.. أحسب أن من الغبن أن نوقف عطاء الأستاذ الكبير عبدالقدوس الأنصاري -رحمه الله- على الشعر.
فلقد كان الأستاذ عبدالقدوس أحد أئمة فقهاء اللغة العربية، كما كان من طلائع رواد النهضة الأدبية في بلادنا، وأحد رؤساء تحرير جريدة «صوت الحجاز»، وصاحب مجلة «المنهل» ورئيس تحريرها إلى جانب كونه من كبار موظفي الدولة في النيابة العامة.
لذا فقد عجبت أن يصدر عن دار المنهل التي هي من تأسيس الأستاذ الكبير عبدالقدوس الأنصاري كتاب بعنوان:
«عبدالقدوس الأنصاري شاعر»، اللهم إلا إذا جاز القول بأن تكون كلمة شاعر مضافة لما عند الأستاذ الأنصاري من علم وما له من عطاء.
الكتاب وضعه الدكتور عبدالله أحمد باقازي ويتحدث فيه عن شاعرية الأستاذ الأنصاري. وفي التصدير الذي كتبه الأستاذ نبيه بن عبدالقدوس الأنصاري -رحمه الله- يقول:
هذا الكتاب محاولة لتجلية مقومات الأداء الشعري والأدبي عند الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري من حيث: الموضوع والمضمون.. الأسلوب والصورة.. العاطفة والصدق.. الواقعية والخيال.. ومن حيث اللغة واستثمارها.
دراسة متأنية لجوانب شتى يجمعها البيت، وتضمها القصيدة، وتؤلف بينها الكلمة بكل إيقاعها الداخلي والخارجي.
لم يكن «الأنصاري» مكثراً في شعره فقد شغلته اهتماماته اللغوية والأدبية.. والتاريخية والأثرية ولعلها -أيضاً- «المنهل» مجلته الأثيرة التي شغلته بصفة خاصة.. ولكن رغم هذا الإقلال فلشعره دقة وعمق وأصداء وبُعد».
وفي المقدمة التي كتبها الدكتور عبدالله باقازي يقول: يُعد الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري من أبرز علماء اللغة والآثار في المملكة العربية السعودية، وقد أثرى المكتبة السعودية والعربية بمؤلفات عديدة، كانت الأصول والمصادر في أبوابها.. غير أن جانباً بارزاً في الأستاذ الأنصاري ينبغي الإشارة إليه في هذا المقام انصافاً لهذا الرائد الذي تحمل مع جيله مهمة التعريف بالأدب والفكر السعودي، وهو جانب «الشاعر»).
رحم الله أستاذنا الكبير عبدالقدوس الأنصاري وجزى الله المؤلف والناشر بالخير لما قدماه للمكتبة العربية.
* آيـــة :
يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة «الزمر»:
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً).
* وحديث :
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
* شعر نابض :
أنا منصت يا قبلتي فتكلمي
هاتي رحيق الهمس يطعمه فمي
فلقد كان الأستاذ عبدالقدوس أحد أئمة فقهاء اللغة العربية، كما كان من طلائع رواد النهضة الأدبية في بلادنا، وأحد رؤساء تحرير جريدة «صوت الحجاز»، وصاحب مجلة «المنهل» ورئيس تحريرها إلى جانب كونه من كبار موظفي الدولة في النيابة العامة.
لذا فقد عجبت أن يصدر عن دار المنهل التي هي من تأسيس الأستاذ الكبير عبدالقدوس الأنصاري كتاب بعنوان:
«عبدالقدوس الأنصاري شاعر»، اللهم إلا إذا جاز القول بأن تكون كلمة شاعر مضافة لما عند الأستاذ الأنصاري من علم وما له من عطاء.
الكتاب وضعه الدكتور عبدالله أحمد باقازي ويتحدث فيه عن شاعرية الأستاذ الأنصاري. وفي التصدير الذي كتبه الأستاذ نبيه بن عبدالقدوس الأنصاري -رحمه الله- يقول:
هذا الكتاب محاولة لتجلية مقومات الأداء الشعري والأدبي عند الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري من حيث: الموضوع والمضمون.. الأسلوب والصورة.. العاطفة والصدق.. الواقعية والخيال.. ومن حيث اللغة واستثمارها.
دراسة متأنية لجوانب شتى يجمعها البيت، وتضمها القصيدة، وتؤلف بينها الكلمة بكل إيقاعها الداخلي والخارجي.
لم يكن «الأنصاري» مكثراً في شعره فقد شغلته اهتماماته اللغوية والأدبية.. والتاريخية والأثرية ولعلها -أيضاً- «المنهل» مجلته الأثيرة التي شغلته بصفة خاصة.. ولكن رغم هذا الإقلال فلشعره دقة وعمق وأصداء وبُعد».
وفي المقدمة التي كتبها الدكتور عبدالله باقازي يقول: يُعد الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري من أبرز علماء اللغة والآثار في المملكة العربية السعودية، وقد أثرى المكتبة السعودية والعربية بمؤلفات عديدة، كانت الأصول والمصادر في أبوابها.. غير أن جانباً بارزاً في الأستاذ الأنصاري ينبغي الإشارة إليه في هذا المقام انصافاً لهذا الرائد الذي تحمل مع جيله مهمة التعريف بالأدب والفكر السعودي، وهو جانب «الشاعر»).
رحم الله أستاذنا الكبير عبدالقدوس الأنصاري وجزى الله المؤلف والناشر بالخير لما قدماه للمكتبة العربية.
* آيـــة :
يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة «الزمر»:
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً).
* وحديث :
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
* شعر نابض :
أنا منصت يا قبلتي فتكلمي
هاتي رحيق الهمس يطعمه فمي