استبشر اهالي قرية الرذايا (30 كلم شرق طريق المدينة المنورة - القصيم) خيرا بقيام امانة المدينة المنورة بردم الطرق الترابية لسفلتتها الا ان فرحتهم لم تدم طويلا حيث تركت الامانة الطرق على حالها دون سفلتة او انارة مما يتسبب في اثارة الغبار بمجرد مرور السيارات منها. معاناة الاهالي لم تستقر على طرق القرية الترابية بل امتدت الى حالة العطش والجفاف التي يعيشونها والتي تهدد بتهجير السكان الى قرى ومناطق اخرى تصلها المياه.
يقول عوض العوفي لقد تركت الامانة شوارع القرية دون سفلتة مما جعلها مصدرا للغبار والاتربة التي تتطاير في الهواء بمجرد مرور السيارات مما اثر على صحة الاطفال.
واضاف ان سكان القرية يعانون من عدم توفر المياه اللازمة لهم حيث ان مصلحة المياه تصرف 90 وايتا للقرية الا ان المتعهد لا يلتزم بها مما يجعل السكان يدفعون من جيوبهم لتأمين المياه اللازمة لهم واسرهم بالرغم من ان البعض ظروفهم المالية صعبة لا يستطيع الدفع لجلب المياه.
واشار الى ان ضم القرية الى مشروع تحلية المياه كقرى المدينة الاخرى سينهي معاناة السكان المستمرة.
ويقول عبدالله الحربي ان القرية بحاجة للعديد من الخدمات الهامة والضرورية كالمركز الصحي الذي يضطر المرضى لقطع 20كلم للوصول الى مركز حي المطار وهو اقرب مركز للقرية.
وطالب بافتتاح مركز صحي بالقرية يقدم خدماته لسكانها وينهي معاناتهم في التنقل طلبا للعلاج.
واشار نشمي الصاعدي الى خلو القرية من المدارس الثانوية للبنين والبنات مما اجبر الاهالي على تسجيل ابنائهم وبناتهم في المدينة او القرى البعيدة مما يعرضهم لمخاطر الطريق اليومية.
واضاف بأن الاهالي الذين لايمتلكون وسائل للمواصلات يعانون كثيرا في ايصال ابنائهم الى المدارس حيث يضطرون لدفع مبالغ مالية كبيرة لمتعهدي النقل.
وطالب ادارة التربية والتعليم بالمدينة افتتاح مدارس ثانوية للبنين والبنات لانهاء معاناة الطلاب والطالبات في الانتقال بين القرى طلبا للعلم.
ويقول حمد العلوي ان القرية شبه معزولة عن محيطها الخارجي لغياب خدمة الهاتف الثابت التي نحن بحاجتها لاسيما وان معظم السكان يعملون خارج القرية ويريدون ان يطمئنوا على اسرهم.
ويطالب سالم العلوي امانة المدينة انشاء مركز ترفيهي او حدائق عامة كمتنفس لسكان القرية الذين لايجدون موقعا لقضاء اوقات فراغهم.
من جانبه اكد وكيل امانة المدينة للمشاريع المهندس محمد العلي ان القرية تحظى بالاهتمام والرعاية كالقرى الاخرى وستشهد عددا من المشاريع مستقبلا.
يقول عوض العوفي لقد تركت الامانة شوارع القرية دون سفلتة مما جعلها مصدرا للغبار والاتربة التي تتطاير في الهواء بمجرد مرور السيارات مما اثر على صحة الاطفال.
واضاف ان سكان القرية يعانون من عدم توفر المياه اللازمة لهم حيث ان مصلحة المياه تصرف 90 وايتا للقرية الا ان المتعهد لا يلتزم بها مما يجعل السكان يدفعون من جيوبهم لتأمين المياه اللازمة لهم واسرهم بالرغم من ان البعض ظروفهم المالية صعبة لا يستطيع الدفع لجلب المياه.
واشار الى ان ضم القرية الى مشروع تحلية المياه كقرى المدينة الاخرى سينهي معاناة السكان المستمرة.
ويقول عبدالله الحربي ان القرية بحاجة للعديد من الخدمات الهامة والضرورية كالمركز الصحي الذي يضطر المرضى لقطع 20كلم للوصول الى مركز حي المطار وهو اقرب مركز للقرية.
وطالب بافتتاح مركز صحي بالقرية يقدم خدماته لسكانها وينهي معاناتهم في التنقل طلبا للعلاج.
واشار نشمي الصاعدي الى خلو القرية من المدارس الثانوية للبنين والبنات مما اجبر الاهالي على تسجيل ابنائهم وبناتهم في المدينة او القرى البعيدة مما يعرضهم لمخاطر الطريق اليومية.
واضاف بأن الاهالي الذين لايمتلكون وسائل للمواصلات يعانون كثيرا في ايصال ابنائهم الى المدارس حيث يضطرون لدفع مبالغ مالية كبيرة لمتعهدي النقل.
وطالب ادارة التربية والتعليم بالمدينة افتتاح مدارس ثانوية للبنين والبنات لانهاء معاناة الطلاب والطالبات في الانتقال بين القرى طلبا للعلم.
ويقول حمد العلوي ان القرية شبه معزولة عن محيطها الخارجي لغياب خدمة الهاتف الثابت التي نحن بحاجتها لاسيما وان معظم السكان يعملون خارج القرية ويريدون ان يطمئنوا على اسرهم.
ويطالب سالم العلوي امانة المدينة انشاء مركز ترفيهي او حدائق عامة كمتنفس لسكان القرية الذين لايجدون موقعا لقضاء اوقات فراغهم.
من جانبه اكد وكيل امانة المدينة للمشاريع المهندس محمد العلي ان القرية تحظى بالاهتمام والرعاية كالقرى الاخرى وستشهد عددا من المشاريع مستقبلا.