امتدت كفاه للأعلى نحو رحاب السماء، ولم تسقط... رفعها تبتُّله الحميم، لينجلي تاريخ هذا «الملك»/ المصلح الباني/ القائد الذي أقام قاعدة اقتصادية لبلده من طموحه، وامتد بحدود وطنه ليصبح التفاتة العالم، واحترام دستورنا/ القرآن الكريم ليجعله الحكم العادل، وناضل في انطلاقة حكمه: مستعمراً بغيضاً ليس من مهادنته بدُّ في فُرْقة وطنه العربي الكبير.
وكان لا بد «للتاريخ» أن يركض لاهثاً وراء خطوات/ الملك عبدالله الاصلاحية التطويرية... ذلك لأن «التاريخ» نفسه: يسجل هذا الوفاء الجميل من شعبه، ويسقي هذا «الغرس» الذي عمَّقه الملك في صدور الكثير من قادة العالم حتى تجمَّعوا حول آرائه الحكيمة التي يكتب بها التاريخ الحديث للنهوض بوطنه، ولدعم قضايا أمته العربية.
وكان لا بد «للتاريخ» أن ينصف مسيرة هذا الملك الذي عكف منذ تسنُّمه مسؤولية الحكم بعروبته ووطنيته وانتمائه، على دعم خطط التنمية ومحاربة الفقر والبطالة... وكل ما كان يعتمل في ضميره قد تركَّز في حرية الوطن وكرامة المواطن، والحقوق المشروعة للإنسان العربي.
ولا نحسب أن «التاريخ» سيرضى عن من أراد كتابة مسيرة هذا الملك العروبي في سطور مقتضبة، ولا برؤية ظالمة أو حتى عابرة... ذلك أن تاريخ هذا/ القائد/ خادم الحرمين الشريفين: يُجسِّد أهم مراحل التاريخ العربي الحديث والمعاصر، فقد جاء الملك: ليكون من أبرز صنَّاع هذا التاريخ، وأحد المؤثرين في دفته ومتغيراته، وأحد الذين عانوا من متناقضات عديدة شهدها الوطن العربي من محيطه إلى خليجه.
ولن يكون «التاريخ» مجاملاً أبداً، ولو بعد حين... ولكننا نحن العرب: أمة درامية تمتلك مسرحاً كبيراً من الموروث الناصع، ومن التراكمات ذات النصوص الغريبة أو الدخيلة، حتى في تسجيل «الحدث»: سياسياً، وتأثيراً اقتصادياً بذلك «الحس» الانتمائي الذي كثيراً ما تعرَّض للادماء، ولمحاولة سرقته أو تجييره بدعوى: تجديد التاريخ، أو تغيير التاريخ!!
لكن الملك/ عبدالله: استطاع أن يصالح قدرته مع قدره بكل ما شدد عليه من طاقة ايمانية في أعماقه، ومن ثبات وصمود في شخصيته... فتمتع بتلك الحنكة السياسية التي تفرَّد بها بحكم خبرته الطويلة، وقبل خبرته: كان هناك وازعه الديني وقناعاته بالديمقراطية التي اختارها قاعدة للتعامل مع شعبه... لذلك عرف عنه، وسجل في تاريخه: (صفاؤه) النفسي، ونصاعة ضميره، وانتماؤه العظيم لكل ذرة تراب في وطنه فتميز بهذه القدرة الأخرى، كأحد مفاتيح شخصية الملك التي تميز بها بجانب مفتاح التواضع الملحوظ في تعامله مع الآخرين، حتى أن هذا «التواضع» كان يشكل نسيجاً إنسانياً في أفكار وتوجهات هذا القائد الملتئم بشعبه.
وإذا كان الملك/ عبدالله: قائداً لبلد مساحته تغطي الجزيرة العربية، وثرواته فياضة.. فقد انطلق بالوطن إلى كل الدنيا كصانع تاريخ حديث، ومحارب عنيد دفاعاً عن قضية وطن وحقوق أمة.
