فتى يأتي من
الورد المخبأ
ساهرا في الليل
تجرحه النجوم
بضوئها الممتدّ
في
عينيه
يجلس قرب طاولتي
يفتش في مروج
الوقت
عن تعبي
صباي
غدي
يقلّب- دون مكترث-
هنالك عاشق
جمرٌ
تهجّد في الهوى الفتاك
حتى صار معتكفا
هلمّ إلي
ياجسدا
تعفر بالطفولة
سوف أسقي
زرعك
المحموم
من عطشي
تعال أهدهد الحمّى
التي تنساب في بدني
سهرت .. سهرت
حتى جئت
ساقتك التعاويذ
التمائم
أنت لي الوهّاج
في الظلماء
فجريدي
حرير دمي
***
فتى يأتي
من الغسق
المخبأ
في غروب الروح
أعرفه
وينكرني

كأنها امرأة

تمشي على طرف
الرصيفْ
تتدافع الكلمات
تجلدها
وليل مالح
غابت ملامحه
يبللّها
ينام
ممدّداً في عينها
كالموت
كالحزن الشفيفْ
***
تمشي على طرف الرصيفْ
تهوي
على
طرف
الرصيفْ