عيسى خواجه من اللاعبين الذين ساهموا في خدمة نادي الاتحاد والمنتخب الأول قرابة العقدين حقق خلالها مع ناديه عددا من الانجازات وخرج بالكثير من الذكريات والمواقف التي لا تنسى. خواجه استضفناه «في الذاكرة» فتحدث عن أيام الكرة ومشواره الساخن مع الاتحاد والتنافس التاريخي مع الاهلي وما حمله من مواقف سعيدة وأخرى حزينة. عيسى خواجه عاتب على الجيل الحالي لأنه نسى اجيالهم الى حد انه زار النادي ولم يجد من يستقبله أو حتى يعرفه وتعرض لحادث فلم يجد من يسأل عنه سوى قلة.. وهنا حديثنا مع خواجة:
أخذ وعطاء
لو بدأنا من «النهاية» وسألنا عيسى خواجه عن حصيلة ما خرج به من الرياضة فماذا سيقول؟!
- حب الناس هو ما خرجت به من الرياضة وهو المكسب الحقيقي في مسيرتي واحمد الله ان هناك علاقات قوية ربطتني بالبعض طوال سنوات عديدة فاللاعب عندما يغادر الملاعب لا يبقى له إلا محبة الناس واذا استطاع تأمين نفسه ومستقبل أولاده فهذا غاية النجاح.
وماذا أخذت منك؟!
- اخذت اجمل ايام حياتي فقد ضحيت بأشياء غالية كانت على حساب نفسي واسرتي واصدقائي كما ضحيت بوظيفتي والعديد من الفرص العملية.
عشق من الوريد للوريد
وهل ندمت على انضمامك للوسط الرياضي؟!
- لم أندم لأنني خدمت نادي الاتحاد وأنا أعشقه من الوريد للوريد واعطيته كل ما املك من وقت وجهد.
والآن بعد انقطاعك عن اللعب واعتزالك ألا زلت على تواصل بالرياضيين خاصة الاتحاديين؟
- حقيقة لا يوجد تواصل مع أحد من الزملاء السابقين حتى حامد صبحي والذي قضيت معه سنوات طويلة ولعبنا سوية من درجة الناشئين والشباب بالنادي لم يتصل بي أو يزورني خلال الحادث الذي تعرضت له قبل ثلاث سنوات.
غريب في الاتحاد
ومتى هي آخر مرة زرت فيها نادي الاتحاد؟!
- منذ وقت قصير ذهبت للنادي ولم أجد الاستقبال الذي يعكس ترابط الاتحاديين مع بعضهم حيث شعرت بأني غريب داخل النادي وهو احساس اشعر به للمرة الاولى فأنا انظر دائما على ان الاتحاد هو بيتي الاول أما الآن فقد اصبحت اشعر بالغربة وعندما حضرت في آخر مرة لم يعرفني احد الاداريين او اللاعبين الا صالح القرني رئيس رابطة المشجعين الذي غمرني بالاستقبال الرائع ثم اخذني في جولة داخل النادي وشاهدنا تدريبات الفريق وحقيقة هو نموذج للمشجع الواعي والعاشق لناديه وصاحب التحول في مفهوم التشجيع الرياضي.
رمز الاتحاد
ومن وقف الى جانب عيسى خواجه خلال مشواره الرياضي؟!
- بلا شك هو الامير طلال بن منصور رمز الاتحاد الذي له الفضل بعد الله على كثير من الاتحاديين فهو حبيب الكل ولا يوجد رئيس على صعيد الاندية الرياضية يحظى بحب جماهير ناديه مثل ما حظي به هو من حب ومهما تحدثت عنه فلن أوفيه حقه ويكفي انه سأل عني خلال فترة مرضي أكثر من مرة ولا زلت اتواصل مع سموه وقد منحني قطعة ارض من اجل تأمين مستقبل اسرتي والحمد لله اسكن الآن على تلك الارض واقمت عليها عمارة وكذلك الأمير خالد بن فهد والذي له مكانة خاصة داخلي اما الادارات التي جاءت بعد الأمير طلال فلم تهتم بي أو بأي لاعب اتحادي خارج الملعب وهذا التقصير ليس معي بل مع كل من خدموا الاتحاد وضحوا من اجله بأشياء لا تعوض بمال ومع ذلك لم يجدوا من يمد لهم يد العون من الرؤساء الاتحاديين.
