هذا الذي رأيناه شرق جدة على التلال من جهة كوبري بريمان وحي الأجواد طامة بكل المقاييس، هناك مقلب كبير للقمامة يعتبر الأسوأ في منطقة الشرق الأوسط تجمع فيه بلدية جدة «قمامة» المدينة بآلاف الأطنان على التلال في العراء، ودون أية معالجة علمية، تترك لمئات الأفارقة لنبشها وتفنيطها أي وضع المواد التي يمكن الاستفادة منها بالبيع، وقفنا أنا وأعضاء من لجنة حقوق الإنسان وبعض الصحفيين لنشاهد معاناة سكان الأحياء المجاورة الذين تعبوا من الشكوى إلى كل الجهات وأخيراً جاءوا إلى لجنة حقوق الإنسان لعل وعسى أن تجد طريقاً لإسماع صوتهم، لكننا -ويا للهول- فوجئنا بأنها ليست مشكلة حي أو حارة.. بل مصيبة خطيرة تهدد صحة مدينة بكاملها، لم يكن في سماء المنطقة طير واحد لشدة عفونة المكان والغازات الكريهة الصادرة منه، والبلدية تساعد «النابشين» بفرد أكوام الزبالة التي ترميها «تركّات» مقاول النظافة تمهيداً لدفنها لاحقاً، إن بشاعة ما هو حاصل في مكب القمامة يجعلني أتوسل وأرجو إمارة منطقة مكة أن يخطف رجله أحد كبار مسؤوليها أو لجنة خاصة لزيارة المكان ليروا ويعرفوا لماذا تمتلئ مستشفيات جدة بالمرضى.
جدة يا سمو أمير منطقة مكة محاطة من شرقها بطامتين خطيرتين على صحة الإنسان وأخطرها الآن مكب القمامة وبحيرة الصرف الصحي، ولا يجوز أبداً أن يكون في مدينة جدة مثل هذه الطوام وأن لا تكون فيها حلول علمية فورية لمشاكل النظافة، صدقوني إنه أمر معيب ومخز وشديد الضرر.
جدة يا سمو أمير منطقة مكة محاطة من شرقها بطامتين خطيرتين على صحة الإنسان وأخطرها الآن مكب القمامة وبحيرة الصرف الصحي، ولا يجوز أبداً أن يكون في مدينة جدة مثل هذه الطوام وأن لا تكون فيها حلول علمية فورية لمشاكل النظافة، صدقوني إنه أمر معيب ومخز وشديد الضرر.