لا يروق لها إلا تسويق الأعمال الدرامية التركية عبر شاشاتها، فمن «قيامة أرطغل» إلى «السلطان عبدالحميد» وما قبلهما يبدو أن تسويق التاريخ العثماني بالرؤية التركية بات المحتوى الذي تسوق له القناة في رمضان في أوساط «الشباب» الذين رفعت المحطة شعار استهدافهم، ويفسر ذلك غياب أي عمل سعودي في القائمة المعلنة، ولا يعدو ذلك أمرين إما تهميش المحتوى المحلي والعزوف عن واقع المجتمع الخليجي، أو سياسة تعريب المجتمع التركي وتاريخه وإقحامه في نهج القناة على نحو يثير التساؤل حول الدوافع والأهداف، لاسيما أن من بين ما تندب إليه بحسب أهدافها المنشورة عبر «ويكيبيديا» تجميع الشباب والشابات ضمن محاضن تربوية تنشئها القناة تساهم في إصلاح أنفسهم ومجتمعهم وخدمة وطنهم، وهو ما تتنافى معه تلك الأعمال التي تستعرض نماذج بطولية لشخصيات غير عربية.
فضلاً عن البث المتكرر وتسجيل عدد من البرامج من تركيا كسواعد الإخاء وغيره، التي تشعرك للحظة بأنك أمام محطة تركية لا عربية، ويدير المحطة الدكتور علي العمري الذي يدور الجدل حوله وقناته بشكل متكرر ودائم.
رغم أن من يديرها أكاديمي سعودي، وتخاطب الشباب الخليجي تحديداً، إلا أن قناة «فور شباب» على ما يبدو لا يروق لها إلا تسويق الأعمال الدرامية التركية عبر شاشاتها، فمن «قيامة أرطغل» إلى «السلطان عبدالحميد» وما قبلهما يبدو أن تسويق التاريخ العثماني بالرؤية التركية بات المحتوى الذي تسوق له القناة في رمضان في أوساط «الشباب» الذين رفعت المحطة شعار استهدافهم، ويفسر ذلك غياب أي عمل سعودي في القائمة المعلنة، ولا يعدو ذلك أمرين إما تهميش المحتوى المحلي والعزوف عن واقع المجتمع الخليجي، أو سياسة تعريب المجتمع التركي وتاريخه وإقحامه في نهج القناة على نحو يثير التساؤل حول الدوافع والأهداف، لاسيما أن من بين ما تندب إليه بحسب أهدافها المنشورة عبر «ويكيبيديا» تجميع الشباب والشابات ضمن محاضن تربوية تنشئها القناة تساهم في إصلاح أنفسهم ومجتمعهم وخدمة وطنهم، وهو ما تتنافى معه تلك الأعمال التي تستعرض نماذج بطولية لشخصيات غير عربية.
فضلاً عن البث المتكرر وتسجيل عدد من البرامج من تركيا كسواعد الإخاء وغيره، التي تشعرك للحظة بأنك أمام محطة تركية لا عربية، ويدير المحطة الدكتور علي العمري الذي يدور الجدل حوله وقناته بشكل متكرر ودائم.