علاقة حب
وهل ترك ذلك اثرا في نفسك؟!
- نعم لأن علاقتي بهم علاقة حب ويجمعنا عشقنا للكيان الاتحادي الذي يمثل لي الكثير والدليل انني كنت في غيبوبة بعد الحادث الذي تعرضت له واستمرت شهر ونصف واول ما أفقت سألت عن الاتحاد حيث تركته يلعب مباراة وانا مسافر ومن ثم وقع لي الحادث وحتى الآن احزن وأتأثر اذا خسر وتألمت بشدة عندما فقد بطولتين في العام الماضي أمام الاهلي.
مباراة البطولة
بهذه المناسبة كيف كان التنافس بين الاتحاد والاهلي زمان؟!
- كان له طعم خاص وكانت الاستعدادات للمباراة تبدأ قبل شهر والجماهير والاعلام وكافة الرياضيين يتحدثون عنها ونحن كلاعبين نحرص كل الحرص على التدريبات من اجل المشاركة في المباراة وحقيقة كانت مباراتنا امام الاهلي هي البطولة وكل لاعب تجده يجتهد لأجل ان يقدم كل ما لديه وبعد المباراة تجد ردود الفعل الكبيرة وعلى الرغم من تلك المنافسة إلا أن علاقتنا كلاعبين في الاتحاد والاهلي قوية جدا اكثر من الوقت الحالي فقد كنا اصدقاء نخرج مع بعض ونسهر في بيوت بعضنا البعض لا فرق بين اهلاوي واتحادي.
مباراة جميلة
هل تتذكر اجمل مباراة؟!
- أمام النصر عام 1400 وفزنا فيها 5/1
من من النجوم شاركوا معك؟
- حامد صبحي، سعد أبو سميرة - عثمان مرزوق عيسى حمدان وحتى سعيد غراب.
وهدية مازلت تتذكرها؟!
- من الشيخ أمين أبو الحسن حيث قدم لي سيارة مازدا وهذا الرجل له مواقف رائعة معي.
ذكرى سيئة
وأسوأ ذكرى؟!
- خسارتنا نهائي كأس الملك أمام الاهلي عام 1399 بنتيجة 4/صفر فقد كنا الافضل اعدادا قبل المباراة وكنا نحس بأن الفوز في جيوبنا.
قصة ضربة الجزاء
ماهي قصة ضربة الجزاء التي نفذتها أمام الاهلي العام 1399هـ؟
- تلك المباراة انتهت 2/2 وتحصل الاتحاد على ضربتي جزاء الاولى نفذها بوكير واضاعها وعندما جاءت الثانية تقدم لها واراد تنفيذها وكانت الجماهير متفاعلة مع المباراة فخشيت ان يهدرها ويحرق دم الاتحاديين لذلك رفضت ان ينفذها بوكير وحدث خلاف بيننا ورغم محاولات بعض الزملاء الا انني اصررت وتحملت المسؤولية ونفذتها رغم ان حارس الاهلي عادل رواس كان حارسا كبيرا والحمد الله وفقت وسجلت واستمتع الجمهور بتلك المباراة.
وما أبرز محطاتك كلاعب؟!
- فوز الاتحاد بكأس الملك عام 1387 اضافة الى حصولنا على كأس الدوري المشترك عندما فزنا على الشباب بهدف سجله عبدالله غراب ومحطتي الاخيرة كذلك كانت الحادث الذي تعرضت له والذي تسبب في اعتزالي للرياضة نهائيا.
الامكانيات اختلفت
ما رأيك في الاتحاد الحالي؟!
- الآن الامكانيات متوفرة وليست كالسابق اضافة الى الاحتراف الذي ساهم في تطور الكرة وساعد اللاعبين على تأمين مستقبلهم بينما في السابق كان الوضع مختلفا حيث كان اللاعب يتدرب ويلعب بدافع حب الكرة فقط ويأتي للتدريب منذ وقت مبكر جدا والآن اللاعب ينظر للمادة قبل ان يلعب وعندما لا يجد المال لا يلعب.
نور وجميل
ومن يعجبك من لاعبي الاتحاد حاليا؟!
