فيوقت سابق من العام الجاري ترك حمد القاضي مكان عمله كرئيس تحرير لـ «المجلة العربية» وهي المجلة الثقافية الشهرية التي صدرت بأمر ملكي وجهه الملك فيصل -رحمه الله- الى وزير التعليم العالي السابق حسن ال الشيخ رحمه الله ليقدم القاضي ورقة استقالته مغادرا المكان الذي شهد نجاحاته المهنية المتتالية. عندما القى حمد القاضي وهو احد اعضاء مجلس الشورى وامين عام مجلس امناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر عندما القى محاضرته في «خميسية» الشيخ حمد الجاسر مؤخرا كان يبدو سعيدا ومرتاحا للحفاوة التي استقبل بها حديثه عن «تجربته في المجلة العربية». المحاضرة التي ادارها الدكتور احمد الضبيب استهلها المحاضر بالاعتذار عن الحديث عن «تجربته بالمجلة العربية» ذلك بأنه سوف يكون حديثا عن النفس، ومشيرا الى ان هذه التجربة اذا كانت ناجحة فالفضل يعود فيها بعد الله الى الذين اشرفوا وعملوا «بالمجلة العربية» وهو واحد منهم. ثم بدأ المحاضر حديثه عن بداية تأسيس المجلة واهدافها موضحا ان الامر الملكي الذي اصدره الملك فيصل رحمه الله ووجهه الى معالي الشيخ حسن ال الشيخ رحمه الله هدف الى ان تبرز وتسهم المجلة في بلورة الثقافة السعودية ونشر عطاء المثقفين السعوديين داخل المملكة وخارجها فضلا عن نقل ثقافة الشقيق العربي ونشره بالمجلة العربية ليطلع عليه القارئ السعودي.. واشار الى ان المجلة سارت على هذا النهج وقد حفل حديث القاضي بالوفاء لكل من اشرفوا على المجلة العربية من اصحاب المعالي بدءا من معالي الشيخ حسن ال الشيخ الذي وصفه بأنه مؤسس المجلة العربية ومرورا بمن اشرفوا عليها بعد رحيله وهم معالي د.عبدالعزيز الخويطر ومعالي الدكتور خالد العنقري ومعالي الدكتور فؤاد الفارسي ومعالي الاستاذ اياد مدني مشيرا الى ان هؤلاء اشرفوا عليها ودعموها وساندوها لاداء رسالتها مؤكدا انهم لم يتدخلوا بتحريرها ولم يفرض واحد منهم موضوعا لنشره وهذه حسنة تحسب لهم كما ذكر بالتقدير كل زملائه الذين عملوا معه ثم تناول القاضي مراحل تطويرها وطباعتها واتساع توزيعها وختم حديثه بعدد من المواقف الطريفة والمحرجة التي مرت عليه خلال رئاسته لتحرير المجلة العربية مثل قصته مع الشيخ حمد الجاسر وكيف انه بالعلاقة الابوية وبالحيلة ايضا استطاع ان يقنع الشيخ بكتابة «سوانح ذكرياته» بالمجلة ثم موقف طريف ومحرج حول كتابته افتتاحية المجلة لعدد رجب عن صدور الميزانية على اساس انها تصدر كما هو المعتاد سابقا مع بداية شهر رجب والافتتاحية كتبت قبل صدور العدد بحوالى خمسة عشر يوما حيث ان المواد تسلم قبل صدور العدد واخر مادة تسلم في منتصف الشهر الذي يسبق صدور العدد.. وصادف ان ميزانية ذلك العام لم تصدر بسبب انخفاض اسعار البترول ورأت الدولة ان تكون الميزانية شهريا، وصدر العدد وعلى غلافه «وصدرت ميزانية الخير» واسقط في يد القاضي كيف يخرج هذا العنوان والميزانية لم تصدر ولكن الشيخ حسن ال الشيخ رأي صدور وتوزيع العدد دون اي تغيير وعندما تحدث عن د.غازي القصيبي واستمرار كتابته بالمجلة وتوقفه بعد تعيينه وزيرا للمياه قال ان المجلة العربية كانت اول المتضررين من توزيره.
وفي سؤال من احد الحضور عن نجاح المجلة وانتشارها قال رئيس تحرير المجلة العربية السابق: ان الفضل لله ثم لهؤلاء الكتاب الكبار الذين اكرموا المجلة بالكتابة فيها مثل عبدالعزيز الخويطر وغازي القصيبي ومثلهم علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر وعبدالله الجفري وهند ال خثيلة وسبب اخر لم تكن تقصي احدا فصفحاتها مفتوحة لكافة اطياف الكتاب من شيوخ وشباب ولهذا مثل ما كان يكتب فيها هؤلاء كان يكتب فيها الكتاب الشباب والكاتبات الشابات.
وحول اهتمام المجلة بالمرأة قال القاضي اهتمت المجلة بالمرأة بخاصة في بداية صدور المجلة لان عطاء المرأة كان مهمشا والمجلة توزع بالخارج فأرادت المجلة ان تعطي صورة عن عطائها الثقافي والعلمي وقدمت دراسات عن انتاجها تحت باب استمر طويلا «دراسات في ادب المرأة السعودية».
وكان هناك عدد من المداخلين بدأهم د.عبدالعزيز السبيل الذي اثنى على القاضي وعطائه بالمجلة وطلب منه المبادرة بكتابة تجربته بالمجلة العربية، وذلك بالمجلة نفسها ثم اعقبه د.منصور الحازمي الذي تحدث عن المجلة العربية وكتابها ثم د.خالد المانع ثم أ.محمد الاسمري الذي قال ان القاضي اسس لثقافة الاستقالة ثم وردت عدد من الاسئلة على المحاضر التي اجاب عليها.
وشهدت المحاضرة حضورا كبيرا تقدمه معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر.
وفي سؤال من احد الحضور عن نجاح المجلة وانتشارها قال رئيس تحرير المجلة العربية السابق: ان الفضل لله ثم لهؤلاء الكتاب الكبار الذين اكرموا المجلة بالكتابة فيها مثل عبدالعزيز الخويطر وغازي القصيبي ومثلهم علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر وعبدالله الجفري وهند ال خثيلة وسبب اخر لم تكن تقصي احدا فصفحاتها مفتوحة لكافة اطياف الكتاب من شيوخ وشباب ولهذا مثل ما كان يكتب فيها هؤلاء كان يكتب فيها الكتاب الشباب والكاتبات الشابات.
وحول اهتمام المجلة بالمرأة قال القاضي اهتمت المجلة بالمرأة بخاصة في بداية صدور المجلة لان عطاء المرأة كان مهمشا والمجلة توزع بالخارج فأرادت المجلة ان تعطي صورة عن عطائها الثقافي والعلمي وقدمت دراسات عن انتاجها تحت باب استمر طويلا «دراسات في ادب المرأة السعودية».
وكان هناك عدد من المداخلين بدأهم د.عبدالعزيز السبيل الذي اثنى على القاضي وعطائه بالمجلة وطلب منه المبادرة بكتابة تجربته بالمجلة العربية، وذلك بالمجلة نفسها ثم اعقبه د.منصور الحازمي الذي تحدث عن المجلة العربية وكتابها ثم د.خالد المانع ثم أ.محمد الاسمري الذي قال ان القاضي اسس لثقافة الاستقالة ثم وردت عدد من الاسئلة على المحاضر التي اجاب عليها.
وشهدت المحاضرة حضورا كبيرا تقدمه معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر.