أثار مقطع متداول لمجموعة من البهائم في سوق الأغنام بدت أعناقها مطوقة بما يشبه الحلي المذهبة، مطالب اجتماعيين ومثقفين بضرورة وضع حد للتباهي بمظاهر الهياط والبذخ والاستعراض المسيء للمجتمع، بعد أن بلغت بحسب ما قالوا عبر تغريدات لهم حداً لا يمكن السكوت عنه، وأضافوا أنه بعيداً عما إذا كان ذلك ذهباً أو غيره فإن التسويق لمثل هذه الأمور بحاجة إلى ردع ومحاسبة، إن كان ذلك بفعل عمد وبهدف «الهياط»، ويأتي هذا المقطع بعد أيام فقط من تداول وسائل إعلام مختلفة صوراً لجمال ألبسها صاحبها قلائد، قيل إنها مذهبة، استفزت عددا من المغردين الذين حذروا من تفشي هذه الظاهرة.

الباحث التربوي علي الغامدي قال، كما أن بعض الشباب أساءوا استخدام برامج اليوناو والسناب وغيرها وتمت محاسبتهم، هناك من يسيء للمجتمع بنشر مثل هذه الصور، ولو من قبيل المزاح ويستوجب العقاب أيضاً، فالإساءة للمجتمع تتخذ أشكالاً مختلفة، ومنها تداول مثل هذه المقاطع التي يستغلها الحاقدون.