تحفه أطوار الحياة ودعوات محبيه، يرقد عملاق الغناء العربي أبوبكر سالم بلفقيه في مستشفى بوقن هاوزن في ميونخ بعد عارض صحي ألم به أخيراً وآلم الكثيرين من عشاق فنه وحضوره المسرحي الكبير، وإن كان الراحل عبدالرحمن الأبنودي قد وصفه بـ «حضارة كاملة» مستدلا على ذلك بطريقة انتقائه «الواعي والخطير» -على حد وصفه- لقصائده وأسلوبه الغنائي الجميل، فإن متذوقي فنه الأصيل على امتداد نصف قرن من الزمان يدركون قيمته الفريدة التي توارثتها الأجيال ومضت بها الركبان على هوادج أصيلة تزفها إلى ذائقة «السمعية».
سيرة أبو بكر سالم مترفة بالمحطات الجميلة، بدءا من ولادته في مدينة تريم اليمنية التي لم تكن تعلم أن صوتاً ما سيطاول مبانيها العتيقة وسيكون شاهداً على عصر من الفن، شق طريقه بالموشحات الدينية مع أعمامه في المناسبات حتى نال إعجاب الحاضرين، وكأنما أوقد حماسهم طموحه في سبر أغوار التحديات ليمضي مسيرة فنية حافلة بالنجاح.
حصد في طريقه إلى النجومية عددا من الجوائز والأوسمة الفنية، وكان أبرزها «الاسطوانة الذهبية» من أثينا، وجائزة «أجمل صوت في العالم» من اليونيسكو، وجائزة «أوسكار الأغنية العربية»، ولقب «فنان القرن» من جامعة الدول العربية في شرم الشيخ تكريما له على عطائه الفني لمدة 50 عاماً.
سيرة أبو بكر سالم مترفة بالمحطات الجميلة، بدءا من ولادته في مدينة تريم اليمنية التي لم تكن تعلم أن صوتاً ما سيطاول مبانيها العتيقة وسيكون شاهداً على عصر من الفن، شق طريقه بالموشحات الدينية مع أعمامه في المناسبات حتى نال إعجاب الحاضرين، وكأنما أوقد حماسهم طموحه في سبر أغوار التحديات ليمضي مسيرة فنية حافلة بالنجاح.
حصد في طريقه إلى النجومية عددا من الجوائز والأوسمة الفنية، وكان أبرزها «الاسطوانة الذهبية» من أثينا، وجائزة «أجمل صوت في العالم» من اليونيسكو، وجائزة «أوسكار الأغنية العربية»، ولقب «فنان القرن» من جامعة الدول العربية في شرم الشيخ تكريما له على عطائه الفني لمدة 50 عاماً.