العمل الجديد للدكتورة هتون أجواد الفاسي والمنتظر صدوره قريبا باللغة الانجليزية بعنوان "المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام: الأنباط” Women in Pre-Islamic Arabia: Nabataea ، يكشف عن هواجس الاكاديمية "المشروعة” حيال احد الموضوعات الكبيرة في واقعنا الاجتماعي والثقافي ، وهو : موضوع دور المرأة في الجزيرة العربية القديمة، لتحاول أن تقدم لنا إضافة حقيقية تثري فهمنا لدور المرأة في إطار المنهجية الحديثة . الكتاب الذي سيصدر لدى دار آركيوبرس Archaeopress-British Archaeological Reports البريطانية بمدينة أكسفورد ، يتناول تاريخ المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام في الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي أي منذ ما يقارب ألفي عام، ويركز على تاريخ المرأة النبطية خلال فترة دولة الأنباط التي سادت في الشمال الغربي للجزيرة العربية والممتدة حالياً ما بين المملكة والأردن ومصر وسوريا وفلسطين.
ويعتمد هذا العمل في مصادره على النقوش الكتابية والآثار والمصادر الكلاسيكية بالإضافة إلى الدراسات النسوية وما استجد حديثاً في علم التأريخ، كما قامت مؤلفة الكتاب برحلة ميدانية مطولة شملت مدائن صالح، العلا، خيبر، تبوك، قُرية، البدع (مغاير شعيب)، مقنا، عينونية، ضبا، الوجه، روافة، الديسة، تيماء، دومة الجندل، سكاكا، القريات، إثرا والكاف بالمملكة والبتراء، البيضا، وادي رم، خربة الذريح، خربة تنور، سلع، الطفيلة، مادبا، جبل نبو، أم الجمال وأم القطين في الأردن وتدمر، بصرى، السويداء، خربة الخضر، دومه، صلخد، سيع، قنوات، وأوغاريت في سوريا، وجبيل، صور، صيدا، بعلبك والنبطية في لبنان، ووادي مكتب، طريق قوافل جنوب سيناء، وادي سيح سدره، وادي حجاج، سرابيط الخادم وغيرها في شبه جزيرة سيناء وذلك للوقوف على الآثار المتعلقة بموضوع الكتاب.
وسؤال الدراسة الأول هو ما إذا كانت المرأة النبطية قد تمتعت بمكانة متميزة بالنسبة لمجتمعها والحقبة التاريخية المشار إليها، وبعد التدليل على ذلك تنتقل الدراسة إلى التساؤل الثاني حول العوامل التي جعلت المرأة النبطية تبرز في النقوش والعملة وتكون لها مكانة متميزة مقارنة بمعاصراتها. ويسعى الكتاب بشكل خاص إلى تعويض تهميش دور المرأة عبر التاريخ من خلال رواية ما يُعرف من قصة المرأة النبطية التي تمثل جزءاً مهماً من التاريخ الإنساني عموماً والعربي خصوصاً.
أفكار جديدة
وعندما يتعلق الامر بالدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري فإنه يعتبر عمل د. الفاسي متميزاً "لأنه يناقش أفكاراً جديدة في مجال تاريخ الجزيرة العربية القديم والمرأة بشكل خاص. فهو ليس تنقيباً أثرياً عادياً وإنما تنقيب في النصوص والمجتمع، ولذلك جاءت النتائج على مستوى لم تعهده الدراسات التاريخية السابقة في تاريخ الجزيرة العربية القديم؛ جاءت جديدة ومغرية بالبحث في هذا الاتجاه بشكل قوي. ونرجو أن يتجه الباحثون إلى هذا النوع من البحوث الحضارية والاجتماعية والنقد التاريخي الواعي في دراسة التاريخ والآثار”.
أما البروفسور جون هيلي-أستاذ الدراسات السامية في جامعة مانشستر والخبير المعروف في تاريخ الأنباط – فانه يعتبر أن ثمة منهجية جديدة تضعها د.الفاسي في هذا الكتاب، معتبرا أنها تقرّب وجهة نظر جديدة إلى موضوع دور المرأة في الجزيرة العربية القديمة، وهو دور قد يفاجئ البعض وقد يزعج آخرين، لكنها تعد إضافة حقيقية وجديدة تماماً تثري فهمنا لدور المرأة في إطار المنهجية الحديثة.
