في أغسطس المنصرم توفيت السيدة الأمريكية ليونا هلمزلي عن 78 عاما، تاركة وراءها ثروة تزيد على 8 بلايين دولار جمعتها من الاستثمار العقاري (كانت شريكة في أشهر عمارة في العالم «إمباير ستيت» التي ظلت أعلى مبنى في العالم حتى جاء برج بتروناس في ماليزيا)، وكانت الصحافة الامريكية تسميها كوين أوف مين أي ملكة البخل لأنها زورت حساباتها عام 1989 لتفادي دفع الضرائب.. وفوجئ اثنان من أحفادها بأنها لم تترك لهما مليما أحمر في وصيتها، وبدورها فوجئت «ترابُل» بأن الراحلة تركت لها محفظة استثمارية بقيمة 12 مليون دولار.. تربل trouble تعني مشكلة أو ورطة أو مأزق، وقد أثبتت الوقائع ان ترابل التي لم تكن تربطها بهلمزلي صلة قرابة أو رحم وقعت في ترابل بسبب المبلغ الضخم الذي ورثته.. فقد كشفت الشرطة أكثر من خطة لعصابات مختلفة لاختطافها لطلب فدية: يا تعطونا ستة ملايين دولار، يا ترابل ستقتل أو يتعرض وجهها الصبوح للتشويه.. شخصيا لن أحزن لو اختطف مجرمون ترابل هذه أو خللوها أي قتلوها! قل عني «حاقد.. حاسد.. قاسي القلب»، ولكنني لن أغيِّر رأيي هذا: داهية تاخد ترابل وجميع من يشبهون ترابل
ترابل هذه كلبة.. هذه ليست شتيمة، بل أعني أنها كلبة (أنثى كلب) تهوهو وتنبح.. وليتها كلبة عليها القيمة! حجمها أصغر من حجم أرنب، ووزنها أقل من كيلوغرامين.. واضطر القائمون على تركة الحيزبون البلهاء الراحلة الى استئجار طائرة خاصة والانتقال بترابل الى جهة غير معروفة، حيث استأجروا لها فيلا مزودة بأنظمة مراقبة أمنية.. وفوق هذا كله استعانوا بشركة أمنية متخصصة (من نوع شركة بلاك ووتر التي تعمل في العراق ويقتل العاملون فيها كل عراقي يمر بقربهم «من باب الاحتياط»)، لتوفير حراسة على مدار الساعة لترابل نظير 300 ألف دولار.. وطوال الشهرين الماضيين والشعب الأمريكي لا شاغل له سوى مصير ترابل المسكينة، ولكنه تنفس الصعداء عندما قام القائمون على أمرها ببث شريط فيديو يظهرها وهي تلهو وتلعب في أمن واطمئنان في مكمنها السري.
كلما غضبت من احد عيالي هددته بالحرمان من الميراث، ولا يزيدني ذلك إلا غضبا لأنهم ينفجرون ضاحكين بمجرد سماع ذلك التهديد، بل وإن إحدى بناتي قالت لي مرة صراحة: لو كررت ذلك التهديد فأنك ستتعرض للحرمان من الميراث.. سألتها: وكيف سيكون ذلك؟ قالت بكل بجاحة ووقاحة: أنت صرفت علينا مشكورا وعلمتنا، ومنا من صار صاحب وظيفة ومنا من سيتوظف بإذن الله.. بينما قد لا تجد جهة توظفك أنت إذا فقدت وظيفتك الحالية.. وستكون رهينة لدينا نعطيك معاشا شهريا أو نحرمك منه، فخير لك ان تحسن علاقتك بنا لتضمن معاشك التقاعدي!! تذكرت يوم فتحنا خزانة كان يملكها والدي بعد وفاته: وجدنا بها جنيها سودانيا وبضعة قروش كاش، وإنذارا من البلدية بأنه لم يدفع ضريبة البيت المسماة «عوائد» طوال سنتين.. ونلت شرف سداد تلك الضريبة وأحسست عندها بأنني رددت لوالدي رحمه الله بعض دينه في رقبتي.
ترابل هذه كلبة.. هذه ليست شتيمة، بل أعني أنها كلبة (أنثى كلب) تهوهو وتنبح.. وليتها كلبة عليها القيمة! حجمها أصغر من حجم أرنب، ووزنها أقل من كيلوغرامين.. واضطر القائمون على تركة الحيزبون البلهاء الراحلة الى استئجار طائرة خاصة والانتقال بترابل الى جهة غير معروفة، حيث استأجروا لها فيلا مزودة بأنظمة مراقبة أمنية.. وفوق هذا كله استعانوا بشركة أمنية متخصصة (من نوع شركة بلاك ووتر التي تعمل في العراق ويقتل العاملون فيها كل عراقي يمر بقربهم «من باب الاحتياط»)، لتوفير حراسة على مدار الساعة لترابل نظير 300 ألف دولار.. وطوال الشهرين الماضيين والشعب الأمريكي لا شاغل له سوى مصير ترابل المسكينة، ولكنه تنفس الصعداء عندما قام القائمون على أمرها ببث شريط فيديو يظهرها وهي تلهو وتلعب في أمن واطمئنان في مكمنها السري.
كلما غضبت من احد عيالي هددته بالحرمان من الميراث، ولا يزيدني ذلك إلا غضبا لأنهم ينفجرون ضاحكين بمجرد سماع ذلك التهديد، بل وإن إحدى بناتي قالت لي مرة صراحة: لو كررت ذلك التهديد فأنك ستتعرض للحرمان من الميراث.. سألتها: وكيف سيكون ذلك؟ قالت بكل بجاحة ووقاحة: أنت صرفت علينا مشكورا وعلمتنا، ومنا من صار صاحب وظيفة ومنا من سيتوظف بإذن الله.. بينما قد لا تجد جهة توظفك أنت إذا فقدت وظيفتك الحالية.. وستكون رهينة لدينا نعطيك معاشا شهريا أو نحرمك منه، فخير لك ان تحسن علاقتك بنا لتضمن معاشك التقاعدي!! تذكرت يوم فتحنا خزانة كان يملكها والدي بعد وفاته: وجدنا بها جنيها سودانيا وبضعة قروش كاش، وإنذارا من البلدية بأنه لم يدفع ضريبة البيت المسماة «عوائد» طوال سنتين.. ونلت شرف سداد تلك الضريبة وأحسست عندها بأنني رددت لوالدي رحمه الله بعض دينه في رقبتي.