- محمد نور لأنه يجسد روح اللاعب الاتحادي فهو داخل الملعب يحترق ويذكرني بأحمد جميل فالاثنان من نوعية خاصة يحتاجها أي نادٍ.
ومن ترشح بصراحة لرئاسة الاتحاد؟!
- حسب ما أسمع وأقرأ اعتقد ان منصور البلوي هو الأقرب والأنسب للرئاسة.
أخذ وعطاء
لو بدأنا من «النهاية» وسألنا عيسى خواجه عن حصيلة ما خرج به من الرياضة فماذا سيقول؟!
- حب الناس هو ما خرجت به من الرياضة وهو المكسب الحقيقي في مسيرتي واحمد الله ان هناك علاقات قوية ربطتني بالبعض طوال سنوات عديدة فاللاعب عندما يغادر الملاعب لا يبقى له إلا محبة الناس واذا استطاع تأمين نفسه ومستقبل أولاده فهذا غاية النجاح.
وماذا أخذت منك؟!
- اخذت اجمل ايام حياتي فقد ضحيت بأشياء غالية كانت على حساب نفسي واسرتي واصدقائي كما ضحيت بوظيفتي والعديد من الفرص العملية.
عشق من الوريد للوريد
وهل ندمت على انضمامك للوسط الرياضي؟!
- لم أندم لأنني خدمت نادي الاتحاد وأنا أعشقه من الوريد للوريد واعطيته كل ما املك من وقت وجهد.
والآن بعد انقطاعك عن اللعب واعتزالك ألا زلت على تواصل بالرياضيين خاصة الاتحاديين؟
- حقيقة لا يوجد تواصل مع أحد من الزملاء السابقين حتى حامد صبحي والذي قضيت معه سنوات طويلة ولعبنا سوية من درجة الناشئين والشباب بالنادي لم يتصل بي أو يزورني خلال الحادث الذي تعرضت له قبل ثلاث سنوات.
غريب في الاتحاد
ومتى هي آخر مرة زرت فيها نادي الاتحاد؟!
- منذ وقت قصير ذهبت للنادي ولم أجد الاستقبال الذي يعكس ترابط الاتحاديين مع بعضهم حيث شعرت بأني غريب داخل النادي وهو احساس اشعر به للمرة الاولى فأنا انظر دائما على ان الاتحاد هو بيتي الاول أما الآن فقد اصبحت اشعر بالغربة وعندما حضرت في آخر مرة لم يعرفني احد الاداريين او اللاعبين الا صالح القرني رئيس رابطة المشجعين الذي غمرني بالاستقبال الرائع ثم اخذني في جولة داخل النادي وشاهدنا تدريبات الفريق وحقيقة هو نموذج للمشجع الواعي والعاشق لناديه وصاحب التحول في مفهوم التشجيع الرياضي.
رمز الاتحاد
ومن وقف الى جانب عيسى خواجه خلال مشواره الرياضي؟!
- بلا شك هو الامير طلال بن منصور رمز الاتحاد الذي له الفضل بعد الله على كثير من الاتحاديين فهو حبيب الكل ولا يوجد رئيس على صعيد الاندية الرياضية يحظى بحب جماهير ناديه مثل ما حظي به هو من حب ومهما تحدثت عنه فلن أوفيه حقه ويكفي انه سأل عني خلال فترة مرضي أكثر من مرة ولا زلت اتواصل مع سموه وقد منحني قطعة ارض من اجل تأمين مستقبل اسرتي والحمد لله اسكن الآن على تلك الارض واقمت عليها عمارة وكذلك الأمير خالد بن فهد والذي له مكانة خاصة داخلي اما الادارات التي جاءت بعد الأمير طلال فلم تهتم بي أو بأي لاعب اتحادي خارج الملعب وهذا التقصير ليس معي بل مع كل من خدموا الاتحاد وضحوا من اجله بأشياء لا تعوض بمال ومع ذلك لم يجدوا من يمد لهم يد العون من الرؤساء الاتحاديين.
علاقة حب
وهل ترك ذلك اثرا في نفسك؟!
