تتفاعل هذه القصيدة مع حادثة تبوك التي شهدت وفاة عدد من المعلمات لتثبت حضور الشعر في كل الاحوال والمناسبات.
انطفى نور الشموع وانسدل ذاك الظلام
هاتوا الاكفان قوموا واحفروا ذيك القبور
قصة الموت المثيرة بالبداية والختام
ابتدت فعلا وحلت مثل بركان يفور
كفنوا ذوك العذارى واعلنوا المأتم سلام
جاهدوا ذيك المصاعب بكل آفاق العصور
ماتوا بحسره وقهر فتت صم العظام
كم بكت طفله لطفله وام تبكيهم بجور
بنتي يا خيه وماتت آه يا ويلي حرام
ان يا يمه ورحتي آه يا ذيك الصقور
خنجر العبره قتلني وانكسر ذاك الحسام
واصبح العالم ظلال عقب ما ماتوا بدور
وش بقى بالعالم الي ما عرف معنى الآثام
هجر وفراق ومنية تأتي بظلم وفجور
هذه الجثة يا ساده (تحت انقاض الحطام)
ماتت وصارت ضحية لاجل احكام السفور
كم لنا نعزي ونبكي والسبب بعض الانام
عفوا واسف لاينفع ثم ولوها الدبور
كلن بشرعه وولا ما لقى منهو يلام
حتى لو اعلن ملامه قالوا يا سيد وغور
معلمه ماتت يا حسره وطفلها ينوح بظلام
معلمه ماتت يا حسره شوفها بعمر الزهور
وش بقى باقي لاشرح آه يا ويلي حرام
ماتوا الستة لحظة واسكنوا ذيك القبور
ارفع الشكوى لربي خالقي محيي العظام
وللملك حامي بلدنا سيدي ذاك الجسور
قصة الموت المثيرة فجرت فيني الخصام
ابتدت فعلا وحلت مثل بركان يفور
كفنوا ذوك العذارى واعلنوا المأتم سلام
وصلي يا رب الحسابه على رسولي بكل طور