حضر إلى مقر هيئة الصحفيين أمس الأول عدد من الإعلاميين فرادى وجماعات، يمثلون المرشحين والناخبين ممن تنطبق عليهم شروط التصويت. من هؤلاء من ترتسم على محياه ابتسامة التواضع, وأخرى متجهمة. وكان المشهد الأجمل أن التواضع فرض نفسه وبقوة في مقر هيئة الصحفيين، وتمثل في أحاديث ونقاشات ودية.

وتركزت مطالب الصحفيين السعوديين على ضرورة أن ينظر المجلس المنتخب الجديد، في إعادة ترتيب طريقة الانتخابات، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، واقترحوا أن تقام الانتخابات القادمة في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية. ويرون أن الصحف التي تقع مراكزها الرئيسية خارج مدينة الرياض، تجد صعوبة في انتقال الناخبين الذين يمثلونها إلى منطقة الرياض، الأمر الذي يتطلب تخصيص مواقع للاقتراع في هذه المناطق، لتكون العملية قريبة من الناخبين، ولتوفير الوقت والجهد.ولعل ما أثار حفيظة عدد ممن شاركوا في عملية التصويت هو عدم الاهتمام، أو ضعف الاستعداد لهذه المناسبة المهمة، التي يرى البعض أنها بمثابة عرس إعلامي، إما لجهل إداري، أو ارتباك انتخابي، أو لنقص في الإمكانات. وكان الملاحظ أن أمين عام الهيئة الدكتور عبدالله الجحلان، الذي بقي أمينا لتسيير الأعمال لم يدوّن ملاحظات ومداخلات الإعلاميات والإعلاميين، بل اكتفى بتسجيل الأسماء فقط.

وكان وزير الإعلام الدكتور عادل الطريفي قد هنأ الإعلاميين بنجاح انتخابات هيئة الصحفيين السعوديين، من خلال تغريدته التي كتب فيها: «أهنئ زملائي الإعلاميين بنجاح انتخابات هيئة الصحفيين السعوديين، كما أبارك للأستاذ خالد المالك وأعضاء مجلس الإدارة الجديد».