- نعم لأن علاقتي بهم علاقة حب ويجمعنا عشقنا للكيان الاتحادي الذي يمثل لي الكثير والدليل انني كنت في غيبوبة بعد الحادث الذي تعرضت له واستمرت شهر ونصف واول ما أفقت سألت عن الاتحاد حيث تركته يلعب مباراة وانا مسافر ومن ثم وقع لي الحادث وحتى الآن احزن وأتأثر اذا خسر وتألمت بشدة عندما فقد بطولتين في العام الماضي أمام الاهلي.
مباراة البطولة
بهذه المناسبة كيف كان التنافس بين الاتحاد والاهلي زمان؟!
- كان له طعم خاص وكانت الاستعدادات للمباراة تبدأ قبل شهر والجماهير والاعلام وكافة الرياضيين يتحدثون عنها ونحن كلاعبين نحرص كل الحرص على التدريبات من اجل المشاركة في المباراة وحقيقة كانت مباراتنا امام الاهلي هي البطولة وكل لاعب تجده يجتهد لأجل ان يقدم كل ما لديه وبعد المباراة تجد ردود الفعل الكبيرة وعلى الرغم من تلك المنافسة إلا أن علاقتنا كلاعبين في الاتحاد والاهلي قوية جدا اكثر من الوقت الحالي فقد كنا اصدقاء نخرج مع بعض ونسهر في بيوت بعضنا البعض لا فرق بين اهلاوي واتحادي.
مباراة جميلة
هل تتذكر اجمل مباراة؟!
- أمام النصر عام 1400 وفزنا فيها 5/1
من من النجوم شاركوا معك؟
- حامد صبحي، سعد أبو سميرة - عثمان مرزوق عيسى حمدان وحتى سعيد غراب.
وهدية مازلت تتذكرها؟!
- من الشيخ أمين أبو الحسن حيث قدم لي سيارة مازدا وهذا الرجل له مواقف رائعة معي.
ذكرى سيئة
وأسوأ ذكرى؟!
- خسارتنا نهائي كأس الملك أمام الاهلي عام 1399 بنتيجة 4/صفر فقد كنا الافضل اعدادا قبل المباراة وكنا نحس بأن الفوز في جيوبنا.
قصة ضربة الجزاء
ماهي قصة ضربة الجزاء التي نفذتها أمام الاهلي العام 1399هـ؟
- تلك المباراة انتهت 2/2 وتحصل الاتحاد على ضربتي جزاء الاولى نفذها بوكير واضاعها وعندما جاءت الثانية تقدم لها واراد تنفيذها وكانت الجماهير متفاعلة مع المباراة فخشيت ان يهدرها ويحرق دم الاتحاديين لذلك رفضت ان ينفذها بوكير وحدث خلاف بيننا ورغم محاولات بعض الزملاء الا انني اصررت وتحملت المسؤولية ونفذتها رغم ان حارس الاهلي عادل رواس كان حارسا كبيرا والحمد الله وفقت وسجلت واستمتع الجمهور بتلك المباراة.
وما أبرز محطاتك كلاعب؟!
- فوز الاتحاد بكأس الملك عام 1387 اضافة الى حصولنا على كأس الدوري المشترك عندما فزنا على الشباب بهدف سجله عبدالله غراب ومحطتي الاخيرة كذلك كانت الحادث الذي تعرضت له والذي تسبب في اعتزالي للرياضة نهائيا.
الامكانيات اختلفت
ما رأيك في الاتحاد الحالي؟!
- الآن الامكانيات متوفرة وليست كالسابق اضافة الى الاحتراف الذي ساهم في تطور الكرة وساعد اللاعبين على تأمين مستقبلهم بينما في السابق كان الوضع مختلفا حيث كان اللاعب يتدرب ويلعب بدافع حب الكرة فقط ويأتي للتدريب منذ وقت مبكر جدا والآن اللاعب ينظر للمادة قبل ان يلعب وعندما لا يجد المال لا يلعب.
نور وجميل
ومن يعجبك من لاعبي الاتحاد حاليا؟!
- محمد نور لأنه يجسد روح اللاعب الاتحادي فهو داخل الملعب يحترق ويذكرني بأحمد جميل فالاثنان من نوعية خاصة يحتاجها أي نادٍ.
ومن ترشح بصراحة لرئاسة الاتحاد؟!
- حسب ما أسمع وأقرأ اعتقد ان منصور البلوي هو الأقرب والأنسب للرئاسة.