رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء يوم أمس حفل افتتاح مصنع شركة اسمنت الرياض ومصنع شركة الاسمنت الابيض السعودى بمركز نساح. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المصنع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة الشركة وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن احمد بن عبدالعزيز ومدير عام الشركة الدكتور ناصر بن فضيل عقيل وأعضاء مجلس ادارة مصنعى الاسمنت. وفور وصول سمو أمير منطقة الرياض قام بقص الشريط ايذانا بافتتاحهما. اثر ذلك قام سموه بجولة داخل أرجاء المصنعين واطلع على ما يشتملان عليه من آلات ومعدات لانتاج الاسمنت حيث استمع سموه الى شرح من مدير عام شركة اسمنت الرياض. بعد ذلك ازاح سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الستار عن اللوحة التذكارية للمصنعين. عقب ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز منوها بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين التي تساعد الجميع في بناء وطن له شأن على خارطة العالم آملين أن نكمل ما بدأه الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى.
وأفاد سموه أن انشاء المصنعين تم بالتعاون مع شركة سينوما الصينية مشيرا الى أنه أول مشروع صيني أقيم في المملكة وفقا لشروط هيئة المواصفات والمقاييس السعودية والعالمية وبناء على أحدث التقنيات الفنية والتكنولوجية مع الأخذ في الاعتبار حماية البيئة من التلوث حفاظا على صحة المواطن ونقاء الوطن. وبين سموه أنه تم استقطاب العديد من الشباب السعودي وارسالهم في دورة تدريبية في الصين ودمجهم في دورات مكثفة للغة الانجليزية فضلا عن استقطاب مجموعة اخرى من الشباب لدمجهم في دورات تأهيلية داخلية وخارجية ليتمكنوا من تشغيل وادارة المصنع في القريب العاجل.
وعد تدشين سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لهذا المشروع ترجمة حقيقية لتوجيهات الحكومة الرشيدة فى شد أزر والوقوف الى جانب الجميع في سبيل بناء هذا الوطن الغالي. اثر ذلك شاهد الجميع عرضا وثائقيا عن المصنعين. بعدها القى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الكلمة التالية:
«لقد سعدت عندما وجه لي الابن الأمير فيصل بن عبدالمجيد الدعوة لافتتاح هذا المصنع كما شاهدتم وأشكره وأشكر زملاءه في الشركة على هذه الدعوة.
أنا سعيد لان بلادي كل يوم أشاهد فيها وأسمع عما يقام فيها من انشاءات صناعية اقتصادية ولا شك أن هذه السعادة تأتي لاسباب:
أولا: أن عملا مثل هذا يستثمر فيه رأس المال الوطني في بلادنا.
ثانيا: أن يكون هناك انتاج يكفي بلادنا أيضا.
ثالثا: أن هذه الاعمال أيضا يشترك فيها ويعمل فيها أبناء بلادنا وتشغل الايدي العاملة في بلادنا. لكل هذه الاسباب أنا سعيد. ولا شك كما تعلمون أن الحمدلله الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين ترعى كل الاعمال مثل هذه وتهيئ لها الفرص وهناك أسباب عديدة..
الحمدلله المواد الخام بكل أنواعها موجودة في هذه البلاد وهناك أكثر من ذلك وأهم من ذلك وجود الاستقرار السياسي والاستقرار الامني والاستقرار الاقتصادي هذا والحمدلله أكبر عامل يشجع العالم كله على الاستثمار في المملكة فما بالك بأبناء المملكة.
لقد قلت يوما من الايام اننى لا أدعو الى الاعمال البراقة وانما أدعو الى الاعمال الحقيقية التى تخدم وطننا ومواطنينا وتراعى واقعنا وأن تكون مبنية على أسس صحيحة حتى تشجع رأس المال الوطني ورأس المال الآخر الذي يشاركنا بخبراته على العمل في بلادنا وأنا أرى اليوم نموذجا من تلك الاعمال التي أقول عليها».
وأفاد سموه أن انشاء المصنعين تم بالتعاون مع شركة سينوما الصينية مشيرا الى أنه أول مشروع صيني أقيم في المملكة وفقا لشروط هيئة المواصفات والمقاييس السعودية والعالمية وبناء على أحدث التقنيات الفنية والتكنولوجية مع الأخذ في الاعتبار حماية البيئة من التلوث حفاظا على صحة المواطن ونقاء الوطن. وبين سموه أنه تم استقطاب العديد من الشباب السعودي وارسالهم في دورة تدريبية في الصين ودمجهم في دورات مكثفة للغة الانجليزية فضلا عن استقطاب مجموعة اخرى من الشباب لدمجهم في دورات تأهيلية داخلية وخارجية ليتمكنوا من تشغيل وادارة المصنع في القريب العاجل.
وعد تدشين سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لهذا المشروع ترجمة حقيقية لتوجيهات الحكومة الرشيدة فى شد أزر والوقوف الى جانب الجميع في سبيل بناء هذا الوطن الغالي. اثر ذلك شاهد الجميع عرضا وثائقيا عن المصنعين. بعدها القى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الكلمة التالية:
«لقد سعدت عندما وجه لي الابن الأمير فيصل بن عبدالمجيد الدعوة لافتتاح هذا المصنع كما شاهدتم وأشكره وأشكر زملاءه في الشركة على هذه الدعوة.
أنا سعيد لان بلادي كل يوم أشاهد فيها وأسمع عما يقام فيها من انشاءات صناعية اقتصادية ولا شك أن هذه السعادة تأتي لاسباب:
أولا: أن عملا مثل هذا يستثمر فيه رأس المال الوطني في بلادنا.
ثانيا: أن يكون هناك انتاج يكفي بلادنا أيضا.
ثالثا: أن هذه الاعمال أيضا يشترك فيها ويعمل فيها أبناء بلادنا وتشغل الايدي العاملة في بلادنا. لكل هذه الاسباب أنا سعيد. ولا شك كما تعلمون أن الحمدلله الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين ترعى كل الاعمال مثل هذه وتهيئ لها الفرص وهناك أسباب عديدة..
الحمدلله المواد الخام بكل أنواعها موجودة في هذه البلاد وهناك أكثر من ذلك وأهم من ذلك وجود الاستقرار السياسي والاستقرار الامني والاستقرار الاقتصادي هذا والحمدلله أكبر عامل يشجع العالم كله على الاستثمار في المملكة فما بالك بأبناء المملكة.
لقد قلت يوما من الايام اننى لا أدعو الى الاعمال البراقة وانما أدعو الى الاعمال الحقيقية التى تخدم وطننا ومواطنينا وتراعى واقعنا وأن تكون مبنية على أسس صحيحة حتى تشجع رأس المال الوطني ورأس المال الآخر الذي يشاركنا بخبراته على العمل في بلادنا وأنا أرى اليوم نموذجا من تلك الاعمال التي أقول عليها».