آخر الكلام:
لشاعر اللؤلؤ/ د. غازي القصيبي:
- لا يستوي مؤمن.. لله وثبته
وفاجر... بدماء الناس: يأتزر
ودولة الظلم: لا تبقى وإن بطشت
ودولة العدل... بالمعروف تزدهر!!
A_Aljifri@Hotmail.com
وكان لا بد «للتاريخ» أن يركض لاهثاً وراء خطوات/ الملك عبدالله الاصلاحية التطويرية... ذلك لأن «التاريخ» نفسه: يسجل هذا الوفاء الجميل من شعبه، ويسقي هذا «الغرس» الذي عمَّقه الملك في صدور الكثير من قادة العالم حتى تجمَّعوا حول آرائه الحكيمة التي يكتب بها التاريخ الحديث للنهوض بوطنه، ولدعم قضايا أمته العربية.
وكان لا بد «للتاريخ» أن ينصف مسيرة هذا الملك الذي عكف منذ تسنُّمه مسؤولية الحكم بعروبته ووطنيته وانتمائه، على دعم خطط التنمية ومحاربة الفقر والبطالة... وكل ما كان يعتمل في ضميره قد تركَّز في حرية الوطن وكرامة المواطن، والحقوق المشروعة للإنسان العربي.
ولا نحسب أن «التاريخ» سيرضى عن من أراد كتابة مسيرة هذا الملك العروبي في سطور مقتضبة، ولا برؤية ظالمة أو حتى عابرة... ذلك أن تاريخ هذا/ القائد/ خادم الحرمين الشريفين: يُجسِّد أهم مراحل التاريخ العربي الحديث والمعاصر، فقد جاء الملك: ليكون من أبرز صنَّاع هذا التاريخ، وأحد المؤثرين في دفته ومتغيراته، وأحد الذين عانوا من متناقضات عديدة شهدها الوطن العربي من محيطه إلى خليجه.
ولن يكون «التاريخ» مجاملاً أبداً، ولو بعد حين... ولكننا نحن العرب: أمة درامية تمتلك مسرحاً كبيراً من الموروث الناصع، ومن التراكمات ذات النصوص الغريبة أو الدخيلة، حتى في تسجيل «الحدث»: سياسياً، وتأثيراً اقتصادياً بذلك «الحس» الانتمائي الذي كثيراً ما تعرَّض للادماء، ولمحاولة سرقته أو تجييره بدعوى: تجديد التاريخ، أو تغيير التاريخ!!
لكن الملك/ عبدالله: استطاع أن يصالح قدرته مع قدره بكل ما شدد عليه من طاقة ايمانية في أعماقه، ومن ثبات وصمود في شخصيته... فتمتع بتلك الحنكة السياسية التي تفرَّد بها بحكم خبرته الطويلة، وقبل خبرته: كان هناك وازعه الديني وقناعاته بالديمقراطية التي اختارها قاعدة للتعامل مع شعبه... لذلك عرف عنه، وسجل في تاريخه: (صفاؤه) النفسي، ونصاعة ضميره، وانتماؤه العظيم لكل ذرة تراب في وطنه فتميز بهذه القدرة الأخرى، كأحد مفاتيح شخصية الملك التي تميز بها بجانب مفتاح التواضع الملحوظ في تعامله مع الآخرين، حتى أن هذا «التواضع» كان يشكل نسيجاً إنسانياً في أفكار وتوجهات هذا القائد الملتئم بشعبه.
وإذا كان الملك/ عبدالله: قائداً لبلد مساحته تغطي الجزيرة العربية، وثرواته فياضة.. فقد انطلق بالوطن إلى كل الدنيا كصانع تاريخ حديث، ومحارب عنيد دفاعاً عن قضية وطن وحقوق أمة.
آخر الكلام:
لشاعر اللؤلؤ/ د. غازي القصيبي:
- لا يستوي مؤمن.. لله وثبته
وفاجر... بدماء الناس: يأتزر
ودولة الظلم: لا تبقى وإن بطشت
ودولة العدل... بالمعروف تزدهر!!
A_Aljifri@Hotmail.com