تشهد قرية سعيا "ميقات يلملم” التابعة لمحافظة الليث هجرة شبه جماعية لسكانها الذين يتجاوز عددهم 3000 نسمة يعيشون في انعدام تام للكهرباء والهاتف والمياه مما دفعهم للانتقال لقرى اخرى تتوفر بها هذه الخدمات الضرورية. وبالرغم من انشاء مجمع سكني بالقرية الا ان الاهالي رحلوا عنه لافتقاره لكافة الخدمات الضرورية.
يقول محمد الشنبري ان وضع القرية الحالي لا يليق بها كميقات للحجاج والمعتمرين القادمين من اليمن سنويا.
وطالب بتشجير القرية وتحسين صورتها امام مئات الالوف من الحجاج والمعتمرين الذين يعبرونها سنويا.
وارجع صالح الجحدلي رحيل اهالي القرية عن المجمع السكني لافتقاره كافة الخدمات الضرورية كالماء والكهرباء فضلا عن الطريقة التقليدية التي بنيت بها وحداته السكنية والتي لا تناسب القرويين.
ويقول احمد الشنبري منذ عدة سنوات ونحن نحلم بتوفر الخدمات الصحية والتعليمية والبلدية التي تتمركز في الليث بقريتنا لاسيما انها ميقات لأهل اليمن.
واضاف بأن تمركز الخدمات بالليث يجبر السكان على الانتقال اليها لتسجيل ابنائهم في المدارس.
واشار الى ان القرية بحاجة ماسة الى ايصال التيار الكهربائي وتوفير المياه الصالحة للشرب مما سيضع حدا لمعاناة السكان مع اصحاب الوايتات الذين يرفعون اسعارهم حسب الحاجة ووفقا للمواسم.
لافتا الى ان القرية تعاني حاليا من تكدس النفايات في مختلف ارجائها لقيام اصحاب المحلات برمي مخلفاتهم بالشوارع العامة دون أدنى تحرك من قبل البلدية التي لا ترى سياراتها الا نادرا.
ويرى سعيد الشنبري ان ايصال التيار الكهربائي يعد من اهم مطالب السكان الذين يستخدمون المولدات لانارة منازلهم بالرغم من ارتفاع تكاليفها واعطالها المستمرة التي فاقت عملها اليومي حيث تتوقف اكثر من 8 ساعات في اليوم مما دفع بعض السكان المحتاجين الى النوم خارج منازلهم لعدم قدرتهم على دفع تكاليف المولدات الكهربائية.
واضاف بأن متعهد الكهرباء يتقاضى 300 ريال شهريا لايصال التيار دون تشغيل المكيفات.
ويقول صالح الشنبري ان السكان بحاجة الى مركز صحي يقدم خدماته للمرضى والمراجعين الذين يضطرون لقطع 66 كم لمراجعة مستشفى الليث العام.
من جانبه أوضح رئيس المجلس البلدي عبدالعزيز المهداوي ان المجلس يسعى حاليا لانارة الشوارع العامة وانشاء سوق شعبي عام ومنتزه ترفيهي ومصلى للعيد بالقرية.