لن تكون منازل وغرف المدخنين آمنة حتى بعد مغادرتها لمدة ستة أشهر، إذ أن نسبة المواد المسرطنة في هذه المنازل ستبقى مرتفعة كل هذه المدة، وربما أكثر نتيجة الانبعاثات الكيميائية التي يفرزها دخان السجائر وتمتصها الجدران والأرضية وغيرها من أسطح المنزل. وتتوغل تلك الانبعاثات إلى داخل كل المواد الموجودة في المنزل فتبقى رواسب منها في الجدران والأرضية والغبار والأثاث والأقمشة والسجادات، وتظل هذه الرواسب تطلق مواد خطيرة لمدة طويلة حتى بعد إقلاع سكان المنزل عن التدخين أو انتقالهم لمنزل آخر.

وأطلق باحثون على تلك الظاهرة تسمية «التدخين من يد ثالثة»، وقال أحد أصحاب الدراسة البروفسور جورج ماث: «بعد أن تقلع عن التدخين تبقى في منزلك آثار لتعاطي التبغ».