وبالنسبة الى البروفسور دافيد جراف، أستاذ التاريخ الروماني بجامعة ميامي فإن أكثر ما جذبه في الكتاب هو قصة المدينتين مدائن صالح والبتراء كفاتحة وخاتمة لمناقشة تجذب القارئ إلى الأبعاد الأكثر تخصصاً في الكتاب وتدفع القارئ إلى المزيد من الإثارة وحب الاستطلاع.
والدكتورة هتون أجواد الفاسي هي أول أكاديمية سعودية تتخصص في موضوع تاريخ المرأة ، وهي تعمل أستاذة مساعدة في قسم التاريخ بجامعة الملك سعود بالرياض.
ويعتمد هذا العمل في مصادره على النقوش الكتابية والآثار والمصادر الكلاسيكية بالإضافة إلى الدراسات النسوية وما استجد حديثاً في علم التأريخ، كما قامت مؤلفة الكتاب برحلة ميدانية مطولة شملت مدائن صالح، العلا، خيبر، تبوك، قُرية، البدع (مغاير شعيب)، مقنا، عينونية، ضبا، الوجه، روافة، الديسة، تيماء، دومة الجندل، سكاكا، القريات، إثرا والكاف بالمملكة والبتراء، البيضا، وادي رم، خربة الذريح، خربة تنور، سلع، الطفيلة، مادبا، جبل نبو، أم الجمال وأم القطين في الأردن وتدمر، بصرى، السويداء، خربة الخضر، دومه، صلخد، سيع، قنوات، وأوغاريت في سوريا، وجبيل، صور، صيدا، بعلبك والنبطية في لبنان، ووادي مكتب، طريق قوافل جنوب سيناء، وادي سيح سدره، وادي حجاج، سرابيط الخادم وغيرها في شبه جزيرة سيناء وذلك للوقوف على الآثار المتعلقة بموضوع الكتاب.
وسؤال الدراسة الأول هو ما إذا كانت المرأة النبطية قد تمتعت بمكانة متميزة بالنسبة لمجتمعها والحقبة التاريخية المشار إليها، وبعد التدليل على ذلك تنتقل الدراسة إلى التساؤل الثاني حول العوامل التي جعلت المرأة النبطية تبرز في النقوش والعملة وتكون لها مكانة متميزة مقارنة بمعاصراتها. ويسعى الكتاب بشكل خاص إلى تعويض تهميش دور المرأة عبر التاريخ من خلال رواية ما يُعرف من قصة المرأة النبطية التي تمثل جزءاً مهماً من التاريخ الإنساني عموماً والعربي خصوصاً.
أفكار جديدة
وعندما يتعلق الامر بالدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري فإنه يعتبر عمل د. الفاسي متميزاً "لأنه يناقش أفكاراً جديدة في مجال تاريخ الجزيرة العربية القديم والمرأة بشكل خاص. فهو ليس تنقيباً أثرياً عادياً وإنما تنقيب في النصوص والمجتمع، ولذلك جاءت النتائج على مستوى لم تعهده الدراسات التاريخية السابقة في تاريخ الجزيرة العربية القديم؛ جاءت جديدة ومغرية بالبحث في هذا الاتجاه بشكل قوي. ونرجو أن يتجه الباحثون إلى هذا النوع من البحوث الحضارية والاجتماعية والنقد التاريخي الواعي في دراسة التاريخ والآثار”.
أما البروفسور جون هيلي-أستاذ الدراسات السامية في جامعة مانشستر والخبير المعروف في تاريخ الأنباط – فانه يعتبر أن ثمة منهجية جديدة تضعها د.الفاسي في هذا الكتاب، معتبرا أنها تقرّب وجهة نظر جديدة إلى موضوع دور المرأة في الجزيرة العربية القديمة، وهو دور قد يفاجئ البعض وقد يزعج آخرين، لكنها تعد إضافة حقيقية وجديدة تماماً تثري فهمنا لدور المرأة في إطار المنهجية الحديثة.
وبالنسبة الى البروفسور دافيد جراف، أستاذ التاريخ الروماني بجامعة ميامي فإن أكثر ما جذبه في الكتاب هو قصة المدينتين مدائن صالح والبتراء كفاتحة وخاتمة لمناقشة تجذب القارئ إلى الأبعاد الأكثر تخصصاً في الكتاب وتدفع القارئ إلى المزيد من الإثارة وحب الاستطلاع.
والدكتورة هتون أجواد الفاسي هي أول أكاديمية سعودية تتخصص في موضوع تاريخ المرأة ، وهي تعمل أستاذة مساعدة في قسم التاريخ بجامعة الملك سعود بالرياض.